صيدا سيتي

فجوة معرفية هائلة الإنهاك الوجودي السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين يسرى محمد الخطيب (زوجة هاني شحرور) في ذمة الله بسام حمود: يأتي اليوم من يحاول استغلال العفو العام لتكريس الظلم ماي محمد أكرم شامي (أحمد زكور) في ذمة الله وداد سليم كيلو (أرملة خالد السبع أعين) في ذمة الله مهام الـ 10 أضعاف: كيف تتوقف عن كونك مشغولاً وتبدأ في أن تكون منتجًا؟ الحاجة أنيسة معتصم الصلح (أرملة الحاج إبراهيم نصار) في ذمة الله عائشة مصطفى حبلي (الملقبة سهام حبلي) في ذمة الله إتقان التركيز: كيف تحقق حالة التدفق (Flow State) لبلوغ ذروة الإنتاجية نفيسة أحمد نديم الملاح (أم إبراهيم - زوجة هلال السمرة) في ذمة الله احتراف الذكاء الاصطناعي: 9 نصائح أساسية لصياغة الأوامر (Prompts) من ذكريات موقع صيدا سيتي (5) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

بأية حال عدت يا رمضان... انهيار وغلاء وسُفرة على قدّ الحال والناس "منتوفي"

صيداويات - الجمعة 24 آذار 2023

يحلّ شهر #رمضان هذا العام على اللبنانيين عامة، والمسلمين خصوصاً، وسط ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة.
"شهر رمضان المبارك، أو شهر الصوم لدى المسلمين، له طعم خاصّ ونكهة مميّزة عند أبناء مدينة صيدا الذين أثبتوا طوال عقود فائتة التزامهم الديني والأخلاقي في الصوم طوال الشهر الفضيل وتمسّكهم بالطقوس والعادات المورثة المواكبة لشهر الصوم وشهر العبادة".

تمكّن الصيداويون من جعل مدينتهم مدينة رمضانية بامتياز من خلال إحياء الشعائر الدينية وإقامة السهرات والأمسيات الرمضانيّة وتبادل الزيارات ومساعدة الفقراء والعائلات المتعفّفة. الساحات والشوارع وشرفات المنازل تجري إضاءتها وتزيينها بمجسّمات معبّرة عن المناسبة، لكنّها اليوم، وفي ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة وانهيار العملة الوطنية واستفحال أسعار كلّ المواد الغذائية والاستهلاكية، لا يبدو أنّ العيد سيكون كالسابق. وقد تكون أبرز تجلّياته شكلاً ضعف النشاطات الرمضانية، التي تم الإعلان عنها قبل ساعات من بدء الصوم، إضافة إلى الزينة القديمة التي تركّزت عند مستديرة ساحة النجمة.

المشهد العام في صيدا يُظهر محاولات دؤوبة للإحساس بالعيد، لكنّه على غرار المناطق الأخرى، متطلبات الحياة وغلاء الأسعار واقع لا مفرّ منه. كيف لا، وقد أصبح سندويش الفلافل، وهي "الأكلة" المصنفة للفقير، بـ125 ألف ليرة لبنانية، وهي "كناية عن ثلاثة أقراص فلافل وشوية حشيش"، كما يقول مواطن صيداوي. وحتى منقوشة الزعتر تخطّى سعرها الـ50 ألف ليرة، ناهيك بأسعار الحلوى. 
يصرّ المواطنون في صيدا على الصوم، لأنه تعبير عن إيمانهم بالله ربّ العالمين، لكن التحدي هذا العام مضاعف عن كلّ الأعوام التي سبقت، وقد يكون في هذا رسالة للتضامن والتكاتف في هذا العيد المبارك.

المصدر | أحمد منتش - النهار

الرابط | https://tinyurl.com/mr3md5rz


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019927648
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة