صيدا سيتي

هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله نادية محمد جودي (أم صائب - أرملة أحمد جودي) في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

الأنهر "جنّة" الهاربين من "جحيم" آب

صيداويات - الإثنين 21 آب 2023 - [ عدد المشاهدة: 2554 ]

تخطّى آب لهيبه المعتاد، وبين مطرقة الحرارة المرتفعة وسندان أزمة المياه الخانقة، لم يجد الناس سوى الأنهر ملجأ لإطفاء نار الموجة المستمرّة حتى الأربعاء، مع ما ستخلفه من أضرار صحية وبيئية والتخوّف من حرائق قد تطيح الأخضر واليابس.

البحث عن «البرودة» شغل الناس، بالكاد تمكّنوا من التقاط أنفاسهم، فدرجات الحرارة لم يعتدها أحد سابقاً، حتى كبار السنّ، لا يتذكّرون أنهم شهدوا موجات مماثلة. اكتظّت الأنهر والاستراحات على الضفاف بالمواطنين. الكل يبحث عن نسمة هواء عليلة، فالأهالي بمعظمهم يخشون تشغيل المكيّفات، تجنّباً لفاتورة المولّدات الباهظة، مفضّلين النزوح واللعب بالمياه. عند ضفاف الأنهر، تتعرّف الى وجه آخر من الحياة، إلى أطفال يلعبون بالمياه، وسيّدات يفضّلن طهي «المجدّرة» و»كبّة البطاطا»، لأنها تخفّف من وطأة الحرارة. يلعب يوسف مع ابنته بالمياه، أتيا بصحبة العائلة، ظنّاً أن الجو سيكون «أبرد»، غير أنه يقول إنّ «الشوب قوي»، هربنا منه لحقنا عالنهر». انتعشت الاستراحات المنتشرة على ضفاف النهر. يشير حسن أحد أصحابها إلى «أنّ الأهالي لم يجدوا مفرّاً غير النهر». يحملون همومهم لتفريغها، يبحثون عن نقطة أمل، غالبيتهم تعاني أزمة مياه وتقنين في التيار الكهربائي، وهم يدفعون ثمن السياسات الإنمائية الخاطئة، كل مشاريع المياه التي نفّذت في المنطقة لم تؤت نتائجها، أبقت الأزمة على حالها، بل فاقمتها، حتى حملة إزالة التعديات على الشبكة التي قادتها شركة مياه لبنان الجنوبي، بمؤازرة أمن الدولة، لم تفلح، أبقت على الأزمة، والسؤال أين المياه؟

يراقب النّاس بحسرة حركة المياه المتّجهة نحو البحر. لم ينجز المسؤولون طيلة الـ30 عاماً الماضية أي مشروع إنمائيّ مستدام. بقيت المياه تذهب هدراً نحو البحر، والقرى عطشى. تتأسّف سلوى على واقع الحال، لجأت مع عائلتها إلى النهر، لعلّها تُطفئ حرّ الموجة القاسية، هي واحدة من عشرات، بل مئات الذين يعانون نقصاً في المياه التي لا تصل إلى منازلهم، وزاد الطين بلة، بيان شركة مياه الجنوبي، الذي دعا الأهالي لترشيد استخدام المياه، بعدما قطعت الكهرباء عن المعامل. ما يعني أن القرى ستغرق بمزيد من الأزمة، فهل قطع الكهرباء أو خط التغذية لعدم تسديد اشتراكات الكهرباء أو بسبب الأعطال؟ ولماذا تزامن البيان مع إعلان مؤسسة الكهرباء قطع التيار عن كل المؤسسات والبلديات والدوائر الرسمية التي لم تسدّد فواتيرها؟.

المصدر | نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/j3pkh8t2


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019598841
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة