صيدا سيتي

لين خالد الخطيب في ذمة الله حجازي وأعضاء المجلس البلدي يستقبلون سفير بلجيكا والنائب البزري بلدية صيدا تعقد اجتماعين تنسيقيين لمراكز الإيواء مع مديري المدارس وممثلي الجمعيات حجازي وعكرة وأعضاء المجلس البلدي يواصلون جولاتهم التفقدية: زيارة ليلًا إلى مركزي إيواء "متوسطة معروف سعد" و"المدرسة الكويتية" تحديث حصيلة النزوح والمؤشرات الإغاثية في مراكز الإيواء في صيدا - 16 آذار 2026 المهندس مصطفى حجازي يبحث حاجات مراكز الإيواء مع الصيدلي الدكتور عمر مرجان الحاجة عائشة صالح موسى (أم غازي - أرملة الحاج علي مصطفى) في ذمة الله عيد فطر سعيد مع مطعم ريماس - صيدا - مقابل جامعة liu لأنّ العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets فيديو رحلة الأثر || مركز وقف الفرقان محمد إبراهيم السيد في ذمة الله إنصاف مصطفى بدوي الصوص (أرملة الحاج مصطفى فخرو الحلبي) في ذمة الله نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

الدولار يُربك صيدا... توارى الصرّافون الجوّالون وأقفلت المحطات والسوبرماركت والصيدليات

صيداويات - الإثنين 17 تموز 2023

لم تسلم صيدا من الفوضى التي أحدثها الارتفاع الكبير في سعر صرف الدولار الأميركي ولساعات عدّة، قبل أن يعاود انخفاضه واستقراره ثم ارتفاعه مجدّداً، تاركاً وراءه مشاهد من الإرباك العشوائية، حيث سارعت بعض السوبرماركت والصيدليات وحتى محطات الوقود إلى الإقفال تفادياً للخسائر المالية.

لم يرق المشهد للصيداوي حسين عفارة الذي تفاجأ بإقفال عدد من محطات الوقود، أو ازدحام أخرى بطوابير السيارات التي تنتظر دورها، للوهلة الأولى لم يستوعب الصدمة، قبل أن يدرك أن السبب هو ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي بلا أسباب اقتصادية، وإنما في إطار لعبة تبادل الرسائل السياسية.

ويقول عفارة لـ»نداء الوطن»: «المشهد أعاد ذاكرتي إلى أزمة المحروقات حين كنت أنتظر ساعات لتعبئة خزان الوقود، لقد تهافت الناس على المحطات من أجل تزويد سياراتهم بالبنزين خشية من الإقفال، ولكن للأسف ذهبوا ضحية اللعبة وقاموا بتعبئة سياراتهم على سعر الصرف الأعلى، لقد ربحوا مليارات في غضون ساعات قليلة». مع كل أزمة مالية أو معيشية يدفع المواطنون الثمن مجدّداً، من جيوبهم ومن أعصابهم ويعيشون القلق خشية فقدان احتياجاتهم، ما جرى خلال السنوات الأربع الماضية لقّنهم درساً قاسياً بأن يعتمدوا على أنفسهم، فالدولة غائبة عن الاهتمام بهم وتأمين احتياجاتهم وهم متروكون لمصيرهم.

ما جرى بالون اختبار لما يمكن أن يحصل في الأيام المقبلة مع انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، اللبنانيون يحبسون أنفاسهم ويخشون انفلات الدولار من عقاله، وفق ما يؤكّد بسام مستو لـ»نداء الوطن»، ويقول «إنها مسرحية سياسية يتحكّم بها الزعماء والمافيات».

في ساعات الفوضى القليلة، توارى الصرّافون الجوّالون عن الأنظار من شارع رياض الصلح الرئيسي، لاذوا بأرباحهم المجزية بانتظار اتضاح الرؤية واستقرار سعر الصرف ومعرفة حقيقة ما جرى، وتقول آمنة حبال: «الإرباك سيد الموقف، لم يتجرّأ أي صرّاف على فرط مئة دولار، لقد توقّفت عمليات البيع والشراء حتى إشعار آخر وكلّ يبرّر الأسباب».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016013886
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة