صيدا سيتي

المبدعون في اليوم العاشر (قصة قصيرة) لوسين محمد هاشم في ذمة الله عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) محمود محمد سميح قبرصلي في ذمة الله الأميرة نجوى مجيد أرسلان في ذمة الله المربي الفاضل الدكتور محمد طلال زكريا البابا في ذمة الله سعد الدين محمود الملاح في ذمة الله المربي الفاضل الدكتور طالب زكي بك طالب في ذمة الله الحاجة سهام محمد جمعة في ذمة الله الحاجة مريم محمد الرشيدي (أرملة مصطفى سنتينا) في ذمة الله الحاجة سهام رشيد أبو زينب (أرملة الحاج سعد الدين أبو زينب) في ذمة الله فضيلة بلا مساواة (قصة قصيرة) جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي محمد أكرم حسن السروجي (أبو حسن) في ذمة الله الشاب نديم هيثم فاعور في ذمة الله سمير عبد الرحمن دهشة (أبو هادي) في ذمة الله الحاج محمد أحمد خالد في ذمة الله رابعة رامز بكار في ذمة الله الحاجة سعاد أحمد خميس (والدة القاضي زاهر حمادة - النائب العام الإستئنافي في الجنوب)

الشهاب في حفل (تأبين) صديقه الراحل الكبير صلاح أحمد القيسي (رحمه الله)!

صيداويات - الإثنين 05 شباط 2024 - [ عدد المشاهدة: 4068 ]
الشهاب في حفل (تأبين) صديقه الراحل الكبير صلاح أحمد القيسي (رحمه الله)!

العائلات الصيداوية المحافظة! والمؤسسات الأهلية في صيدا! واللجان الشعبية! وكذلك (الفعاليات)! والملتقى (المقاصدي) والجمعيات! وروابط التواصل الإجتماعي (مقيمين ومغتربين) في صيداويات! جميعهم فاضت أعينهم بالدموع على فراق رائد مجتمعهم الصيداوي المغفور له (صلاح أحمد القيسي) طيّب الله ثراه! فقد كان بالوفا والتسامح والتواضع والتآخي والتفاني رحبا (حسن المعشر)! ومناقب شجاعة وجريئة له من دون تعدادها... ومواقف ميدانية (مميزة) وله فيها نطاق! فما بان لنا زاخراً– مثله – سابقاً - كالحائز فخراً بهذا السباق! وهو على قدره (مدير إداري في الشركة الصناعية اللبنانية لمنتوجات الأقمشة – تريكالويّت – والبرادي) وفي ذلك كان أمره ماضيا!.. حتى في المهام الصعبة كان الإختيار يقع عليه دون إعتراض؟!

وكان يحب جميع الموظفين ويحب فيهم الوفاق! ويزداد حبه في الزملاء والرفاق! دون الإنشقاق.. فلا يقبل بفاصل بينهم وافتراق؟ فهو لطيف! مخلص! وصادق! وأمين حباه التراض! و لله الرضا في خلقه والله عليه راض! وقد زان بحسن الصفات كلها وانك لتراه فيها (باقة الباقات)! كأنه في رياض... هذا ولم أبلغ يا صلاح في ذلك منتهايا

ما توفى الأقلام لك يا صلاح في المرايا!

فالدموع ملأت الأجفان على فراقك في باب السرايا!

فبالله عليك يا صلاح أبداً.. أبداً لا تقل لي وداعاً؟ فأنت لا تزال في صيدا مصباحا دائما يشتق منك صبحي ومسايا سائلاً الله لك الغفران أن تكون مع الصالحين في الجنان! وبأوفى الجزاء! لمقام العلاء!.

منح شهاب - صيدا


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012504281
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة