صيدا سيتي

الحاجة المربية نجاح علي المصري (أرملة الحاج محمود علماوي) في ذمة الله بلدية روم: إنجازات بين التنمية وخدمة المواطنين في مئوية الدستور اللبناني (1926-2026): مؤسسة الحريري أطلقت برنامج الأبجدية الدستورية الحاج حمزة داوود العباسي (أبو أدهم) في ذمة الله بلدية صيدا وجامعة الجنان تنجزان التحضيرات الأخيرة لبرنامج دعم الطلاب النازحين ثلاث ساعات يوميًا لمدة ثلاث سنوات الحاجة سارة محي الدين أورفلي (أرملة الدكتور المهندس الحاج شفيق شريتح) في ذمة الله الحاجة زهيرة يعقوب كبريت (أرملة الحاج حسن أرناؤوط) في ذمة الله أكثر الأزمات النفسية الخفية التي يعيشها كثير من شباب هذا العصر لأن العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets شرقاويات - لطلباتكم: 76675170 صيدا بلدية صيدا تعيد تفعيل رابط توزيع المساعدات للنازحين في المنازل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

سنّة الخوف

إعداد: إبراهيم الخطيب - الأحد 10 آب 2025 - [ عدد المشاهدة: 5177 ]
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155]
معنى الآية إجمالًا
يخبر الله تعالى عباده بسنته الثابتة في الحياة: أن الإيمان هو امتحان عملي في ميدان الحياة، يتعرض فيه المؤمن لأنواع من الابتلاءات؛ منها الخوف، والجوع، والخسارة، وفقد الأحبة، ونقص الثمرات والموارد. هذه الابتلاءات هي تمحيص وتهيئة لرفع الدرجات وتكفير السيئات.
معنى "الخوف" في الآية
الخوف قد يكون من العدو، أو من المستقبل المجهول، أو من فقد الرزق أو المكانة، أو من الفقر والمرض. وهو من أشد الابتلاءات تأثيرًا على النفس؛ لأن الخوف يضغط على القلب والعقل معًا، وقد يدفع بعض الناس إلى التنازل عن مبادئهم أو دينهم إن لم يتحصنوا بالصبر واليقين.
لماذا قال الله "بشيء من الخوف"؟
التخفيف في اللفظ "بشيء" يدل على رحمة الله؛ فالابتلاء لا يكون فوق طاقة العبد. وفيه تطمين أن الخوف المقدر محدود وله أجل، وليس بلا نهاية. كما يشير إلى أن الابتلاءات متفاوتة بين الناس، فلا يُبتلى الجميع بنفس الشدة.
السنة الإلهية المستفادة
سنة الابتلاء والتمحيص:
يختبر الله عباده ليظهر صدقهم وثباتهم، وليمَيّز بين المؤمن الحق والمنافق، وبين الصابر والجزع. قال تعالى:
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: 2].
العِبر المستفادة
حقيقة الدنيا: ليست دار راحة، بل دار اختبار، والفوز فيها لمن يصبر ويتوكل على الله.
قيمة الصبر: الصبر عند الخوف يرفع الدرجات ويجلب البشرى؛ لذا أتبع الله الابتلاء بقوله "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ".
حماية الإيمان: الخوف قد يهز القلوب، لكن المؤمن يستعين بالصلاة والذكر ليحفظ قلبه من الانهيار.
الطمأنينة في وعد الله: إذا علم العبد أن الخوف من الله بقدر، وأنه مؤقت، وأن بعده بشرى ورحمة، سكن قلبه واطمأن.
التوازن النفسي: إدراك أن الشدائد جزء من حياة المؤمن يمنع الانهيار عند أول أزمة.
الخلاصة:
الخوف في نظر غير المؤمن نقمة، لكنه في نظر المؤمن فرصة لإثبات صدق إيمانه، والارتقاء بدرجته عند الله، كما أن الصبر له أجر عظيم قد يكون أثقل في الميزان من أعمال كثيرة.

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1021772566
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة