تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي
يحتفل عمال العالم بيوم الأول من أيار كمناسبة لتجديد النضال من أجل الوصول إلى الحقوق وتأمين العدالة الاجتماعية؛ إنه عيد العمال العالمي.
في لبنان، تمر هذه المناسبة اليوم والبلد يمر بأسوأ مراحله منذ تأسيس الكيان اللبناني.
منذ عشرينيات القرن الماضي وعمال لبنان يرفعون الصوت وينظمون التحركات من أجل تحسين ظروف حياتهم ومستقبل عائلاتهم، لكن هذا العام يمر الأول من أيار والعمال والمستخدمون لا يجدون فرص عمل فعلية، والقطاعات الاقتصادية الإنتاجية إلى تحلل وانحدار؛ فالقطاع الزراعي إلى تراجع والسلطة لا تؤمن له الحماية من منافسة غير شرعية، والقطاع الصناعي إلى تبخر بعد أن صارت سياسة الاستيراد هي الأساس.
العمال والمستخدمون وباقي الفئات المهمشة لا يحصلون على الخدمات العامة التي هي من حقهم؛ فالتعليم الرسمي العام إلى مزيد من التهميش، والرعاية الصحية والاستشفائية العامة إلى مزيد من التقلص، وحقهم بمياه الشرب والكهرباء غير موجود بسبب المافيات المحمية من أطراف السلطة القائمة، التي نجحت خلال ربع قرن من تحويل النقابات إلى أدوات تستخدمها وفق مصالح زعماء المناطق والطوائف.
وما يزيد الطين بلة، قيام العدو الإسرائيلي باحتلال جزء من الجنوب وتهجير أكثر من مليون ونصف مواطن، لا يجد معظمهم مركز إيواء مناسبًا أو منزلاً يمكن استئجاره، ومؤسسات الدولة إلى تحلل وخلق دويلات تمارس دور الدولة وتسيطر على مناطق مختلفة.
في هذا الإطار، يطل الأول من أيار عيد العمال العالمي والعمال غير قادرين على تأمين لقمة العيش.
بهذه المناسبة، يدعو تجمع المؤسسات الأهلية المبادرين من العمال والنقابيين لتقييم المرحلة السابقة من تاريخ اتفاق الطائف وحتى اليوم، علهم يرسمون خارطة طريق لمستقبل العمال في الوطن.
تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار
الأول من أيار 2026


