صيدا سيتي

هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله نادية محمد جودي (أم صائب - أرملة أحمد جودي) في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

الطفل العنيد.. قائدٌ صغير يحتاج إلى شريك لا قاضٍ

ركن المعرفة والفكر - الخميس 19 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 5865 ]

لطالما نظرنا إلى "العناد" في بيوتنا بوصفه تمرداً يحتاج إلى كسر، أو مشكلة تستوجب الحل، لكنَّ الحقيقة التربوية التي نحتاج لإدراكها هي أنَّ العناد غالباً ما يكون "صرخة استقلال" أولى. فالطفل الذي يمتلك إرادة قوية اليوم، هو المرشح الأكبر ليكون بالغاً ناجحاً ومستقلاً غداً، بشرط أن نحسن إدارة هذه الإرادة بدلاً من تحطيمها.

ولنتأمل هذا المثال من واقعنا: حين يرفض الابن ارتداء ملابس معينة أو التوقف عن اللعب، فنحن نكون أمام مفترق طرق؛ إما أن نمارس "سلطة القهر" التي تبني شخصية مهزوزة أو متمردة، وإما أن نطبق "فقه الاستيعاب". بدلاً من أن نقول: "افعل هذا فوراً!"، يمكننا أن نسأل بهدوء: «أخبرني بفكرتك، ما الذي يجعلك ترفض؟». هذا السؤال البسيط ينقل الطفل من حالة "الدفاع" إلى حالة "التفكير"، ويُشعره بأنَّ رأيه له قيمة، وهو ما تؤكده "نظرية العقل" في علم النفس التربوي؛ فالأطفال الذين تُحترم قراراتهم هم الأكثر تعاوناً على المدى الطويل.

إنَّ تحويل العناد إلى "طاقة بناءة" يتطلب منا خطوات واعية:

- لغة الاحترام بدل الأوامر: الطفل ذو الإرادة القوية حساس جداً للنبرة السلطوية؛ لذا فإنَّ استبدال الأوامر المباشرة بـ "خيارات محدودة" (مثل: هل تريد البدء بالواجب الآن أم بعد عشر دقائق؟) يمنحه شعوراً بالسيادة على قراره ويقلل من حاجته للعناد.

- التفاوض كمهارة حياة: بناءً على دراسات "هارفارد"، فإنَّ فتح باب التفاوض مع الطفل لا يُنقص من هيبة المربي، بل يعلم الطفل مهارات "حل المشكلات". حين نتفاوض، نحن نعلّمهم كيف يُقنعون الآخرين بالحجة لا بالصراخ.

- القدوة في ضبط النفس: لا يمكننا أن نطلب من الطفل أن يكون "مرناً" ونحن نمارس "الديكتاتورية" في انفعالاتنا. حين يرانا الأبناء نتحكم في غضبنا ونعتذر عن أخطائنا، فإنهم يتعلمون "المرونة" بالقدوة، وهي أبلغ من كل الدروس.

وصية اليوم:

لنتوقف عن رؤية العناد كـ "عدو" داخل البيت، ولنبدأ برؤيته كـ "خامة قيادية" خام تحتاج لصقل. البيت المطمئن هو الذي لا تُكسر فيه الإرادات، بل تُوجه فيه القلوب بالحب والاحترام؛ فمن كان شريكاً في القرار اليوم، سيكون مسؤولاً عن اختياراته غداً.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019605355
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة