صيدا سيتي

الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

حذر في الجنوب: حسابات إطلاق الصواريخ تختلف هذه المرّة

صيداويات - الخميس 11 أيار 2023

الوضع في جنوب لبنان قفز إلى واجهة الاهتمام السياسي والأمني مع تطورات العدوان الاسرائيلي على غزة واغتيال قادة عسكريين من حركة «الجهاد الاسلامي»، ارتباطاً بمعادلة «وحدة الساحات» التي كرّستها «المقاومة» على مختلف الجبهات خلال العدوان السابق على المرابطين في المسجد الاقصى في شهر رمضان المبارك ومحاولة تدنيسه.

وتؤكد مصادر فلسطينية لـ»نداء الوطن» أنّ «الرد ّمن جنوب لبنان هذه المرة يختلف في حساباته وتوقيته بسبب جملة من التطورات المحلية والاقليمية، أبرزها عدم إحراج لبنان الرسمي المأزوم في خلافاته السياسية في كيفية التعامل مع أي توتير أمني، وعدم اثارة ضجّة في المواقف المعترضة، على ضوء التقارب السعودي – الإيراني ومحاولة عكسها ايجاباً في تفاهم أو تسوية تنهي الفراغ الرئاسي بعد طول أمده وتفاقم الانهيار الاقتصادي والأزمة المعيشية».

وتشير المصادر إلى «أنّ الحسابات الاهّم هذه المرّة تكمن في وجود هواجس حقيقية من محاولة استدراج المقاومة لشنّ حرب ضروس ضدّ لبنان بإيعاز ودعم دولي وغربي لعرقلة تطبيق بنود التقارب السعودي – الإيراني من جهة، والهروب من المأزق الاسرائيلي الداخلي إلى الخارج من جهة أخرى، وحرف الأنظار عن مسيرة الاعلام التي تنوي الجماعات الصهيونية المتطرّفة تنظيمها في 18 أيار الجاري، في ذكرى نكبة فلسطين ومحاولة تدنيس المسجد الأقصى».

وتضيف المصادر «لكن هذه الحسابات لا تلغي امكانية الردّ من الجنوب بإطلاق صواريخ مجهولة الهوية وفق السيناريو السابق، أي عدم تبنّي أي جهة المسؤولية عنها رسمياً، وذلك في اطار رسالة تؤكد الحفاظ على معادلة «وحدة الساحات» خاصة وأنّ قوى المقاومة اللبنانية منها والفلسطينية تملك المعطيات الكاملة لحدود الردّ وجغرافية مساحته وجبهته وتوقيته بما يتناسب مع حجم العدوان ليكون نوعاً من الردع».

وتقرأ المصادر في موقف نائب الأمين العام لـ»حزب الله» الشيخ نعيم قاسم بقوله «إننا نؤيد وندعم كلّ ما تقوم به الفصائل الفلسطينية والجهاد الإسلامي، ونحن إلى جانبهم من أجل الردّ والمواجهة... والإجرام الصهيوني هو مقدّمة من مقدّمات إنهيار هذا الكيان مع هذا التألقّ الذي يقوم به المقاومون في مواجهة الإحتلال»، مؤشّراً واضحاً على الخيارات المفتوحة لكيفية ترجمة هذا الدعم سواء بطريقة مباشرة بإطلاق صواريخ، بما يتلاءم مع معادلة وحدة الساحات، أو غير مباشرة بجعل العدو الاسرائيلي يعيش القلق ويقف على «إجر ونصّ» خشية فتح جبهة الجنوب».

حذر الجنوب

ميدانياً، خيّمت حالة من الترقب الحذر على جانبي الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة في القطاعين الشرقي والغربي وسط استنفار كبير لقوات الاحتلال الإسرائيلي في النقاط القريبة من الحدود اللبنانية، انطلاقاً من محور تلة العباد، مروراً بتلال العديسة وبوابة فاطمة مقابل بلدة كفركلا، وصولاً حتى جسر الخرار مقابل سهل مرجعيون وغابت دوريات قوات الاحتلال الاسرائيلية اليومية المعتادة، في ظلّ تحركات محدودة في محيط المواقع المتاخمة لخط التماس، وخاصة في محيط مستعمرتي مسكاف عام والمطلة.

وتزامن ذلك مع استنفار إسرائيلي مماثل عند تخوم مزارع شبعا انطلاقاً من محور المجيدية وحتى بركة النقار خراج بلدة شبعا، وسجّلت تحركات كثيفة للدبابات الاسرائيلية داخل وفي محيط موقع رويسات العلم وبسطرة خراج كفرشوبا، بينما نشطت في الجانب اللبناني الدوريات المشتركة للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل ورفعت من جاهزيتها بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار تحسّباً لأي طارئ.

مواكبة المخيمات

وفي المخيمات الفلسطينية، واكب أبناؤها تصعيد العدوان الاسرائيلي وردّ المقاومة وذلك عبر شاشات التلفزة والقنوات الفضائية، وسط غضب عارم ترجم بإعلان هيئة العمل المشترك في لبنان الحداد العام فيها، وفي تنظيم أكثر من وقفة احتجاج واعتصامات دعت إلى أوسع تحرّكات لدعم المقاومة في فلسطين. وقال عضو المكتب السياسي لحركة «الجهاد الإسلامي» وممثّلها في لبنان إحسان عطايا: «لسنا مستعدّين كحركة لتلقّف وساطات تبحث معنا مسألة الردّ على العدو»، بينما اعتبر ممثل حركة «حماس» في لبنان احمد عبد الهادي «أنّ الردّ سيكون نوعين: الأول ناعم ولكنّه مؤثر (في اشارة الى تأخّر الردّ وارباك العدو) وهو ما جعل العدو يقف على رجل ونصف والثاني خشن ومُزلزل هو قادم ولن يتأخّر كثيراً».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025357364
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة