صيدا سيتي

بلدية صيدا تنظم حملة توعية بيئية وتنظيف لشاطئ المدينة هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

صناعة المعنى داخل الجدران

ركن المعرفة والفكر - الأحد 22 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 2548 ]

دعوني أصطحبكم معي في هذه الرحلة التي قد تكشف لكم الكثير عن الفرق بين "المسكن" وبين "السكن".. هل تساءلتم يوماً لماذا نجد بيوتاً تضجُّ بالرفاهية والأجهزة الحديثة لكنها "باردة الروح"، بينما نجد بيوتاً متواضعة يغمرها دفءٌ غريب يشعُّ من وجوه أهلها؟

المعضلةُ ليست في "سعة البيت"، بل في (فقر المعنى)!

في رحلتنا لبناء "البيوت المطمئنة"، نكتشف أنَّ البيوت التي تفتقر إلى "مشروعٍ قيمي" مشترك تتحول مع الوقت إلى مجرد (تجمعاتٍ بيولوجية)؛ أفرادٌ يعيشون تحت سقف واحد، يجمعهم الطعام والإنترنت، وتفرقهم الأهداف والاهتمامات. الطمأنينة لا تنزل على بيتٍ يعيش أهله في "جزرٍ منعزلة"، بل تسكن القلوب التي يربطها (حبلُ الله) وغايةٌ أسمى من مجرد الاستهلاك.

إليك ثلاث ركائز لتحويل بيتك من "مكان للعيش" إلى "منارة للروح":

١. إحياء "شعار البيت":
البيت المطمئن هو الذي يعرف أبناؤه "من نحن؟ وماذا نمثل؟". حين يتفق الزوجان على قيمٍ كبرى (كالأمانة، نصرة المظلوم، القراءة، أو كفالة اليتيم)، تصبح هذه القيم هي "البوصلة" التي تحمي الأبناء من رياح التيه الخارجي. الانتماء لـ (قيمة) هو الذي يمنح الفرد شعوراً بالفخر والسكينة.

٢. هيبة "المحراب المنزلي":
البيت الذي لا يُسمع فيه دويُّ القرآن، ولا تُقام فيه صلاة الجماعة (ولو أحياناً)، ولا يُذكر فيه اسم الله بحب؛ هو بيتٌ "مكشوفٌ" أمام العواصف النفسية. السكينة الحقيقية هي ثمرة (البركة)، والبركة تُستجلب بالتعلق بالمصدر. اجعل في بيتك "ركنًا للروح" تخرُّ فيه الجباه لله، فتذوب فيه هموم الدنيا.

٣. ممارسة "أدب المسؤولية" لا "سلطة الأمر":
الطمأنينة تبدأ حين يشعر كل فرد في البيت (من الصغير إلى الكبير) أنه "مُستخلف" وله ثغره الذي يحميه. السيادة في البيت المطمئن ليست للأقوى، بل لـ (الحق والواجب). حين يرى الابن أباه يخدم أمه "تقرباً لله"، وترى البنت أمها تحفظ غيبة أبيها "ديناً"، نكون قد زرعنا فيهم (الاستقامة) دون خطابات رنانة.

قطعة من الجنة

الطمأنينة ليست في امتلاك "أجمل أثاث"، بل في أن يكون بيتك "قطعة من الجنة" في منظوره الأخلاقي. البيوت المطمئنة هي التي تُخرّج إنساناً "مستقيماً" لا يحتاج لمراقبٍ إلا ضميره وخالقه. رمضان هو فرصتنا لنعيد ضبط (ساعة البيت) على توقيت السماء.

علّموهم أنَّ البيوت تُضاء بالذكر.. وازرعوا فيهم عزة الانتماء لبيوتٍ تُبنى لله.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019619035
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة