صيدا سيتي

الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

صيدا تترنّح تحت أزمة النفايات: محاولة ابتزاز جديدة

صيداويات - السبت 21 كانون ثاني 2023

في قرارين منفصلين إلّا أنهما متلازمان في توقيتهما، أعلنت شركة IBC المشغّلة لمعمل معالجة النفايات في منطقة سينيق جنوب مدينة صيدا وقف العمل، كما أعلنت الشركة المتعهّدة NTCC التوقف عن جمع النفايات ونقلها ضمن نطاق اتحاد بلديات صيدا – الزهراني، في خطوة تحذيرية واحتجاجية معاً، ما ينذر بأسوأ أزمة ستشهدها المدينة وقرى اتحادها.
وبرّرت شركة IBC المشغّلة لمعمل معالجة النفايات قرارها بعدم سداد مجلس الوزراء مستحقّاتها المالية عن نحو ثلاث سنوات ونصف السنة والبالغة 35 مليون دولار، بينما برّرت الشركة المتعهّدة NTCC قرارها بأنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي كان قد أصدر موافقة استثنائية لتمديد دفع مستحقّات الشركة من الصندوق البلدي المستقلّ لغاية 30 أيار المقبل، على أن يعرض على مجلس الوزراء لإقرار هذه الموافقة، ولكنّ هذا الأمر لم يحصل خلال الجلسة الأخيرة وبالتالي فإنّ الشركة لا يمكنها تقديم فواتير عن الفترة المقبلة.
اللافت في القرارين أنّهما جاءا عقب زيارة وزير البيئة ناصر ياسين إلى المدينة من دون إعطاء أي حلول لأزمة النفايات حتى مجرّد وعود بالدخول على خطّ المعالجة سوى الاعتماد على مبادرة النظافة التي يقوم بها تجمّع المؤسسات الأهلية من جهة، وعلى إنشاء صندوق دعم للعمل البلدي من جهة أخرى، ما يعني عملياً أنّ الأمور متروكة على غاربها.
وتركت هذه التطوّرات استياء كبيراً بين القوى السياسية والبلدية والأهلية الصيداوية التي رأت أنّ توقيتها غير مناسب، خاصة في وقت بدأت فيه البلديات تتقبّل فكرة دعوة القاطنين فيها إلى التبرّع بمئة ألف ليرة لبنانية شهرياً للمساهمة في معالجة المشكلة، في إطار تضافر الجهود المشتركة لتمرير المرحلة بأقلّ الأضرار الممكنة.
وقالت مصادر صيداوية لـ»نداء الوطن» إنّ القرارين تفوح منهما روائح ابتزاز سياسي شبيه بروائح النفايات التي بدأت تملأ مختلف شوارع وأحياء المدينة، إذ إنّ إعلان المعمل لا يحمل جديداً بالمضمون وقد سبق لإدارته أن استهلكته مراراً وفي كل مرة كان يكشف فيها عن فضيحة عدم صلاحية المعمل، علماً أنّ الوزير ياسين قال من بلدية صيدا حرفياً: «المعمل يشتغل حالياً ولديه مستحقّات يأخذها وستكون هناك رقابة ومتابعة أكبر لعمله والبلدية ستؤدي دوراً أكبر بهذا الموضوع»، بينما التقرير الفنّي لوزارة البيئة كشف عن خلل كبير في مسار المعالجة وعدم صلاحية المعدّات الحالية بل وحاجتها ليس فقط للصيانة بل الحاجة لإعادة النظر بأداء المعمل ككلّ!.
بينما قرار الشركة المتعهّدة جاء متسرّعاً في ظلّ التوافق السياسي على إنشاء صندوق لدعم العمل البلدي والبيئي ومنه إعطاء قروض لها لشراء المازوت وتسيير الآليات وعملية جمع النفايات ونقلها، ما اعتبره البعض أنّه مزيد من الضغط من أجل تحصيل ما أمكن من أموال وأنّ الضغط يتركّز على قبض مستحقّات مالية جرت الموافقة عليها بقيمة 3 مليارات ونصف المليار ليرة لبنانية، وتنتظر موافقة المصرف المركزي.
وأوضح رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي لـ»نداء الوطن» أنّ مشكلة النفايات ثلاثية ومترابطة، أولاً معمل المعالجة وقد عاد الى العمل مجدّداً بعد تمنّيات بذلك الى أن يتم الضغط لصرف مستحقّاته المالية المتراكمة منذ الأزمة الإقتصادية، وثانياً عملية كنس الشوارع والأحياء وسيقوم بها متطوّعو «تجمّع المؤسسات الاهلية» بدعم من «جمعية التنمية للإنسان والبيئة»، بالتعاون مع بلدية صيدا والقوى السياسية وستستمرّ حتى عيد الفطر المبارك أي إلى نهاية نيسان تقريباً. وثالثاً مشكلة جمع ونقل النفايات، ففي الفترة السابقة وعدنا الشركة المتعهّدة بدفع 300 ألف دولار أميركي لتأمين سير العمل وخاصة لجهة شراء المازوت، إلّا أنّنا لم نجمع سوى 160 ألف دولار، والآن نعمل على إنشاء صندوق لدعم العمل البلدي والبيئي، وفي حال تمّ صرف المبلغ المستحقّ لها وهو عبارة عن 3 مليارات ونصف المليار فستباشر الشركة فوراً عملها وأتوقّع أن يتمّ ذلك قريباً».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/bd98yndj


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025354493
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة