صيدا سيتي

النائب البزري يلتقي مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان مواسم القطاف في ثانوية رفيق الحريري تُطلّ من قسمي الروضات والابتدائي نجاحًا وتفوقًا وإبداعًا لأجيال هم وعد الأغصان بالثمر مرعي أبو مرعي على منصة إكس: كل الدعم لفخامة رئيس الجمهورية في موقفه الوطني الواضح والثابت هل توجد مدينة غارقة تحت بحر صيدا؟ قلعة صيدا البرية ... شاهد ما لم تشاهده من قبل الجيش يوقف مواطنًا لإلقائه رمانة يدوية وافتعاله إشكالًا في بلدة مغدوشة – صيدا سوق عمره مئات السنين! | أسواق صيدا القديمة الشعبية غسان زهير عدلوني (أبو زهير) في ذمة الله مصطفى أحمد الأسدي (أبو رافع) في ذمة الله الحاجة سامية محمد مستو (أرملة الحاج إسماعيل الصياد) في ذمة الله الحاجة منيفة منيف نعمة (الحاجة دلال - أرملة الحاج محمد الرواس) في ذمة الله أحمد خضر الأسمر (أبو خضر) في ذمة الله جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

المئات اصطفوا أمام المصارف في صيدا .. الضرب بقوة على أبوابها من أجل فتحها

صيداويات - الجمعة 03 شباط 2023

على بعد أمتار من ساحة «النجمة» في شارع رياض الصلح – شارع المصارف ومحلات الصيرفة، اصطفّ مئات المواطنين أمام المصارف ينتظرون دورهم للحصول على «صيرفة» قبضاً أو إيداعاً، تأخّرت هذه المرة، باتت تتطلّب أسابيع بعدما كانت لا تتجاوز اليومين، وأصبحت محدودة ولا تفوق الـ400 دولار أميركي. تقول فاطمة عنتر: «إنّها السنوات العجاف التي تدفعنا للانتظار ساعات للحصول على فرق سعر الصرفين كي نسدّ عجزنا المالي».

ساعات الانتظار دفعت بعض المواطنين إلى الضرب على أبواب المصرف بقوة من أجل فتحها والردّ على مراجعاتهم في ما يتعلق بصيرفة، تقول فاطمة: «لقد حصّنوا أنفسهم في أبراج حديدية، ولم نعد قادرين على ايصال صوتنا أو اعتراضنا بعدما كانوا يفتحون الابواب لنا ترحيباً في سنوات الخير، إنها دورة الحياة بحلوها ومرّها».
بين مشهدي النجمة وشارع المصارف، وحده بائع غزل البنات كان يتنقّل بحرّية سعياً وراء قوت يومه، يجرّ عربته المدولبة وقد زيّنها بالبالونات الملونة لجذب الزبائن من الأطفال، يراقبه أحد السائقين العالقين في العجقة، يقول له: «نيالك يا زلمي ما بدّك بنزين أو مازوت»، فردّ مبتسماً: «لقمة عيشي مغمّسة بالتعب والعرق ولا تكفي».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/24tfxxdk


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025892469
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة