صيدا سيتي

غسان محمد البيروتي في ذمة الله عامر طه غالي (أبو محمد) في ذمة الله الأب جهاد فرنسيس نائبًا أسقفيًّا للعلاقات الإسلامية المسيحية ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ بهية الحريري تتابع أوضاع منطقة العرقوب مع وفد من اللقاء التنموي وجمعية تمدن 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الحاجة الدكتورة بشرى كامل شناعة (زوجها الحاج الدكتور غسان جاد) في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

"المقاصد" تنعي رئيسها الأسبق المربي مصطفى الزعتري: منارة علم لا تنطفئ

صيداويات - الجمعة 14 نيسان 2023

صدر عن رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا البيان الآتي:

تلقينا ببالغ الأسى والحزن خبر رحيل المربي الكبير الأستاذ مصطفى الزعتري. الرجل الذي ترك بصمات لا تُمحى، وذكريات لا تُنسى في تاريخ صيدا ولبنان. 

لقد كان للراحل الكبير اسهامات عظيمة في تعليم أجيال، وتنمية قدراتهم وتطوير مهاراتهم، لاسيما حين تولى إدارة ثانوية صيدا الرسمية للبنين لنحو 26 سنة (1958 - 1984)، حيث باتت الثانويّة أنموذجاً يُحتذى وأيقونة مشرقة للتعليم الرسمي في لبنان. وأطلق الناس عليها  اسم المربي الكبير حتى قبل سنوات من صدور القرار رسميّاً بذلك في عام 2015. 

كان مصطفى الزعتري رحمه الله شخصاً ذا خبرة واسعة وحكمة بالغة. يُقلّ الكلام، ويُكثر العمل، يعمل بصمت، ويحفّز فريقه، ويلهم من حوله. لقد كان قامة شامخة، تماماً كنخلة باسقة، يترفع عن الصغائر، ويتصدى للمهام الكبرى. 

من صيدا، انطلق مصطفى الزعتري ليكتب سيرته العطرة، ويسطّر قصة نجاحه. ومن "المقاصد"، التي تلقى فيها علومه الأولى، اغترف الراحل علماً وقيماً ومقاصد سامية، فكان كمنارتها المضيئة يشعّ علماً أينما حلّ. فمن ثانوية رسمية، إلى دار للمعلمين والمعلمات، إلى جمعية "المقاصد"، إلى مؤسسة الحريري، جامعة رفيق الحريري، في كل منها ترك الراحل إنجازات لا تعدّ، وإبداعات لا تُحصى.

من "المقاصد" - صيدا التي أحبها الراحل حتى العشق، ولم يتأخر عن حمل الأمانة وتحمل المسؤولية. فكان عضواً للمجلس الاداري (1964 - 1970) ثم نائباً لرئيس المجلس الاداري (1981 - 1989 ) ثم رئيساً للجمعية (من عام 1992 حتى 1997)، وواكبها في اصعب المحطات والظروف، وكان كما أحب دائماً "في خدمتها" لا يبخل بالوقت والجهد والدعم من اجل استمرارها في تأدية رسالتها.

في يوم وداعك يا أبا أحمد، لن ننساك أبداً، ستبقى منارة علم لا تنطفئ، وستبقى "المقاصد" كما أحببت منارة مضيئة في سماء صيدا والوطن. 

رحمك الله .. وألهمنا الصبر على فراقك.

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Friday, April 14, 2023


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025455169
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة