صيدا سيتي

لجنة البيئة في بلدية صيدا تنظم حملة لتنظيف جزيرة الزيرة بمشاركة من المؤسسات والمتطوعين ضو وحجازي وأعضاء اتحاد بلديات صيدا - الزهراني يلتقون الرئيس عون الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى بهية الحريري تستكمل جولتها على فعاليات صيدا الروحية بلقاء مع المطران مارون العمار الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي

لجنة الشؤون الخارجية في "عين الحلوة" اليوم - مخاوف من عدوان إسرائيلي على المخيّمات

صيداويات - الأربعاء 28 شباط 2024 - [ عدد المشاهدة: 1632 ]

لا يُسقط أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان احتمالات أن تشنّ إسرائيل عدواناً على بعضها بعدما وسعت دائرة اعتداءاتها على مختلف المناطق اللبنانية، وصولاً إلى البقاع وقبلها الغازية - قضاء صيدا وكفررمان - النبطية وجدرا - إقليم الخروب، ارتباطاً بالتصعيد العسكري في الجنوب منذ اندلاع عملية «طوفان الأقصى». وتُضاف المخاوف من عدوان، إلى هموم أبناء المخيمات المتشعبة والمتداخلة بدءاً من تداعيات الأزمة المعيشية اللبنانية، مروراً بمتابعة تفاصيل العدوان الإسرائيلي على غزة وأهلها ومقاومتها، وصولاً إلى محاولات استهداف وكالة «الأونروا» ومحاصرتها مالياً بعد تعليق 18 دولة مساعداتها لإنهاء عملها وتصفية القضية الفلسطينية وشطب حق العودة. هذه المخاوف تحضر في يوميات أبناء مخيم عين الحلوة، حيث يتبادلون أطراف الحديث وسط قناعة تامة بأنها تأتي في سياق حلقة متكاملة لا يفصلونها عن بعضها البعض، والهدف الضغط عليهم للاستسلام والقبول بأي حلول طالما شكلت عنوانا للقضية الفلسطينية ولحق العودة وفق القرار الدولي 194.

ويقول القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» في لبنان عمار حوران لـ»نداء الوطن»: «إن احتمال قيام إسرائيل بعدوان على المخيمات وارد في أي لحظة على اعتباره عدواً غادراً، وهناك خشية في مخيمات الرشيدية وعين الحلوة والمية ومية وغيرها إذ إنهم في صلب المعركة العسكرية منذ عملية «طوفان الأقصى» وقد ارتقى لحركة الجهاد 13 مقاتلاً». ويعتبر «أن قرار تعليق 18 دولة المساعدات المالية في هذا التوقيت يأتي ضمن حلقة متواصلة في الحرب على الشعب الفلسطيني برمته، وفي خانة دعم إسرائيل في عدوانها التي تقوم بحرب الإبادة وتفرض المجاعة لكسر إرادة الشعب الفلسطينية ومقاومته ولكنها لن تستطيع تحقيق هدفها». حيثما جلت في المخيم، تشعر بأن طيف فلسطين حاضر ولا يغيب، في الشوارع والأحياء والأزقة المزيّنة بالشعارات الوطنية والرايات الفصائلية والأعلام، فيما الدكاكين والمؤسسات والأفران والسنترالات تقتبس أسماءها من القرى والبلدات الفلسطينية، بينما يشكل سوق الخضار المكان الأكثر اكتظاظا «Baromètre» لحالتي الاستقرار والأمن أو التوتر والقلق.

«القتل والتهجير والتجويع» معادلة ثلاثية يؤمن بها عضو «اللجنة الشعبية الفلسطينية» في المخيم عدنان الرفاعي، ويقول لـ»نداء الوطن»: «إنهم يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ في غزة ويحاولون تجويعهم وتهجيرهم إلى سيناء، وهنا في لبنان يمارسون الأسلوب الناعم الخبيث في ذات الأهداف، وحصار «الأونروا» ليس بعيداً عن ذلك». ولا يخفي المخاوف من شن عدوان إسرائيلي على المخيمات، ويقول «لن تُكسر إرادتنا ولن نستسلم، فالبحر من أمامنا والعدو من ورائنا، وليس لنا إلا المواجهة، ستأتي هذه المخططات المشبوهة بنتائج عكسية، إذ يطالب أبناء المخيمات بفتح الحدود من أجل نصرة المقاومة في فلسطين والعودة».

في المخيم، لا تتوقف النشاطات الداعمة لغزة وأهلها ومقاومتها، كل يوم يرفع أبناؤه الصوت من أجل وقف الإبادة الجماعية والتجويع، ويقول الناشط الفلسطيني حسام الميعاري لـ «نداء الوطن»: «نعيش الحزن على ما يجري في غزة من مجازر وتجويع وتهجير مثلما حصل العام 1948، نتابع التلفزيونات ومواقع التواصل الاجتماعي بغضب كبير، والخلاصة العالم ظالم ويكيل بمكيالين ويساوي بين الضحية والجلاد». يتابع اللاجئون الفلسطينيون باهتمام حدثين بارزين الأول: انعقاد اللجنة الاستشارية للأونروا في 27 و28 شباط الجاري، تزامناً مع الدعوة العربية لجلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل بحث ملف وكالة الغوث، حيث يدعون إلى حماية الوكالة والدفاع عنها لحين تنفيذ القرار 194 بعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم.

والثاني: الزيارة التي سيقوم بها أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية اللبنانية إلى المخيم للمرة الأولى برفقة مديرة شؤون «الأونروا» في لبنان دوروثي كلاوس اليوم تعبيراً عن تأييد لبنان لاستدامة عمل «الأونروا» ودورها الإنساني الذي لا يمكن الاستغناء عنه في تقديم الخدمات الأساسية للاجئي فلسطين والمساهمة في الاستقرار في لبنان، ومن المقرر أن يعقدوا مؤتمراً صحافياً في بلدية صيدا بعد انتهاء الجولة.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024715046
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة