صيدا سيتي

مؤسسة الحريري تبحث مع ممثلي الجامعات في صيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع ودمج الذكاء الاصطناعي بالتعليم الصندوق الإعلاني (تحديث مستمر) الحاجة ملك عز الدين بعاصيري (أرملة الأستاذ محمد حلاق) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي العميد حرب والقاضي الزين ووفداً من روتاري صيدا بلدية صيدا تختتم الدفعة الأولى من توزيع المساعدات للنازحين في المنازل وتعلن عن بدء مرحلة جديدة لأهالي المدينة توضيح حول آلية تنظيم البسطات والعربات المتنقلة الصيادلة يقدمون دفعة من المستلزمات الدوائية لمركز دار اليتيم العربي في صيدا الحاج خليل خليل قدورة (أبو حسان) في ذمة الله جمعية أهلنا تسلم بلديات حارة صيدا وبقسطا والهلالية مساعدات عينية من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) أسامة سعد ينعى المربي الأستاذ عبد الله حبيب عبود من واقع تجربتي في استثمار الوقت ثورة اليوم المفقود... عن الخروج من سجن النوم والاستيقاظ أمل عبد الرحمن زين (أرملة الحاج محي الدين سلامة) في ذمة الله الحاجة خيرية محمد السبع أعين (أرملة محمد جرادي - أبو سمير) في ذمة الله محمد منيف خليل السعودي (أبو عماد) في ذمة الله كيف تبدأ في عالم العمل الحر بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة

كتلة الوطنيّين تتقلّص: صيدا تودّع خالد لطفي

صيداويات - الأربعاء 30 تشرين ثاني 2022
أخذ خالد لطفي ضحكته الساخرة وغادر.
شيّعت بوابة الجنوب أمس المحامي الصيداوي اللامع، على حافة الثمانين من العمر.
تخرّج خالد من بيت أبيه «الأستاذ» شفيق، المناضل المنحاز للناس والعروبة والأفكار التقدمية. المدّعي العام الذي كان يستخدم القانون للوقوف إلى جانب الملاحقين بـ«تهم» الوطنية والعمل الفدائي ومناصرة فلسطين. توسّط خالد عمرياً شقيقتيه الكبيرتين، المخرجة الراحلة نبيهة والمربية مهى، وأخاه المناضل زياد وأخته الصغرى المخرجة عرب.
أوّل محام للفدائيين، في عهد منع العمل الفدائي قبل عام 1967، وحّد في توجّهات أولاده الحركة الوطنية من «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، إلى «البعث» و«منظمة العمل الشيوعي». خالد لطفي الذي ورث «محاماة» والده، نشأ في بيت عُدّ من أوائل البيوت الصيداوية انفتاحاً سياسياً وفكرياً واجتماعياً، ولا سيّما في قضايا حرية المرأة وانخراطها في النضال السياسي.
في صالون بيتهم، شهد خالد وإخوته على إعلان ترشيح معروف سعد لأول مرة للنيابة «كسراً لتقليد توريث الزعامة السياسية وضرباً لتفشّي العائلية في العمل السياسي».
عاش خالد فتوّة مشبعة بالنضال السياسي من بابه القومي، عبر حزب «البعث»، يوم كان البعث بِكراً قبل أن يتشظّى أحزاباً، وحظي باستثناء القيادة القطرية له من شرط السنّ للانتساب وقُبلت عضويته في سن الـ 14، فكان منغمساً بالحركة الطلابية المنادية بالإصلاح وتحرير فلسطين، ومال نحو اليسار التقدمي عندما تعثّر الحزب وفشل في التحوّل الى الماركسية.
واكب لطفي، حسيب عبد الجواد وغازي البساط ومحمد عطا الله ومصطفى دندشلي وآخرين، وبدأ مشواره النضالي في المدرسة، ثم كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية. نظّم التظاهرات والتحرّكات النقابية والمطلبية والوطنية في صيدا. ورأسَ أول خليّة حزبيّة ضمّت معن بشور وعدداً من أترابه المخضرمين، كمسؤول عن التثقيف الحزبي.
تميّز الأستاذ بذكائه الحاد واطلّاعه الواسع. كان مثقفاً أدبياً، يحلو لأصحابه الاستماع منه إلى تحليلاته السياسية المطعّمة بالأدب، ويصفونه بالصديق الصدوق الذكي اللماح، صاحب النكتة الخفيفة والابتسامة الساخرة. ظلّ خالد على صداقاته وإن اختلف مع بعضها، وبقي على آرائه متحرّراً من أيّ قيد، ولمّا لمع في مهنته لمع بكِبر، لا بانبطاحية هذا العصر.
ائتمنه الراحل مصطفى سعد على قضايا الناس المتعلقة بالإدارات الرسمية في عزّ غياب الدولة، وكان واحداً ممّن ترأّسوا «لجان العمل الوطني». وحتى بعد انكفائه عن العمل السياسي المباشر، كان دوره حاضراً في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من جمعيات ومنابر من هيمنة «الإقطاع العائلي المتجدّد». ولا يخفى دوره الرئيسيّ في كسر هيمنة آل الحريري على جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا في انتخابات المجلس الإداري قبل أشهر قليلة.
برحيل خالد لطفي، وأترابه، تخسر صيدا مدماكاً من مداميك الوعي السياسي الحقيقي. لكنه جمع بوفاته رموزاً في النضال الوطني فرّقتهم الطائفية والمذهبية والسياسة وعزلت بعضهم في انكفائه.
المصدر| علي حشيشو - االأخبار
الرابط| https://tinyurl.com/yc339xwa

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019162383
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة