صيدا سيتي

هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله نادية محمد جودي (أم صائب - أرملة أحمد جودي) في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

رمضان.. موسم "الاستيعاب" لا تتبع العثرات

ركن المعرفة والفكر - الخميس 19 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 1964 ]

تقوم طمأنينة البيوت على قاعدة ذهبية: "أن يكون البيت مأمناً للخطأ قبل أن يكون ميداناً للصواب". ففي أجواء رمضان، ومع تغير العادات واضطراب ساعات النوم، تزداد احتمالية وقوع الأبناء في الهفوات أو التقصير؛ وهنا تظهر المفارقة التربوية: هل نجعل من رمضان شهر "محاسبة" تضيق به الصدور، أم شهر "احتواء" تتسع به النفوس؟

فقه الاستيعاب في الممارسة النبوية:

لنتأمل مدرسة النبوة في التعامل مع العثرات؛ لم يكن المنهج قائماً على رصد الزلات، بل على استبقاء الود مع تصحيح الفعل. وحين قال النبي ﷺ: «إنَّ الرفق لا يكون في شيء إلا زانه»، لم يكن يقصد الرفق في الرخاء فحسب، بل الرفق في لحظات "الخطأ البشري". الطمأنينة تسكن البيت الذي يشعر فيه الابن أنه "مقبول" لذاته، حتى وإن كان فعله "مرفوضاً"؛ فالنقد حين يتوجه لشخص الطفل يهدمه، وحين يتوجه لفعله بوعيٍ يبنيه.

تطبيقات عملية من مائدة رمضان:
حين ينسى المراهق صلاة أو يتكاسل عن مساعدة، أو يبدر من الصغير سلوكٌ مزعج وقت الإفطار، ثمة مساران للتعامل:
- مسار التوتر: وهو تحويل الهفوة إلى معركة أخلاقية وصراخ، مما يربط العبادة في ذهن الأبناء بالضيق والنفور.
- مسار الطمأنينة: وهو التغافل الحكيم ثم المعالجة في وقت الصفاء؛ فالتوجيه بعد الإفطار، وفي لحظة مودة، أشد أثراً من العتاب في لحظة الجوع والإنهاك.

أركان البيت المستوعب:

1. التغافل الواعي: ليس كل خطأ يستحق الوقوف عنده؛ فإغماض العين عن صغائر الهفوات هو الذي يمنحنا الهيبة والقدرة على التأثير في كبائر الأمور.
2. الاستماع قبل الإدانة: الطمأنينة تنمو حين يجد الابن من يسأله: «ما الذي حدث؟» بدلاً من أن يُلقي عليه حكماً جاهزاً. الحوار يمتص التوتر ويُحول الخطأ إلى درس تربوي.
3. بناء الجسور بالدعاء: أعظم أنواع الاستيعاب هو أن يسمع الأبناء دعاءنا لهم بالهداية والصلاح في لحظات تجلي الرحمة، مما يُشعرهم بأننا "شركاء" في رحلة نموهم، لا "قضاة" يحاكمون تعثرهم.

وصية اليوم:
لنجعل بيوتنا في هذا الشهر "واحات آمنة"؛ يجد فيها الأبناء القبول والرحمة مهما تعثرت خطاهم. فالبيت الذي يرحم ضعف الصغير، هو الذي سيجني ثمار قوته واستقامته غداً.. فالقلوب تُفتح بالحب، والعقول تُقاد بالرفق.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019605370
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة