صيدا سيتي

الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

من الوردة حتى السهرة: تلاشي مظاهر عيد العشاق في صيدا

صيداويات - الأربعاء 15 شباط 2023

تلاشي مظاهر عيد العشاق في صيدا، الذي كان العاشق يحسب له ألف حساب ما بين مفاجأة وهدية ليدخل الفرح الى القلب.. بات الآن من الماضي ومجرد ذكرى جميلة في حياة اللبنانيين الذين طووا عيش الرفاهية بلا رجعة، بدء من الوردة حتى السهرة.

في أسواق صيدا، قلة من المحال أحضرت هدايا المناسبة، والدببة التي كانت تحتل واجهات المحال بأحجامها المختلفة تلاشت، بينما لم يعد بمقدور الكثير شراء الساعات والعطور وسلاسل الذهب، فيما بلغ سعر الوردة الحمراء الواحدة المئة الف ليرة لبنانية وحدها دون أي باقة أخرى.

وتقول "أم كريم" وهي صاحبة محل لبيع الهدايا "الازمة المعيشية فرضت نمطا جديدا في حياة الناس، قبل أن تضيف "الدببة لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، وكأنها تنظر بشغف لعاشقيها وتنتظر مكانه الجيد، مثل هذه الايام كان محلي يعج بالزبائن، لا بل كان العاشق او العاشقة توصي قبل شهر على هديتها... فلا دببة بيعت ولا أي هدايا أخرى حتى الشموع الحمراء انطفأ نورها وخفت وهجها".

يعزو أصحاب هذه المحال السبب إلى تبدل الاولويات وباتت المناسبات على أنواعها مجرد ذكرى، ويؤكدون ان كل شيء بالدولار أو ما يوازيه بالليرة اللبنانية لقد حرمونا في هذه المناسبة من البيع والربح، بعدما اصبحنا نعتمد على الأعياد والمناسبات فقط دون التسوق اليومي الذي لا يجيب همه".

ويقول أبو رامي سبليني صاحب محل لبيع الهدايا والتذكارات التراثية وهو ينفض الغبار عن بضائعه .. اليوم لقد هزّ انخفاض قيمة الليرة اللبنانية الجيوب"... وبسخرية "لقد سحب النمل عيد العشاق لانه طعمه حلو".

سمير الحلو وصف نفسه بالعاشق السابق، يقول "توقفت عن العشق والغراميات والسهر... ليس كرهاً انما بسبب الاوضاع المالية... أنا أحب السهر والمناسبات الجميلة، مثل "فالنتين"، لكن ما في مصاري انها في المصرف محجوزة، لقد شطبنا الاحتفال من جدولنا، قبل أن يتساءل ويجيب، هل نحتفل على نكدنا وعيشتنا التي أصبحت سوداء مظلمة".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/ycksmemk


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025359622
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة