صيدا سيتي

الشهيد وسام مصطفى طه في ذمة الله بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

سما… الطفلة التي علّمتنا كيف نرى

صيداويات - السبت 13 كانون أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 6523 ]
سما… الطفلة التي علّمتنا كيف نرى

إعداد: لينا مياسي

وُلدت سما توأمًا وبحجمٍ صغير جدًا، في بداية حياة حملت تحدياتها منذ اللحظة الأولى. فقدت شقيقتها التوأم بعد أيام قليلة من الولادة، وبقيت سما وحدها تكمل الطريق، متمسكة بالحياة رغم هشاشة البداية.

ومع بدايات حياتها، واجهت سما تحديات أثّرت على بصرها. ومع مرور السنوات، وعلى الرغم من متابعة الأهل الطبية المستمرة، فقدت سما بصرها في سن السادسة، ومنذ ذلك الحين لم يتوفر حتى اليوم حلّ طبي لحالتها.

لكن من هذه اللحظة، لم تتوقف الحكاية. بدأت رحلة جديدة من التكيّف، التعلم، والإصرار على الاستمرار، قادتها سما بنفسها، بدعم عائلتها وإيمانها بقدرتها على الحياة والتقدّم.

كبرت سما وهي تتعامل مع تحدياتها بهدوء وقوة، وتعلّمت الاعتماد على نفسها وعلى حواسها الأخرى. تابعت تعليمها ضمن برامج الدمج، ونجحت وتفوّقت، لتثبت أن الاختلاف لا يعني العجز.

ومع الوقت، لم تكتفِ بالتعلم فقط، بل خاضت تجربة جديدة في عالم الرياضة. اختارت كرة السلة، ولعبتها بطريقتها الخاصة، معتمدة على السمع والتركيز، لتثبت أن الشغف يمكن أن يتجاوز كل الحواجز.

اليوم، سما تمارس حياتها كأي طفلة، تحب اللعب، التعلم، والرسم، وتصر دائمًا على خوض التجربة كاملة، من دون استسلام أو تراجع. هي رحلة تُرى بالقلب لا بالعين، وتجربة تعلّمنا أن الإرادة قادرة على فتح طرق جديدة.

لم تعد سما مجرد قصة شخصية، بل أصبحت ظاهرة تعبّر عن القوة والإرادة، إرادة ترى أبعد من العيون. ظاهرة تقول لكل من يواجه ضعفًا أو تحديًا، إن الطريق لا يتوقف عند ما نراه بأعيننا، بل يبدأ بما نشعر به، ونتعلمه، ونعيشه يومًا بعد يوم.

أبرز ما تعلّمنا إياه سما هو رسالتها للعالم كله:Never Give Up، عبارة ليست مجرد كلمات، بل هي إرادتها وقوتها، وهي دليل على أن قصتها تتجاوز النظر، وأن التحدي يمكن تحويله إلى طاقة وإصرار لا يُقهر.

بهذه الروح، تواصل سما رحلتها، وتثبت أن الحياة لا تُشاهَد فقط… بل تُعاش بكل الإحساس والإرادة.

سما… الطفلة التي علّمتنا كيف نرى

دلالات : لينا مياسي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015885304
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة