صيدا سيتي

الشاب أحمد علي خشون في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله لجنة البيئة في بلدية صيدا تنظم حملة لتنظيف جزيرة الزيرة بمشاركة من المؤسسات والمتطوعين ضو وحجازي وأعضاء اتحاد بلديات صيدا - الزهراني يلتقون الرئيس عون الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

جمعية لنا المستقبل: المزج بين الهم الاختصاصي وبين الهم العام

صيداويات - السبت 07 كانون أول 2024

جمعية لنا المستقبل من الجمعيات التي تهتم بالاطفال ذوي الإعاقة، لكن ذلك لم يمنعها من الاهتمام بقضايا مدينة صيدا العامة من خلال موقعها في امانة سر تجمع المؤسسات الأهلية. واذا كان معظم الوافدين الى المدينة عاد الى أماكن السكن الأساسي او مناطق قريبة منها، فان ذلك لا يعني عدم تسليط الضوء على الجمعيات والمجموعات التي لعبت دوراً مميزاً خلال فترة النزوح.

يقول رئيس الجمعية جان مخول:" قبل عام وأكثر عملنا في تجمع المؤسسات الأهلية على إعداد خطة الطوارىء واعداد اللجان وتوزيع الادوار وتمكين فرق العمل لتنفيذ الخطة التي اعدت بحرفية وتميز بسبب تعاون الجميع واستخلاص الدروس من التجارب والحروب السابقة، وكان قرار التجمع التنسيق والتكامل مع جميع المعنيين، والعمل ضمن غرفة عمليات خلية ادارة مخاطر الكوارث والازمات - بلدية صيدا".

وماذا عند 23 أيلول 2024؟
يجيب مخول:" في ذلك اليوم بدأنا العمل في غرفة العمليات، وقمنا بالمهمة التي تعتبر من الأصعب في هذه المرحلة وهي الإستقبال والتحويل الى مراكز الايواء، حيث كان فريق العمل جاهزاً لمواجهة هذا التحدي الكبير بأفضل الطرق تحت سقف كرامة الانسان واحترام خصائص الأفراد، والتواصل الايجابي، وقد نجح الفريق في هذه المهمة".
ويضيف مخول:"بعد ذلك كلفنا بالعمل ضمن لجنة الدعم النفسي الاجتماعي، لمتابعة العمل الميداني الذي يقوم به عدد كبير من الجمعيات والمؤسسات الدولية. بدأنا بعقد الاجتماعات المتخصصة، وإعداد الآليات حتى نحقق افضل مستوى ممكن في هذا الملف الهام، الا اننا لم نستكمل هذه المهمة بسبب وقف اطلاق النار وعودة معظم الاخوة النازحين الى قراهم وبلداتهم".

اذا كان هذا الدور لعبته الجمعية على الصعيد العام، فكيف تصرفت على صعيد عملها الاختصاصي؟
يوضح مخول الامر بالقول:" منذ بداية الأحداث تواصلنا مع أهالي الاطفال المنتسبين الى برامج الجمعية والموجودين في مناطق مختلفة من الجنوب، لنكتشف ان عدداً كبيراً منهم قد نزح الى مناطق أخرى من صيدا وصولاً الى عكار، وهم يعانون من أوضاع صعبة. وبعد التواصل مع الاصدقاء في لبنان والخارج استطعنا تأمين بعض المساعدات للأطفال والأهل وخصوصاً الاحتياجات الأساسية من الادوية والمواد الغذائية والحفاضات، الى جانب مبالغ مادية متواضعة جرى ايصالها عبر مراكز التحويل، كما جرى تأمين وبمساعدة من المؤسسات والجمعيات الزميلة، الفرش، الحرامات، الحصص الغذائية وحصص النظافة، وقد استفادت من هذه المبادرة معظم العائلات المنتسبين الى الجمعية. 
كما وضعت الجمعية امكاناتها المادية واللوجستية، والامكانات الشخصية للمسؤولين فيها في خدمة العائلات المقيمة في منازل، حيث تم تأمين احتياجات المطبخ، الاسرة وغيرها".
ولم تقتصر تقديمات الجمعية ومساعداتها على ذلك بل تم تأمين الكراسي المتحركة وفرش الماء والهواء وغيرها من الوسائل المساعدة للاشخاص ذوي الاعاقة وذلك بدعم من  الجمعيات الزميلة.
هذا وعملت الجمعية أيضا عن بعد  ومن خلال وسائل التواصل الإجتماعي مع الأطفال وعائلاتهم على المستوى النفسي والاجتماعي حيث كانت الجلسات مساحة للتعبير  والأمان والفرح والسلام. 
كما لا بد من التنويه ان الجمعية لم تتوقف خلال فترة الحرب عن تقديم الجلسات العلاجية لمن استطاع الوصول إلى المركز (العلاج الفيزيائي - العلاج النفسي - علاج النطق والاعلاج الانشغالي). 
وعلى صعيد التعاون، قدمت الجمعية احد مراكزها ليستثمر من بعض المؤسسات الدولية في تقديم الخدمات الطبية واللوجستية وغيرها.
ويختم مخول:" في الفترة الأخيرة عمل فريق عملنا في ستة مراكز ايواء لاحصاء الأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة الاعاقة الشديدة، بهدف إعداد البرامج المناسبة لهم، إلا أن هذا الخطوة لم تستكمل بسبب عودة الاخوة النازحين الى قراهم.
 والان بعد وقف إطلاق النار، اعدنا مباشرة فتح مراكز الجمعية حيث استأنفت العمل في جميع البرامج، وعاد الأطفال الى مقاعد الدراسة حيث يجب ان يكونوا وبشكل طبيعي".
وفيق الهواري


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024777360
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة