صيدا سيتي

السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى بهية الحريري تستكمل جولتها على فعاليات صيدا الروحية بلقاء مع المطران مارون العمار الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

وقفة تضامنية مع غزة في قاعة مكتب الشيخ حمود - صيدا

صيداويات - الإثنين 23 تشرين أول 2023 - [ عدد المشاهدة: 2007 ]
وقفة تضامنية مع غزة في قاعة مكتب الشيخ حمود - صيدا

استنكارا للعبثية الصهيونية التي تهدف لتهجير اهالي غزة وتنديدا بجريمة مستشفى المعمداني وقصف الكنائس والمساجد والمدارس، وبدعوة من رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود، عقد لقاء تضامني مع غزة في قاعة مكتب سماحته، حضره لفيف من العلماء السنة والشيعة والاباء المسيحيين وممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية الاسلامية والوطنية.

تحدث في بداية اللقاء سماحة الشيخ حمود، فأكد ان المجازر التي يرتكبها العدو في غزة ما هي الا دليل على عجزه عن مواجهة حماس وبقية المقاومين، ولم يستطيعوا الوصول الى نفق او الى صاروخ، محملا الغرب وامريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا بشكل خاص مسؤولية ما يحصل من جرائم، واصفا قمة العرب في مصر بقمة الوقاحة والاقتراح المصري البشع.

والقى المطران عطالله حنا كلمة من القدس نقلت عبر الهاتف، فأكد ان ما يحدث في غزة هو مؤامرة هادفة لتصفية القضية الفلسطينية معتبرا ان استهداف الكنائس هو استهداف للحضور المسيحي في فلسطين، وهو استهداف للقدس والاقصى لطمس معالم المقدسات والنيل منها ، داعيا الاشقاء العرب ان يكونوا مع الشعب الفلسطيني في محنته.

ممثل حماس في لبنان احمد عبد الهادي القى كلمة طمأن فيها الحضور والشعوب العربية ان المقاومة بخير، وقال لا بد من الاشارة الى الجهد المقدر والمشكور للمقاومة الاسلامية في لبنان الاخوة في حزب الله الذين يقاتلون مع غزة ويقدمون الشهداء والجرحى، ونحن نعلم ان هذا الجهد هو المطلوب، وقد اشغل الاحتلال ليخفف عن اخواننا في غزة، وارسل رسائل واضحة بانه مستعد في اي لحظة ان يدخل الحرب بشموليتها اذا ما اقتضى الامر واذا تجاوز العدو الخطوط الحمر ، والعدو يحسب لذلك الف حساب.

كلمة حزب الله القاها عضو المجلس السياسي الشيخ عبد المجيد عمار الذي قال لسنا بحاجة لتدمر اسرائيل الحجر والبشر لنعرف من هي ،واضاف ان ما يحصل في غزة ليست معركة مع حماس او الجهاد وانما هي معركة مع الامة جمعاء، ولفت الى اننا لسنا من جيل ال 36 او 48 او ال67 او ال 82  وانما نحن من جيل ال93 وال 96 وجيل ال2000 ونحن من جيل ال2006 عندما قرر العدو بتواطئ مع كل العالم بالقضاء على المقاومة وسحقها كما هو قراره اليوم، ونحن من جيل طوفان الاقصى، مؤكدا ان المعركة اليوم واحدة وتديرها قيادة حكيمة رشيدة وواعية، واذا كان سكوتها ارعبهم فان كلامه سيزلزلهم، واعتبر ان ما تقوم به المقاومة ليست مشاركة ولا الهاءا للعدو، وانما هو ايمان منا ان المشروع واحد والمقاومة واحدة وما تتطلبه هذه المعركة سنقوم به مهما كان الثمن. 

والقى رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام كايد كلمة اكد فيها ان انتصار غزة حتمي لا محالة على ايدي المؤمنين الشرفاء، وقال اذا كان الصهاينة ان معركتهم في غزة كما دخلوا الى لبنان لانهاء منظمة التحرير عام 82 فهم واهمون ولن نخذلكم.

وفي الختام تلا رئيس مجلس علماء فلسطين الدكتور الشيخ  حسين قاسم البيان الختامي جاء فيه:

- إن استهداف المدنيين بالشكل الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي لم يحصل منذ الحرب العالمية الثانية.

- إن استهداف المساجد والكنائس والمستشفيات والمدارس والمخابز والبيوت الآمنة، والمناطق والطرقات التي أعلن أنها آمنة، وسيارات الإسعاف ومراكز التموين، وقطع الكهرباء والماء والوقود، يؤكد أن ما يحصل هو حرب إبادة شاملة، يستحيل أن يكون دفاعا عن النفس، كما تزعم الدوائر الغربية الداعمة للعدوان.

- إن محاولة تحويل قضية غزة إلى قضية مساعدات، تقزيم بشع لواحدة من أبشع الجرائم في تاريخ البشرية، خاصة عندما تكون المساعدات شحيحة جدا وتحتوي على أكفان للرجال والنساء.

- إن رفض الدول الغربية إدانة قصف المدنيين ورفض الدعوة إلى وقف إطلاق النار بالمطلق خلال ما يسمى بمؤتمر السلام في القاهرة، تجعل هؤلاء شركاء حقيقيين في العدوان غير المسبوق الذي يقوم به العدو الصهيوني.

- إن صمود غزة في فلسطين بشكل عام في وجه هذا العدوان الدولي الهمجي سيغير مجرى التاريخ المعاصر، ويجعل كل الاحتمالات واردة رغم المآسي التي تفوق الوصف، لم يسمع من أحد من أهل غزة وسائر فلسطين، والذين تتفطر قلوبهم على المشاهد المؤلمة إلا كلّ فخر واعتزاز بعملية طوفان الأقصى.

- إن عقدة زوال الكيان الغاصب عميقة جدا في وجدان الصهاينة، وتشمل كافة الطبقات الاجتماعية والسياسية والعسكرية، ليستوي في ذلك الشرقي والغربي، واليميني والعسكري والمدني، مما يجعلهم مهزومين من داخلهم حتى لو تفاخروا بكل مظاهر القوة.

- إن المظاهرات الحاشدة في كل أنحاء العالم تدل على فداحة ما يحصل في غزة وسائر فلسطين، ولكن آذان العالم الحر قد صُمّت عن سماع الجماهير المحتشدة رغم ادعائهم الدائم بالديمقراطية.

- إننا على ثقة كاملة بحكمة قيادة المقاومة في لبنان، ونؤكد أن أي قرار في تسعير جبهة الجنوب أو تهدئتها أو توسيع الصراع أو ضبط إيقاعه، إن كل ذلك خاضع لحكمة عميقة ووعي كامل للمصلحة الوطنية واللبنانية، كما لموجبات التزام القضية الفلسطينية المقدسة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024674344
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة