صيدا سيتي

شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله يوم صحي في بلدية صيدا النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

2022: تلاقٍ فلسطيني ... من دون مصالحة

صيداويات - الإثنين 09 كانون ثاني 2023

مرحلتان من المدَّ والجزر شهدتها العلاقات «الفتحاوية – الحمساوية» خلال العام 2022، حصل تلاقٍ بين مسؤولي القوّتين الرئيسيتين في الساحة الفلسطينية، ولكنّه لم يرق إلى مصالحة وطنية شاملة، رغم كل المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية ومحاولات تصفيتها وشطب حقّ العودة، واستمرار الإحتلال الإسرائيلي بسياسته العدوانية.
في المشهد اللبناني، بقيت الخلافات السياسية «الفتحاوية – الحمساوية» هاجساً يؤرق المسؤولين، على خلفية حدثين في مخيم برج الشمالي في منطقة صور، الأوّل اندلاع حريق تبعته انفجارات في مسجد «أي بن كعب»، قضى فيه المهندس حمزة شاهين (الجمعة 10 كانون الأول 2021)، والثاني إطلاق نار على موكب تشييعه (الأحد 12 كانون الاول 2021)، ما أدّى الى سقوط 3 ضحايا من مخيمي عين الحلوة والمية ومية وهم محمد وليد طه، حسين محمد الأحمد وعمر محمد السهلي.
وخلال العام 2022، نجح رئيس مجلس النواب ورئيس حركة «أمل» نبيه بري بإنجاز مصالحة بينهما (17 نيسان) في مقرّ «أمل» في بيروت وطي صفحة الخلافات وإعادة الحياة إلى «هيئة العمل الفلسطيني المشترك»، تزامناً مع مبادرة أطلقتها 4 فصائل فلسطينية هي «حركة الجهاد الاسلامي» و»القيادة العامة» (تحالف القوى الفلسطينية) والجبهتان «الشعبية والديمقراطية» (فصائل منظمة التحرير الفلسطينية) مع مساع بارزة لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود والقوى الاسلامية الفلسطينية. وتلاقت كلها على أهداف واحدة تتمثّل بحماية المخيمات من خلال قطع الطريق على أي توتير أمني، وسط خشية متزايدة من دخول طابور خامس أو العدو الاسرائيلي وعملائه على خط صبّ الزيت على النار وإشعال الفتنة بهدف ضرب المشروع الوطني الفلسطيني وإسقاط رمزية المخيمات كساحات نضال للدفاع عن حقّ العودة وتالياً فتح باب التهجير أو فرض التوطين.
نجاح جمع «فتح» و»حماس» في لبنان ترافق مع حراك سياسي فلسطيني لترتيب البيت الداخلي من بوابة تعزيز التعاون والتنسيق بينهما، فتميّز العام بزيارات لكبار المسؤولين الفلسطينيين أبرزها لرئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية (21 حزيران) الذي التقى الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصر الله والرؤساء ميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي، و3 زيارات لعضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» والمشرف على الساحة الفلسطينية في لبنان عزّام الاحمد الأولى (10 تشرين الثاني) والثانية (30 تشرين الثاني) والثالثة (8 كانون الأول)، لكنّ الحركة السياسية لم ترق إلى أي مبادرة جديدة تعيد فتح خطوط الاتصال وقنوات التواصل بين «فتح» و»حماس» بعد القطيعة بينهما.
وشهد العام تطوّراً سياسياً لافتاً، تمثّل بدخول الجزائر على خطّ المصالحة الوطنية بعدما كان محصوراً بالقاهرة، ووقّع 16 فصيلاً فلسطينياً أبرزهم «فتح» و»حماس» اتفاق «مؤتمر لمّ الشمل» من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية في العاصمة الجزائرية (14 تشرين الأول 2022)، برعاية الرئيس عبد المجيد تبون لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني خلال عام، بعدما نجح تبون (5 تموز) بعقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهنية، على هامش الاحتفالات بالذكرى الستين لاستقلال الجزائر.
واندلعت الخلافات بين حركتي «فتح» و»حماس» عقب أحداث غزة في صيف العام 2007، إثر فوز «حماس» بالانتخابات التشريعية 2006، فسيطرت «حماس» على القطاع وبقيت الضفة الغربية تحت سلطة «فتح»، فتدخّلت القاهرة للمصالحة وعقدت أول جلسة حوار في العام 2009، وتكراراً في 2014 ثم 2017 وآخرها في العام 2021 حيث تمّ التوصّل الى اتفاق على إجراء الانتخابات بالتوالي وحدّدها الرئيس محمود عباس بمراسيم: التشريعية في 22 أيار، والرئاسية في 31 تموز، والمجلس الوطني في 31 آب ولكنّها لم تجر وِفق ما هو مقرّر بعدما قرّر الرئيس عباس تأجيلها بسبب عدم سماح الاحتلال الإسرائيلي بإجراء الانتخابات في القدس، الأمر الذي رفضته «حماس» وعادت الخلافات الى سيرتها الأولى.
وإلى جانب العلاقة الفتحاوية الحمساوية، شهد العام تطوراً بارزاً تمثّل بإعلان «حماس» (17 أيلول) استئناف علاقاتها مع سوريا اثر قطيعة دامت أكثر من 10 سنوات مع اندلاع الأحداث فيها العام 2011 ومغادرة قياداتها دمشق 2012، مبرّرة ذلك بأنهّا «خدمة لأمّتنا وقضاياها العادلة»، وأنّها «ماضية في بناء وتطوير علاقات راسخة مع سوريا». واستكملت بقيام وفد قيادي برئاسة رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية خليل الحية بأول زيارة رسمية الى سوريا (19 تشرين الأول)، في إطار استكمال تعزيز العلاقات الثنائية، وبقيت عند هذا الحدّ حتى اليوم.
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/mr2wxcey


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024882246
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة