صيدا سيتي

البزري يسأل: لماذا لم ترفع سقوف سحوبات المودعين المالية؟ بلدية صيدا تنظم حملة توعية بيئية وتنظيف لشاطئ المدينة هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا

المئات اصطفوا أمام المصارف في صيدا .. الضرب بقوة على أبوابها من أجل فتحها

صيداويات - الجمعة 03 شباط 2023

على بعد أمتار من ساحة «النجمة» في شارع رياض الصلح – شارع المصارف ومحلات الصيرفة، اصطفّ مئات المواطنين أمام المصارف ينتظرون دورهم للحصول على «صيرفة» قبضاً أو إيداعاً، تأخّرت هذه المرة، باتت تتطلّب أسابيع بعدما كانت لا تتجاوز اليومين، وأصبحت محدودة ولا تفوق الـ400 دولار أميركي. تقول فاطمة عنتر: «إنّها السنوات العجاف التي تدفعنا للانتظار ساعات للحصول على فرق سعر الصرفين كي نسدّ عجزنا المالي».

ساعات الانتظار دفعت بعض المواطنين إلى الضرب على أبواب المصرف بقوة من أجل فتحها والردّ على مراجعاتهم في ما يتعلق بصيرفة، تقول فاطمة: «لقد حصّنوا أنفسهم في أبراج حديدية، ولم نعد قادرين على ايصال صوتنا أو اعتراضنا بعدما كانوا يفتحون الابواب لنا ترحيباً في سنوات الخير، إنها دورة الحياة بحلوها ومرّها».
بين مشهدي النجمة وشارع المصارف، وحده بائع غزل البنات كان يتنقّل بحرّية سعياً وراء قوت يومه، يجرّ عربته المدولبة وقد زيّنها بالبالونات الملونة لجذب الزبائن من الأطفال، يراقبه أحد السائقين العالقين في العجقة، يقول له: «نيالك يا زلمي ما بدّك بنزين أو مازوت»، فردّ مبتسماً: «لقمة عيشي مغمّسة بالتعب والعرق ولا تكفي».

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/24tfxxdk


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019638483
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة