وفد من مقاصد صيدا زار رئيسة الجمعية في بيروت مهنئًا بانتخابها

البزري: لنرسخ جسور التواصل والتعاون لتحقيق الأهداف المنشودة
استقبلت رئيسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت السيدة ديانا طبارة، اليوم، رئيس جمعية المقاصد في صيدا فايز البزري على رأس وفد من أعضاء الهيئة الإدارية ومديري المدارس، في زيارة تهنئة بمناسبة انتخابها رئيسة للمقاصد ورئيسة لمجلس أمنائها. وكانت الزيارة فرصةً سانحةً لتبادل الآراء، وفتح آفاق التعاون "لما فيه خير المقاصد ودورها التنموي والتربوي والاجتماعي في بيروت وكل لبنان".
البزري وقال البزري خلال اللقاء: "يسعدني أنا وزملائي أعضاء المجلس الإداري ومديري ومسؤولي جمعية مقاصد صيدا أن نكون بينكم اليوم لنقدم خالص التهنئة للصديقة ديانا بمناسبة انتخابها رئيسة لجمعية مقاصد بيروت، متمنين لها النجاح والتوفيق في مهماتها ومسؤولياتها بإذن الله".
وأضاف: "بهذه المناسبة، اسمحوا لي أن أشير إلى ما ذكره لي المؤرخ الصيداوي الدكتور طلال المجذوب عن العلاقة التاريخية بين جمعية مقاصد بيروت وجمعية مقاصد صيدا، ومما قاله: عندما تأسست جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت عام 1878م، فإن مجموعة من الصيداويين حضرت إلى بيروت لتهنئة مؤسسي جمعية المقاصد في بيروت، وضمت بالأسماء: صادق بك قائمقام صيدا سابقًا، الشيخ مصطفى عزت قاضي صيدا، الشيخ محمد البزري مفتي صيدا، الحاج محيي الدين الجوهري، الحاج محمود المجذوب، الحاج محمد البزري، أحمد المجذوب، وعبد السلام المجذوب".
وتابع: "بعد اللقاء وعودة الوفد إلى صيدا، بدأت المساعي مع أبناء المدينة لتأسيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، وبعد ثمانية أشهر من الزيارة تم تأسيس جمعية مقاصد صيدا في عام 1879م. وها هو مجلسنا الإداري الحالي لجمعية المقاصد في صيدا يجدد اللقاء تاريخيًّا مع مجلس الأمناء لجمعية المقاصد في بيروت؛ لنواصل معًا رسالة المؤسسين بتعاونٍ راسخٍ وعطاءٍ مستدام، وللحفاظ على الثمرة التي غرسوها والعمل على استمراريتها وتطويرها خدمةً للمجتمع الإسلامي والوطني في هذا البلد الحبيب".
وأردف: "لا يسعني في هذه المناسبة السعيدة إلا أن أشيد بالدور الكبير للأخ الدكتور فيصل سنو؛ فمن روح الصفات المقاصدية الطيبة انطلقنا معًا لنضع اللبنة الأساسية في بناء الوحدة المقاصدية على خطى مؤسسيها تربيةً وقيمًا وعلومًا، ولنبحر معًا باتجاهٍ واحد ورسالةٍ واحدة وهدفٍ واحد، نشبك أيدينا في مواجهة التحديات الجسام والظروف الصعبة؛ لتبقى الجمعية الحصن المنيع في الدفاع عن التعاليم والقيم الإسلامية والوطنية، ولتكون المقاصد الموحدة في كل لبنان الركن الثالث الداعم لمؤسسات رئاسة الوزراء ودار الفتوى، وليستعيدوا اليوم دورهم التاريخي والوطني في صون الاستقرار والحفاظ على الوطن وكيانه".
وختم: "نحن هنا اليوم لنبارك لكِ ولنواصل معًا رسالة المقاصد ومؤسسيها، ولنرسخ جسور التواصل والتعاون بين جمعياتنا لتحقيق الأهداف المنشودة ضمن رؤيةٍ طموحةٍ للتطوير ومواكبة العصر في نشر العلوم والتربية والثقافة والقيم الإسلامية، وفق ما يحبه الله ويرضاه".
الوكالة الوطنية للإعلام




