صيدا سيتي

الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله

كلمة الأستاذ فايز البزري في احتفال توزيع جوائز مباراة "المواطنة والانتماء للوطن"

صيداويات - الخميس 27 نيسان 2023

تحت رعاية البروفوسير الدكتور محمود البربير وأصدقاءه في لندن، نظمت مُؤسسة "هلال بردكشن" بالتعاون مع المنطقة التربوية في الجنوب حفل توزيع "مُسابقة المُواطنة والانتماء للبنان" بلميار ليرة لبنانية، شارك فيها 92 تلميذاً وتلميذة من المدارس الرسمية في صيدا وذلك على مسرح "مدرسة صيدا اللبنانية الكويتية" في صيدا.

كلمة الأستاذ فايز البزري خلال رعايته نيابة عن صديقه وأخيه الدكتور محمود البربير، الاحتفال الخاص بتوزيع الجوائز على المتفوقين في مباراة "المواطنة والانتماء للوطن":

(أصحاب المعالي والسعادة)، الأخوة المُشاركين من الطلاب وذويهم. 

مُشاركتي اليوم برعاية هذا الاحتفال بطلب من صديقي وأخي العزيز الدكتور محمود البربير لظروف طارئة حالت دون إمكانية حضوره. 

ولما تُمثل هذه المسابقة بين طلاب خمسة مدارس رسمية في مدينة صيدا من مضمونٍ تربوي وهدفٍ وطني تحت عنوان: 

"مفهوم المُواطنة وكيفية الانتماء إلى الوطن ... لبنان"

هذه المُسابقة التي تهدف إلى غرس قيم المُواطنة، ومفهوم الانتماء في نفوس الأجيال الصاعدة إلى لبنان .. الوطن. 

أعدها مركز هلال برودكشن بالتعاون مع منطقة الجنوب التربوية، واستهدفت طلاب المدرسة الرسمية للمُساهمة في أخذ دورها الرائد بين مدارس لبنان، وشارك فيها ٩٢ طالباً وطالبة، أظهرت قدرات الطلاب الفكرية على التعبير الصادق، عما يجول في عقولهم وهواجسهم عن معنى المُواطنة. حيث حملت المقالات عبارات بليغة عن النظرة إلى الوطن وحب الانتماء، ووضعت الأصبع على الجرح النازف. وتفسيرهم الفطري لمعنى المُواطنة وحب الوطن واقتراحهم الحلول والتوجه المطلوب للحفاظ على لبنان ... الوطن.

أيها الحفل الكريم: يسعدني أن احتفل معكم بمُناسبة اختيار التلاميذ ممن فزن بسباق الأرجحية، علماً أن جميع الأوراق التي تسلمتها اللجنة المُشرفة على هذا المشروع النبيل، تميزت بالكفاءة والتعبير عن معنى مفهوم "المُواطنة وكيفية الانتماء إلى لبنان ... الوطن".

وبعد الاطلاع على عدد من تلك الرسائل ومضمونها يزداد الإنسان المسؤول اقتناعاً بأن الأجيال الصاعدة المُثقفة، ستكون بإذن الله، هي الضمانة الوحيدة، لا بل الأمل الوحيد لقيام وتحصين لبنان ... الوطن، والقاعدة الإيجابية الأساسية لاستمراريته وتقدمه والحفاظ عليه. 

وهنا، اسمحوا لي أن أسرد عليكم بعضاً من مقتطفات من مقالات التلاميذ الذين فازوا بهذه المُسابقة: 

(1) أحدى الطالبات كتبت: "ليست الوطنية والانتماء للوطن بالتمني والتخلي ... إنما هو ما وُقِدَ بالقلب وطبقة العمل".

(2) أما الثانية من الطالبات كتبت: "المُواطنة والانتماء للوطن ... أن يضع المصلحة العامة في الأولوية ... مُقارنة مع مصلحته الشخصية، إضافة إلى التسلح بالحق لمُقاومة الظلم والفساد".

(3) وإما الطالبة الثالثة فكتبت: "المُواطنة والوطنية ... هي الانتماء للشعب، للأرض ... لا لسياسي أو قائد، والقول دون الفعل يبقى مُجرد وهمٌ للوطنية".

(4) أما الرابعة كتبت: " نعم في بلدي الانتماء للوطن لا وجود لها إلا في قاموس النكات الهزلية والدعايات".

(5) وأما الخامسة كتبت: "مكانة الوطن في القلب والروح .. والواجب اتجاهه هو تقديم كل ما يستطيع الفرد تقدمه والاستعداد للدفاع عنه، والعمل على بنائه بالعلم والفكر والثقافة والأخلاق، فبالهمة تُبنى الأمة".

(6) وأما السادسة كتبت: "لو استطاع المُواطن اللبناني التعبير عن أرائه ومواقفه وتطلعاته، ورأى أيضاً التطبيق الفعلي للمُساواة بينه وبين كافة المُواطنين، لوجدنا سعيهم الدائم من أجل تحقيق المُواطنة مع إخوانهم في الوطن".

(7) وتضيف كذلك: "أما المُواطنة، فهي مُشتقة من كلمة وطن. وهي حق يتمتع به المُواطنون، إذ ينعمون بالحقوق التي وجب على الدولة تُوفيرها لكل لبناني .. كيف لكم أن تدمروه، لا، لن تنزعوا من قلوبنا ذرات الأمل التي ستنير أيامنا وإنا عليه لمُحافظون، لا بد من جيل جديد يحرر لبنان من ظلم الفاسدين". 

(8) أما الطالبة الفلسطينية التي ولدت وترعرت في صيدا فكتبت: "وطني الحق النور الساطع وطني الذي يحملني حنيناً في قلبه النابض .. بالتميز أتألق ليس كمثلي أحد، فلسطينية الهوية والهوى لاجئة إليك لبناني .. خائفة كنت .. فدثرتني، وطمأنتنى، كنت لي وطني الثاني .. فحين يُطلب مني تحديد أصلي وهويتي فأجد قلبي يلفظ لبنان...".

نعم أيها الحفل الكريم، هذه مُقتطفات من مقالات الفائزين، والتي تنعش القلب، وترسم طريق الأمل بقيام لبنان.. طلما نحتفل اليوم بثلة واعدة من هذه الأجيال الصاعدة. 

وأخيراً: الشكر لمركز هلال برودكشن ولرئيس منطقة الجنوب التربوية الأستاذ أحمد صالح وفريق عمله المٌتألق من إداريين ومدراء مدارس ومعلمين، الذين كان لهم الدور الرائد في إعداد وتنظيم هذه المسابقة. 

والشكر ممتد كذلك إلى راعي هذه المُسابقة وداعمها إلى الدكتور محمود البرير ومجموعة زملائه المٌغتربين من اللبنانيين، لإنجاح هذه المٌسابقة وتحقيق أهدافها.

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Thursday, April 27, 2023


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025262408
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة