صيدا سيتي

الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا عمر علي فخرو الحلبي في ذمة الله الحاج خالد نظمي شبايطة (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة رسمية علي سرية (أم منير) في ذمة الله الحاج نبيل حسن أبو الخير في ذمة الله تهاني وفيق بتكجي (زوجة حسن حبلي) في ذمة الله

كيف حُفر الفخّ لصيارفة السوق السوداء ومن يقف خلف تسريب "معلوماتهم"؟

صيداويات - الإثنين 06 شباط 2023

عندما اجتمع المجلس المركزي لمصرف لبنان منذ 10 أيام تقريباً، أكّد حاكم المصرف رياض سلامة أنه لن يتدخل في السوق ما لم يتم توقيف المضاربين في السوق السوداء، وهو نفس الأمر الذي كان أبلغه سلامة الى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ووزير المالية يوسف خليل خلال اللقاء معهما، وكان للحاكم ما أراده، وهو ما أثار تساؤلات حول قيامه بالمساهمة بتوقيف من يتعامل معهم يومياً، فما الذي جرى؟.
السبت عصراً بدأت الحملة الأمنيّة باتجاه الصيارفة بعد انتشار أكثر من تقرير إعلامي حول الأسماء وطريقة العمل داخل "غروبات الواتساب" أو ما يُعرف بعالم السوق السوداء "مركزيات" ال​دولار​ في بيروت والمناطق، وبحسب مصادر متابعة فإنّ التقارير بأغلبها اعتمدت على مواد مسرّبة من مركزيّة العاصمة أو سوق العاصمة، وهي المجموعة الخطيرة التي يعتمد العاملون فيها على سوق الكشف، أيّ بيع وشراء الدولار المؤجّل، وهو السبب الأساسي الذي دفع رياض سلامة للتحرك ضد الصيارفة الذين يستفيد منهم شخصياً عبر جمع الدولارات من السوق لصالحه.
تكشف المصادر عبر "النشرة" أن الصراّف ع. ح، والذي هو الصراف الأقوى في لبنان حالياً بسبب ارتباطه مباشرة بالمركزي وهو الذي تولى جمع حوالي 20 مليون دولار لصالحه يوميا، والذي سلّم نفسه لفرع المعلومات يوم أمس الاحد ظهراً، كان يُرسل معلومات حول ما يجري في "سوق العاصمة" الى الاطراف التي سهّلت دخوله الى العمل، والتي كانت الرابط الأساسي بينه وبين المصرف المركزي، فقامت الاخيرة بتسريبها الى المقربين من سلامة، الذين بدورهم سرّبوها الى اعلاميين وصحافيين لبناء تقاريرهم عليها، وهو الأمر الذي حرّك الضابطة العدلية لتوقيفهم تباعاً.
إنّ هذا التسريب أشعل غضب تجار السوق السوداء الذين بحسب مصادر "النشرة" صبّوا جام غضبهم على ع. ح، فأخرجوه من بعض المجموعات الأساسيّة ووصل بهم الأمر الى تهديده، معتبرين أنه سبب الحملة الأمنيّة عليهم، لكن ما لا يعرفوه بحسب المصادر هو أنّ الجهة الأساسية التي تقف خلف ما يجري هي مصرف لبنان، الجهّة نفسها التي كانت تشتري الدولارات من تجار السوق السوداء، لأنّه ضاق ذرعاً بتصرفات بعض المضاربين.
تشدّد المصادر على أن خطة المركزي هي ضرب سوق العاصمة العاملة بنظام الكشف، لأنّ بعض العاملين فيها تخطّوا الخطوط الحمر مؤخّراً وساهموا بضرب خطّة رياض سلامة لسعر صرف الدولار، فكانوا يرفعونه بطريقة جنونيّة لتحقيق أرباح إضافيّة، مشيرة الى أن ما جرى اليوم كان يُفترض حصوله منذ أشهر عندما بدأ هؤلاء بالتلاعب بسعر الصرف لصالح الارباح السريعة والكبيرة.
ترى المصادر أنّ سعر الصرف لم يكن ليرتفع بهذه السرعة الكبيرة، أيّ بحدود 20 ألفاً خلال 25 يوماً، لو لم يُضارب بعض هؤلاء الصيارفة على الليرة، معتبرة أن الحاكم يُريد استرجاع السيطرة على السوق، ولم لا باستبدال فريق العمل في السوق السوداء بأشخاص آخرين لهم نفس المهمّة وهي جمع الدولارات له، لكن دون القيام بمضاربات كتلك التي كانت تحصل مؤخراً.
سلّم صيارفة أنفسهم لفرع المعلومات، مثل ع. ن، وع. ح، وقامت الاجهزة بتوقيف غيرهم، كما توارى البعض عن الأنظار كأحد الكبار في منطقة الغبيري، وهذه الخضّة سبّبت زلزالاً بالسوق، إذ توقّفت كل المجموعات عن العمل، ولم يُعرف مصير عمليّات الكشف المؤجّلة، وهي التي يلتزم العاملون فيها بتسديد ما عليهم مقابلها، لذلك بحسب المصادر، قد يلجأ هؤلاء الى عملية "القطع"، أيّ تسوية العمليّات المؤجّلة بسعر الصرف الحالي، الا أنّ الاكيد هو أنّ الخسائر التي وقعت وستقع ستسبب الافلاس لكثير من الصيارفة الذين جمعوا الأموال طيلة الفترة الماضية.
المصدر | محمد علوش - النشرة
الرابط | https://tinyurl.com/5esftyzx


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025251679
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة