صيدا سيتي

بهية الحريري تتابع أوضاع المدارس الرسمية في صيدا مع وفد من مديريها الحاجة مريم محمد جرادي (أرملة صلاح عكرة) في ذمة الله خالد محمد مراد (أبو حيدر) في ذمة الله لقاء موسع في بلدية صيدا يجمع وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط بالفعاليات السياسية والاقتصادية لبحث خطط الإنماء للمدينة وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط يجول برفقة حجازي وأعضاء من المجلس البلدي في ميرة السمك ومرفأ الصيادين وأزقة صيدا القديمة مستمعًا إلى هموم المواطنين تسليم وتسلم في إنترآكت صيدا بين آنجي زعتري وسادين حجازي أبو مرعي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم تنشيط السياحة البحرية الوزير بساط تفقد غرفة صيدا والجنوب وجال في سوق السمك وميناء الصيادين وسوق صيدا التجاري الوزير بساط تفقد مرفأ صيدا الحديث: صيدا تستحق رؤية اقتصادية متكاملة تعيدها إلى سكة الإنماء! الحاجة فائزة موسى البيلاني (زوجها محمد شمس الدين) في ذمة الله وصول الوزير بساط إلى مرفأ صيدا مرعي أبو مرعي يرد على جريدة الأخبار: الواقع يصنعه العمل لا الأقلام التي تبحث عن الضجيج أول مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان... خطوة جديدة تسرع التحول الرقمي في الإعلام العربي انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

صندوق الزكاة ملاذ العائلات الصيداوية الفقيرة: إمكانات محدودة واحتياجات كبيرة

صيداويات - الخميس 24 آب 2023 - [ عدد المشاهدة: 2393 ]

تحوّل صندوق الزكاة في صيدا ملاذاً آمناً للعائلات الفقيرة والمتعفّفة التي تفتك بها الأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة بلا هوادة، في وقت تغيب فيه الدولة يوماً بعد آخر وتتراجع خدماتها وتتلاشى تقديماتها، حيث يشعر الصيداويون كسائر اللبنانيين أنهم متركون لمصيرهم المجهول في نفق مظلم.

ويعتبر صندوق الزكاة صلة وصل بين مخرجي الزكاة ومستحقيّها، تأسّس في 26 تشرين الأول عام 1995 بقرار من مفتي صيدا والجنوب الشيخ محمد سليم جلال الدين، ليكون مؤسسة غايتها مساعدة المكلفين على تنفيذ الفريضة الثالثة في الإسلام (الزكاة)، ولكن مع السنوات الأخيرة تراجعت وارداته المالية بينما ازدادت احتياجات العائلات المستفيدة منه وارتفعت أعدادها.

ويؤكّد رئيس الصندوق الحاج سليم الزعتري لـ"نداء الوطن" أنّ المجلس الجديد أخذ على عاتقه تنشيط دوره ليكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه في ظل الأزمة المعيشية الخانقة، قبل أن يضيف "احتياجات الناس كبيرة والإمكانات محدودة، ويستفيد من الصندوق 1200 من العائلات المتعففة، إضافة إلى تلبية الحالات الاستشفائية والتعليمية الملحّة، ممّا يتطلّب من الجميع أن يتحلّوا بأعلى درجات المسؤولية والعطاء تجاه هذه الأسر كفاية ورعاية ودعماً".

ويكتسب الصندوق صدقية وثقة كبيرتين، إذ يقوم فريق التحقّق الاجتماعي فيه بدراسة ظروف العائلات التي تقدّمت بطلب استفادة منه للوقوف على أحوالها الاجتماعية (أيتام، مطلّقات، معوقين، معيلون، ومرضى...) وتحديد نوع المساعدة سواءً كانت مادية أو عينية أو غذائية أو طبية أو مدرسية. ويتم دورياً إعادة دراسة ظروف العائلات المستفيدة من خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها الفريق من موظفين ومتطوعين.

ويشرح الزعتري أنّ مهمّة صندوق الزكاة "كانت ولا تزال السهر على حسن سير صرف أموال الذين أخرجوا زكاة أموالهم، نحن مؤتمنون على صرفها شرعاً من دون محاباة ولا تمييز ولا واسطة ضمن جهاز إداري ورقابي يواكب التطور ويلتزم الأصول، وفي الوقت نفسه مساعدة المحتاجين لتحقيق الأمن الإجتماعي في مدينتنا".

تتفاوت مساعدة كل عائلة مادياً وفق عدد أفرادها، ولا تقلّ عن ثلاثة ملايين ليرة لبنانية شهرياً، وتقبضها العائلات عبر بطاقة مصرفية مباشرة من الصراف الآلي، وتقول إحدى المستفيدات: "صندوق الزكاة يحبّه الله والناس الفقراء، هذا الصندوق الذي أسّسه المفتي جلال الدين مع بعض المحسنين يخفف عنّا بعض الآلام ويبلسم جروحنا سواء بتوزيع المواد الغذائية أو الأموال النقدية. فكيف ما تمشي في العتمة، تجد في آخر النفق من ينير لك الظلمة، فكيف إذا كان الحال وفق الشريعة الإسلامية".

عند مكتب الصندوق في مبنى دار الإفتاء الإسلامية في صيدا، تقف "أم محمد" لمراجعة معاملة لها، تقول: "فقدت زوجي منذ سنوات ووقف الصندوق إلى جانبي مع أسرتي حين كُسر الفند الرئيسي من شجرة العائلة، جاء من يسندنا. هذا الصندوق أجمل ما فيه أنه يحترم الإنسان والتعفّف، فلا التقاط للصور ولا يطلب منا تلميع صورته، إنه إشراق الإيمان".

وتعتبر الزكاة ركناً من أركان الإسلام الخمسة، يحرص المسلمون على تأديته سنوياً، إذا توفر النصاب الشرعي وهو 85 غراماً من الذهب ما يعادل 4800 دولار أميركي، يؤخذ من الأغنياء ويعطى للمحتاجين، حيث يشكّل نوعاً من التكافل الاجتماعي وقد ازداد أهمية مع الأزمة المعيشية.

وناشد مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان (الذي استقبل المجلس الإداري الجديد برئاسة الزعتري) المقتدرين داخل لبنان وخارجه "لزيادة تبرّعاتهم أمام الظروف المعيشية الصعبة على كل صعيد وما يعاني منه الناس من حاجتهم إلى حبّة دواء وكسرة خبز ونحن على أبواب الشتاء والمدارس"، مشدّداً على أنّ "هذا الأمر يحتاج إلى تعاون المجتمع الأهلي بهيئاته ومؤسساته، بأغنيائه والمقتدرين فيه". وتمنّى على الجميع "أن يكون عضواً نشيطاً في أداء زكاة ماله إلى هذا الصندوق الذي قام ويقوم بواجبه قدر المستطاع والإمكانية والعطاء".
يُذكر أنّ المجلس الإداري الجديد يتألف من سليم الزعتري (رئيساً)، والأعضاء: زياد كالو، آية السيد، أحمد النعماني، محمود عبد النبي، هشام قبرصلي وفايز البعاصيري.

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/mr2x2nd7


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027485139
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة