صيدا سيتي

تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء الحاجة نجود محمد خالد العيلاني (زوجة الحاج محمد السمور) في ذمة الله برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور هل تعلم أن شاشة الهاتف قد تمنع طفلك من اكتشاف نفسه؟ مواعيد الأطباء في مستوصف معروف سعد (حي التعمير) - كانون الثاني 2026 طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه! الحاج حسن محمد الراشدي (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة وصال أحمد زعتر (أرملة علي عبده) في ذمة الله العبء الخفي في التربية السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين عندما ترى ملامح القيادة في ابنك إنذارات بالإخلاء إلى أكثر من 65 عائلة فلسطينية ضمن نطاق المية ومية خيار التراجع (Undo) جورج خباز، ضحكك وخلاك تفهم شو ناقص بلدك من دون ما يقول كلمة ثورة رسالة إلى كل أب وأم: الشخص الذي يغير المصير سؤال يتكرر في بيوت كثيرة؟! من سرق بحر صيدا؟ الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي

التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء

ركن المعرفة والفكر - الأحد 11 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 437 ]

التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء

هذا المعنى يستحق أن يتشارك مع شريك العمر، فبناء البيت يبدأ من وعي مشترك.

الحقيقة أن الأطفال لا يتعلمون الأمان والطمأنينة من النصائح الكبيرة، بل من ما يرونه كل يوم في البيت. ليست البيوت الصاخبة هي الأكثر تأثيرًا، ولا الصامتة الأكثر أمانًا، بل البيوت التي يُمارَس فيها الحب بهدوء، ويظهر في التفاصيل الصغيرة اليومية.

أمثلة عملية:

- عند الاستيقاظ، قول كلمة لطيفة مثل: "صباح الخير، كيف نمت؟" يعلّم الطفل الاهتمام بالآخرين.

- فنجان قهوة يُحضّر دون طلب، أو كوب شاي يوضع بجانب شريك الحياة بعد يوم طويل، يعكس للأطفال معنى العناية والاهتمام.

- رسالة صغيرة تقول: "أنا معك، أفكر فيك" تزرع الشعور بالأمان والاستقرار النفسي.

هذه التفاصيل ليست مجرد لطف، بل أساس علاقة قوية، تجعل البيت مكانًا للراحة النفسية، بعيدًا عن التوتر والخوف من فقدان القبول.


الشوق في العلاقات الصحية ليس فقط الغياب الطويل، بل هو انتظار بسيط للجلوس معًا بعد انشغال اليوم، أو مشاركة قصة صغيرة حدثت خلال النهار. الأطفال يلاحظون هذه التفاصيل، ويتعلمون من خلالها كيف يكون الحب مستمرًا وآمنًا.

تأثيره على الأطفال:

- الطفل يرى الحب اليومي بين الأب والأم، فينشأ أكثر استقرارًا وطمأنينة، ويكتسب قدرة على بناء علاقات صحية مستقبلًا.

- أما إذا كان البيت مليئًا بالتوتر أو البرود، فإن الطفل يشعر أن العلاقات مرهقة وغير آمنة، ويحمل هذا الشعور إلى المستقبل.

أمثلة بسيطة:

- قول "شكرًا" عند تقديم أي خدمة بسيطة بين الزوجين يعلم الطفل الامتنان.

- ضحكة مشتركة أو تبادل نكتة بعد يوم طويل، تجعل الجو العائلي دافئًا.

- تخصيص دقيقة لسؤال الزوج عن يومه، أو مشاركة قصة قصيرة من اليوم، يعلم الطفل أن الحب مستمر في التفاصيل اليومية الصغيرة.

كما يقول النبي ﷺ: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".

أي أن جودة الإنسان تُقاس أولًا في علاقته الأقرب، وليس بما يظهر للآخرين.

الحب اليومي بين الزوجين، في كلماته الصغيرة واهتمامه، يصنع أثرًا أكبر من أي كلمات كبيرة أو مواقف استثنائية. إنه ما يجعل البيت مأوى آمنًا، والنفوس مطمئنة، والأطفال يكبرون وهم يرون أن الحب ممكن، آمن، ومستمر.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011660146
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة