صيدا سيتي

مرعي أبو مرعي على منصة إكس: كل الدعم لفخامة رئيس الجمهورية في موقفه الوطني الواضح والثابت هل توجد مدينة غارقة تحت بحر صيدا؟ قلعة صيدا البرية ... شاهد ما لم تشاهده من قبل الجيش يوقف مواطنًا لإلقائه رمانة يدوية وافتعاله إشكالًا في بلدة مغدوشة – صيدا سوق عمره مئات السنين! | أسواق صيدا القديمة الشعبية غسان زهير عدلوني (أبو زهير) في ذمة الله مصطفى أحمد الأسدي (أبو رافع) في ذمة الله الحاجة سامية محمد مستو (أرملة الحاج إسماعيل الصياد) في ذمة الله الحاجة منيفة منيف نعمة (الحاجة دلال - أرملة الحاج محمد الرواس) في ذمة الله أحمد خضر الأسمر (أبو خضر) في ذمة الله جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

بأية حال عدت يا رمضان... انهيار وغلاء وسُفرة على قدّ الحال والناس "منتوفي"

صيداويات - الجمعة 24 آذار 2023

يحلّ شهر #رمضان هذا العام على اللبنانيين عامة، والمسلمين خصوصاً، وسط ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة.
"شهر رمضان المبارك، أو شهر الصوم لدى المسلمين، له طعم خاصّ ونكهة مميّزة عند أبناء مدينة صيدا الذين أثبتوا طوال عقود فائتة التزامهم الديني والأخلاقي في الصوم طوال الشهر الفضيل وتمسّكهم بالطقوس والعادات المورثة المواكبة لشهر الصوم وشهر العبادة".

تمكّن الصيداويون من جعل مدينتهم مدينة رمضانية بامتياز من خلال إحياء الشعائر الدينية وإقامة السهرات والأمسيات الرمضانيّة وتبادل الزيارات ومساعدة الفقراء والعائلات المتعفّفة. الساحات والشوارع وشرفات المنازل تجري إضاءتها وتزيينها بمجسّمات معبّرة عن المناسبة، لكنّها اليوم، وفي ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة وانهيار العملة الوطنية واستفحال أسعار كلّ المواد الغذائية والاستهلاكية، لا يبدو أنّ العيد سيكون كالسابق. وقد تكون أبرز تجلّياته شكلاً ضعف النشاطات الرمضانية، التي تم الإعلان عنها قبل ساعات من بدء الصوم، إضافة إلى الزينة القديمة التي تركّزت عند مستديرة ساحة النجمة.

المشهد العام في صيدا يُظهر محاولات دؤوبة للإحساس بالعيد، لكنّه على غرار المناطق الأخرى، متطلبات الحياة وغلاء الأسعار واقع لا مفرّ منه. كيف لا، وقد أصبح سندويش الفلافل، وهي "الأكلة" المصنفة للفقير، بـ125 ألف ليرة لبنانية، وهي "كناية عن ثلاثة أقراص فلافل وشوية حشيش"، كما يقول مواطن صيداوي. وحتى منقوشة الزعتر تخطّى سعرها الـ50 ألف ليرة، ناهيك بأسعار الحلوى. 
يصرّ المواطنون في صيدا على الصوم، لأنه تعبير عن إيمانهم بالله ربّ العالمين، لكن التحدي هذا العام مضاعف عن كلّ الأعوام التي سبقت، وقد يكون في هذا رسالة للتضامن والتكاتف في هذا العيد المبارك.

المصدر | أحمد منتش - النهار

الرابط | https://tinyurl.com/mr3md5rz


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025879385
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة