صيدا سيتي

خليل عبد الله إسماعيل في ذمة الله الدفاع المدني يواكب نشاط الكاياك الرياضي في مدينة صيدا حيدر عقد اجتماعا مع أرباب العمل والعمال وتفقد دائرة العمل في سرايا صيدا: أضرار العدوان رفعتها الى المحافل الدولية برعاية بلدية صيدا: انطلاق أكبر تجمع كياك بحري في لبنان من القلعة البحرية إلى الزيرة إيذانًا ببدء الموسم الصيفي بهية الحريري تلتقي أبو العينين وتجمع المؤسسات وطارق سوسان ووفودًا من جمعيات أهلية استكمال المرحلة الثانية من حملة مكافحة الحشرات والزواحف والقوارض في محيط الملعب البلدي بلدية صيدا تستقبل وفدًا من بلدية صور تقديرًا لجهود المدينة خلال الحرب وتأكيدًا على أهمية التعاون المشترك محمد وليد صلاح البساط في ذمة الله من ركلات الترجيح إلى نبض الملايين: مصر تصنع الحكاية!! فرصة عمل مدفوعة الأجر لأهالي صيدا والنازحين في المدينة جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

خليل المتبولي: رحل عصمت القواص إلى عالمه الخاص

صيداويات - الخميس 16 شباط 2023

لا أصدّق أنّ الرجل الجسور القوي والمناضل تركنا في هذه الأيام الصعبة.

لا أصدّق أنّ الرجل الذي كان يبث فينا روح الصلابة والمجابهة الضرورية لمتابعة النضال قد رحل.

لا أصدق أنّ الرجل الذي كان يحلم في بناء عالم تسوده العدالة الاجتماعية من أجل الإنسان قد رحل.

نعم ، لقد رحل عصمت القواص المناضل منذ شبابه ، مع الطلاب ، مع المعلمين ، مع الناس ، وبالعمل المقاوم في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في إطار منظمة العمل الشيوعي ، اعتُقل ، وقاوم اعتقاله بشراسة وقوّة ، خرج وتابع نضاله السياسي والاجتماعي ، وبقي حاملًا هموم الوطن والناس حتى أغمض عينيه.

أستاذي وصديقي عصمت، تركتَ كلماتك وأفكارك معلّقة على حيطان صيدا تي في، وصدى صوتك يتردد في زواياها، ورائحة تبغك مع فنجان قهوتك ستبقى تخيّم فوق مكتبك الحزين على رحيلك، الصفحة البيضاء التي تصب فيها أفكارك والتي كنتَ تفسح المجال لأفكارنا أن تشاركك دبّ فيها الصقيع، وقلمك تجمّد رعبًا على رحيلك، المعاني والمفردات الثورية التي كنتَ تدقها وتنشر السحر فيها جفّ دمها، بقعة الضوء الجميل التي كنتَ تنيرها بحماسك النضالي الثوري تعتّمت، والتفتّ لتخاطب سواد الموت... 

كأنّك برحيلك اليوم، قد أطفأتَ الضوء، وأسبلتَ عينيك كأنك تمنع نظرك عن رؤية ما يحدث من دمار وفوضى في هذا البلد، ليس يأسًا أو استسلامًا، بل قرفًا واشمئزازًا لما وصل إليه الواقع السياسي، رحلتَ دامع العينين، محزون القلب، وأعلنتَ أنّ مملكتك ليست من هذا العالم الذي يشبه الوعاء الصدئ الذي يطفح بالوساخة وبالخيبات، وأيقنتَ برحيلك أنّ عالمك ليس من هذا العالم.

أستاذي وصديقي عصمت، لا بدّ أن يأتي يوم الفرح الحقيقي، إنما ستكون أنت خارج المشهد، وأغلب الظن أنّ جيلنا سوف يخرج من المشهد أيضًا قبل أن يأتي الفرح، لكننا سنظل على العهد، وعلى ما زرعته فينا من نضال وصمود وجسارة وقوة تغيير، ستظل دائمًا ملهمًا لنا، وستظل ذلك المثقف المثال صاحب الموقف الوطني الشريف الناصع البياض.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026309982
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة