صيدا سيتي

لين خالد الخطيب في ذمة الله حجازي وأعضاء المجلس البلدي يستقبلون سفير بلجيكا والنائب البزري بلدية صيدا تعقد اجتماعين تنسيقيين لمراكز الإيواء مع مديري المدارس وممثلي الجمعيات حجازي وعكرة وأعضاء المجلس البلدي يواصلون جولاتهم التفقدية: زيارة ليلًا إلى مركزي إيواء "متوسطة معروف سعد" و"المدرسة الكويتية" تحديث حصيلة النزوح والمؤشرات الإغاثية في مراكز الإيواء في صيدا - 16 آذار 2026 المهندس مصطفى حجازي يبحث حاجات مراكز الإيواء مع الصيدلي الدكتور عمر مرجان دعمكم يُحيي الأمل... فوج الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي الحاجة عائشة صالح موسى (أم غازي - أرملة الحاج علي مصطفى) في ذمة الله عيد فطر سعيد مع مطعم ريماس - صيدا - مقابل جامعة liu لأنّ العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets فيديو رحلة الأثر || مركز وقف الفرقان محمد إبراهيم السيد في ذمة الله إنصاف مصطفى بدوي الصوص (أرملة الحاج مصطفى فخرو الحلبي) في ذمة الله الشهيد وسام مصطفى طه في ذمة الله الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا

الأنهر "جنّة" الهاربين من "جحيم" آب

صيداويات - الإثنين 21 آب 2023 - [ عدد المشاهدة: 2495 ]

تخطّى آب لهيبه المعتاد، وبين مطرقة الحرارة المرتفعة وسندان أزمة المياه الخانقة، لم يجد الناس سوى الأنهر ملجأ لإطفاء نار الموجة المستمرّة حتى الأربعاء، مع ما ستخلفه من أضرار صحية وبيئية والتخوّف من حرائق قد تطيح الأخضر واليابس.

البحث عن «البرودة» شغل الناس، بالكاد تمكّنوا من التقاط أنفاسهم، فدرجات الحرارة لم يعتدها أحد سابقاً، حتى كبار السنّ، لا يتذكّرون أنهم شهدوا موجات مماثلة. اكتظّت الأنهر والاستراحات على الضفاف بالمواطنين. الكل يبحث عن نسمة هواء عليلة، فالأهالي بمعظمهم يخشون تشغيل المكيّفات، تجنّباً لفاتورة المولّدات الباهظة، مفضّلين النزوح واللعب بالمياه. عند ضفاف الأنهر، تتعرّف الى وجه آخر من الحياة، إلى أطفال يلعبون بالمياه، وسيّدات يفضّلن طهي «المجدّرة» و»كبّة البطاطا»، لأنها تخفّف من وطأة الحرارة. يلعب يوسف مع ابنته بالمياه، أتيا بصحبة العائلة، ظنّاً أن الجو سيكون «أبرد»، غير أنه يقول إنّ «الشوب قوي»، هربنا منه لحقنا عالنهر». انتعشت الاستراحات المنتشرة على ضفاف النهر. يشير حسن أحد أصحابها إلى «أنّ الأهالي لم يجدوا مفرّاً غير النهر». يحملون همومهم لتفريغها، يبحثون عن نقطة أمل، غالبيتهم تعاني أزمة مياه وتقنين في التيار الكهربائي، وهم يدفعون ثمن السياسات الإنمائية الخاطئة، كل مشاريع المياه التي نفّذت في المنطقة لم تؤت نتائجها، أبقت الأزمة على حالها، بل فاقمتها، حتى حملة إزالة التعديات على الشبكة التي قادتها شركة مياه لبنان الجنوبي، بمؤازرة أمن الدولة، لم تفلح، أبقت على الأزمة، والسؤال أين المياه؟

يراقب النّاس بحسرة حركة المياه المتّجهة نحو البحر. لم ينجز المسؤولون طيلة الـ30 عاماً الماضية أي مشروع إنمائيّ مستدام. بقيت المياه تذهب هدراً نحو البحر، والقرى عطشى. تتأسّف سلوى على واقع الحال، لجأت مع عائلتها إلى النهر، لعلّها تُطفئ حرّ الموجة القاسية، هي واحدة من عشرات، بل مئات الذين يعانون نقصاً في المياه التي لا تصل إلى منازلهم، وزاد الطين بلة، بيان شركة مياه الجنوبي، الذي دعا الأهالي لترشيد استخدام المياه، بعدما قطعت الكهرباء عن المعامل. ما يعني أن القرى ستغرق بمزيد من الأزمة، فهل قطع الكهرباء أو خط التغذية لعدم تسديد اشتراكات الكهرباء أو بسبب الأعطال؟ ولماذا تزامن البيان مع إعلان مؤسسة الكهرباء قطع التيار عن كل المؤسسات والبلديات والدوائر الرسمية التي لم تسدّد فواتيرها؟.

المصدر | نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/j3pkh8t2


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016008920
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة