صيدا سيتي

بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله

رواتب القطاع العام رهينة... اعتباراً من اليوم

صيداويات - الخميس 01 حزيران 2023

تتقاذف الحكومة مع مجلس النواب كرة نار تأمين رواتب القطاع العام لشهر حزيران، بعدما دعت الحكومة في جلستها الاخيرة يوم الجمعة الماضي «البرلمان الى الالتئام في أسرع وقت ممكن، من أجل اقرار قوانين فتح اعتمادات اضافية خاصة بالرواتب والاجور والمساعدات الاجتماعية والتعويضات الاضافية»، وقد جاءت هذه الدعوة على اثر ابلاغ وزير المال يوسف خليل مجلس الوزراء عدم توافر الاعتمادات المالية اللازمة للأجور لجميع العاملين في الاسلاك المدنية والعسكرية ابتداء من شهر حزيران.

ليس واضحاً الى الآن ما إذا كانت هذه الازمة ستكبر في القادم من الايام، خصوصاً أن السجال بين القوى السياسية يمكن أن يعلو مجدداً حول دستورية أو عدم دستورية التئام مجلس النواب والتشريع في ظل الفراغ الرئاسي. هذا «الخلاف الدستوري» سبق أن اندلعت نيرانه أثناء الفراغ الرئاسي الحالي وآخرها حول التمديد للمجالس البلدية، الّا ان تداعيات عدم عقد جلسة تشريعية لاقرار اعتمادات الرواتب هذه المرة لن تنحصر بالتأكيد بالواقع السياسي، بل أيضاً بالمعطى الاقتصادي والامني والاجتماعي على السواء.

أقر مجلس الوزراء في الجلسة الاخيرة دفع كامل التعويضات الإضافية (أربعة أضعاف) عن شهر أيار كاملة، وإقرار التعويض الموقت كان هدفه إمتصاص النقمة من الشارع، لكن المماطلة لشهر قبل إرسال طلب حجز الاعتماد إلى المجلس النيابي قد تعود الى عدم وجود تمويل للمعاشات من الأساس (على ما يفترض بعض المتابعين)، فهل تحتمل القوى السياسية ردات الفعل الشعبية على هذه المماطلة في ظل دعوات جدية من مختلف فئات الموظفين والعسكريين المتقاعدين للعودة الى الشارع؟

وما هو موقف المؤسسات العسكرية من جيش وقوى امن المرتقب من هذه المماطلة، لجهة ضمان استمرار العناصر في القيام بواجباتهم على الارض من دون أن يتقاضوا رواتبهم، وهل يمكن لقيادات هذه القوى اجبارهم على حفظ الاستقرار الهش في البلاد؟

ان لبنان أمام تحدّي استمرار عمل المرافق العامة، لتتجه الأنظار مجدّداً إلى الإمتحانات الرسميّة وضرورة إجرائها ، فهل يمكن ان يحصل هذا الأمر من دون رواتب واعتمادات؟ وهناك انعكاس هذا التطور على الموسم السياحي الواعد مقابل امكان حصول اضطرابات شعبية، موسم تراهن القوى السياسية على أن يساهم في تمويل «السياسات الترقيعية» التي تنتهجها منذ بداية الازمة ويؤمّن لها القليل من «المسكنات» التي تدفع اغلب الشعب اللبناني للقبول بواقعه المرير.

يؤكد المتابعون أن حكومة تصريف الاعمال تجني أموالًا من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة وغيرها، لكنها لا تُصرّح عن قيمة هذه الأموال ولا توجد شفافية في ما خص حجمها وكيفية صرفها، وما اذا كانت تكفي لدفع الرواتب مع الزيادات؟

ويتوقع المتابعون أنه في حال عدم نقل الاعتمادات ودخول البلاد في حالة الشلل الكامل، فان خسارة الاقتصاد اللبناني يومياً ستكون بين 15 و20 مليون دولار (قياساً الى حجم الناتج).

التشريع ممكن

في الميزان الدستوري، يشرح أستاذ القانون الدستوري في معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف وسام اللحام لـ»نداء الوطن»، أن «مجلس النواب في عقد استثنائي دائم لأن الحكومة مستقيلة وليس بسبب الفراغ الرئاسي. كما انه يحق للمجلس التشريع في ظل الفراغ الرئاسي». فصحيح ان هناك آراء سياسية وقانونية ترى انه لا يحق له التشريع، الا انه يرى كخبير دستوري أنه يحق للبرلمان ذلك، كما أن هذا اللغط انتهى يوم الثلاثاء الماضي حين أصدر المجلس الدستوري قراراً برد الطعن بقانون التمديد للبلديات، وهذا يعني أنه يحق للمجلس التشريع حتى لو لم يكن هناك رئيس للجمهورية ، ولكن في الجلسة المخصصة لانتخاب الرئيس لا يحق له التشريع». يضيف: «سياسياً يمكنهم التعليق على هذا الامر قدر ما يشاؤون، لكن المجلس الدستوري حسم الامر ويحق للبرلمان الدعوة الى جلسة لاقرار الاعتمادات لأنه في عقد استثنائي حكمي بسبب استقالة الحكومة، وهذا العقد بدأ في أول حزيران الحالي. أما العقد العادي للمجلس فانتهى في 31 أيار المنصرم».

يشدد اللحام على أن «الكرة بيد الرئيس نبيه بري لدعوة المجلس الى الانعقاد وتأمين النصاب من أجل التشريع لتأمين الاعتمادات المطلوبة، وهي ليست المرة الاولى التي يحصل هذا الامر بل سبق ان حصل تحت عنوان «تشريع الضرورة»، وفي الماضي القريب حصل يوم مدّد المجلس الحالي للمجالس البلدية، والمحصلة هي لا مشكلة دستورية في انعقاد المجلس للتشريع اذا ارادت الطبقة السياسية منح الرواتب للقطاع العام».

المصدر | باسمة عطوي - نداء الوطن

الرباط | https://tinyurl.com/3b7ffpv3


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025284169
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة