صيدا سيتي

الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله دعوة من بلدية صيدا إلى مهندسي المدينة تحت شعار البيئة بتجمعنا: دعوة من بلدية صيدا للمشاركة في حملة تنظيف الزيرة إطلاق حملة مكافحة القوارض والحشرات بالشراكة بين بلدية صيدا و MJ Services في محيط الملعب البلدي بهية الحريري تتابع الشأنين التربوي والصيداوي مع المجلس الإداري لمقاصد - صيدا برئاسة محمد فايز البزري بهية الحريري تستقبل وفدًا من الجماعة الإسلامية برئاسة د. بسام حمود انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

المسحراتي .. نجم رمضان الذي لا يأفل!

صيداويات - الثلاثاء 04 آذار 2025

ارتبط اسمه بشهر رمضان المبارك، يلازم لياليه متنقلاً بين حيٍّ وآخر، وشارعٍ وآخر، منبهاً النائمين إلى السحور.

هو نجم رمضان الذي لا يأفل، مهما زاحمته التكنولوجيا من هواتف ذكية ووسائل تنبيه وإيقاظ إلكترونية، فحتى بوجودها يبقى للمسحراتي دورٌ ومهمةٌ ومكانةٌ في رمضان.

وعلى الرغم من تراجع عدد المسحراتية الذين توارثوا المهنة أباً عن جد، أو تماهوا معها حتى باتت تلازم أسماءهم أو أسماء عائلاتهم، لا يزال المسحراتي في مدينة صيدا (جنوب لبنان) جزءاً من المشهد الرمضاني الليلي، خاصةً في المدينة القديمة، التي بقيت تحتفظ بروحية وتراث الشهر المبارك، حيث تتألق مساجدها وساحاتها ومعالمها التراثية ومقاهيها وحاراتها وبيوتها بزينة وأضواء وبهجة الشهر الكريم.

مرتدياً زيَّه التقليدي، ممسكاً بطبلة صغيرة ينقر عليها بأداةٍ حديدية أو خشبية، ليتردد صوتها في فراغات الأزقة والزواريب المقنطرة، يواظب المسحراتي عباس قطيش على مهنة المسحراتي التي عرفها منذ ربيع عمره. وعلى إيقاع طبلته، مردداً عبارته الشهيرة: "إصحَ يا نايم، وحِّد الدايم، رمضان كريم"، تبدأ فترة السحور، حيث يوقظ النائمين، ويواكب الساهرين في الأحياء والساحات والمقاهي، فيحترمه الكبار ويمازحونه، ويحبّه الصغار فيرافقونه حيثما تنقّل.

هو واحدٌ ممّن تبقّوا أو أكملوا مسيرة الرعيل الأول من مسحراتيّة صيدا. وقد بدأ عهده بهذه المهنة حين كان في العقد الثاني من عمره، إذ كان يرافق من سبقه إليها، ثم بقي يواظب عليها سنةً تلو أخرى، حتى ذاع صيته وأصبح يُطلب في المناسبات الرمضانية، مثل احتفاليات استقبال شهر رمضان، وحفلات الإفطار والسحور، إلى جانب جولته اليومية في كل ليلةٍ من ليالي الشهر المبارك. لا يثنيه برد الشتاء ولا مطره، ولا حرّ الصيف (إذا صودف رمضان في أيٍّ منهما) عن إكمال مهمته سيراً على الأقدام!

يقول عباس: "أعمل بهذه المهنة منذ 35 عاماً. وأنطلق في جولتي كل يومٍ الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، أتنقل داخل أزقة وحارات صيدا القديمة، أوقظ النائمين إلى السحور، وأناديهم إمّا بأسمائهم – فقد أصبحت أعرف معظمهم ويعرفونني – أو بأسماء عائلاتهم، أو بمناداتهم بشكلٍ عام: "يا مؤمنين، وحِّدوا الله... يا صائمين، وحِّدوا الله... قوموا إلى طاعة الله... يرحمنا ويرحمكم الله... رمضان كريم... اصحَ يا نايم، وحِّد الدايم... رمضان كريم".

وعن مدى تفاعل الناس معه، يقول قطيش: "لا يزال الناس يقدّرون مهنة المسحراتي ودوره، والدليل أنهم يتجاوبون معي عند إيقاظهم للسحور، وبعض الساهرين يرددون ما أقوله انسجاماً وتفاعلاً، خاصةً في المقاهي والساحات التراثية، كما أن بعضهم، ولا سيما الأطفال، يحبّونني ويسارعون لمرافقتي والتقاط الصور معي".

ويضيف: "رغم تطور الحياة ودخول التكنولوجيا إلى كل شيءٍ فيها، لا يزال للمسحراتي حضوره ودوره في شهر رمضان، لأنه جزءٌ من تراث المدينة وذاكرتها".

ويشير قطيش إلى أنه قد يُدعى أو يُطلب منه تقديم فقرة المسحر في نشاطٍ تراثي أو رمضاني هنا أو هناك، قبل أن يحين موعد جولته الليلية!.

شاهد الصور | مستقبل ويب - رأفت نعيم


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024510706
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة