صيدا سيتي

شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟

خليل المتبولي: رحل عصمت القواص إلى عالمه الخاص

صيداويات - الخميس 16 شباط 2023

لا أصدّق أنّ الرجل الجسور القوي والمناضل تركنا في هذه الأيام الصعبة.

لا أصدّق أنّ الرجل الذي كان يبث فينا روح الصلابة والمجابهة الضرورية لمتابعة النضال قد رحل.

لا أصدق أنّ الرجل الذي كان يحلم في بناء عالم تسوده العدالة الاجتماعية من أجل الإنسان قد رحل.

نعم ، لقد رحل عصمت القواص المناضل منذ شبابه ، مع الطلاب ، مع المعلمين ، مع الناس ، وبالعمل المقاوم في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في إطار منظمة العمل الشيوعي ، اعتُقل ، وقاوم اعتقاله بشراسة وقوّة ، خرج وتابع نضاله السياسي والاجتماعي ، وبقي حاملًا هموم الوطن والناس حتى أغمض عينيه.

أستاذي وصديقي عصمت، تركتَ كلماتك وأفكارك معلّقة على حيطان صيدا تي في، وصدى صوتك يتردد في زواياها، ورائحة تبغك مع فنجان قهوتك ستبقى تخيّم فوق مكتبك الحزين على رحيلك، الصفحة البيضاء التي تصب فيها أفكارك والتي كنتَ تفسح المجال لأفكارنا أن تشاركك دبّ فيها الصقيع، وقلمك تجمّد رعبًا على رحيلك، المعاني والمفردات الثورية التي كنتَ تدقها وتنشر السحر فيها جفّ دمها، بقعة الضوء الجميل التي كنتَ تنيرها بحماسك النضالي الثوري تعتّمت، والتفتّ لتخاطب سواد الموت... 

كأنّك برحيلك اليوم، قد أطفأتَ الضوء، وأسبلتَ عينيك كأنك تمنع نظرك عن رؤية ما يحدث من دمار وفوضى في هذا البلد، ليس يأسًا أو استسلامًا، بل قرفًا واشمئزازًا لما وصل إليه الواقع السياسي، رحلتَ دامع العينين، محزون القلب، وأعلنتَ أنّ مملكتك ليست من هذا العالم الذي يشبه الوعاء الصدئ الذي يطفح بالوساخة وبالخيبات، وأيقنتَ برحيلك أنّ عالمك ليس من هذا العالم.

أستاذي وصديقي عصمت، لا بدّ أن يأتي يوم الفرح الحقيقي، إنما ستكون أنت خارج المشهد، وأغلب الظن أنّ جيلنا سوف يخرج من المشهد أيضًا قبل أن يأتي الفرح، لكننا سنظل على العهد، وعلى ما زرعته فينا من نضال وصمود وجسارة وقوة تغيير، ستظل دائمًا ملهمًا لنا، وستظل ذلك المثقف المثال صاحب الموقف الوطني الشريف الناصع البياض.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012282509
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة