المكتب الاعلامي في الجماعة الإسلامية في لبنان يستنكر استهداف العدو للصحافيين
نستنكر وندين بأشد العبارات الجريمة النكراء التي أقدم عليها العدو الغاشم والمتمثلة باغتيال الصحافية أمال خليل في بلدة الطيري جنوبي لبنان، وإصابة زميلتها الصحافية زينب فرج بجروح، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار ولكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحافيين وتضمن حرية العمل الإعلامي.
إن هذا العمل الإجرامي الجبان والمتكرر يشكّل اعتداءً مباشراً على الكلمة الحرة ومحاولة يائسة لإسكات صوت الحقيقة وثنيه عن كشف جرائمه، ويؤكد مجدداً النهج العدواني الذي بنتهجه هذا العدو، في خرق فاضح لكل القيم الإنسانية والأعراف الدولية.
وإذ نعبّر عن بالغ الحزن والأسى لاستشهاد الصحافية أمال خليل، فإننا نتقدم من عائلتها وزملائها ومن الوسط الإعلامي بأحر التعازي، وتمنياتنا بالشفاء العاجل للصحافية زينب فرج. مؤكدين أن استهداف الصحافيين لن يثني أصحاب الرسالة عن أداء واجبهم في نقل الحقيقة.
نحمّل العدو المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإعلامية إلى تحمّل مسؤولياتهم في إدانة هذا الاعتداء ومحاسبة مرتكبيه، والعمل الجاد على توفير الحماية للصحافيين في مناطق النزاع.
بيروت 23/04/2026
الجماعة الإسلامية في لبنان
المكتب الإعلامي

