صيدا سيتي

بهية الحريري تنوه بافتتاح أقسام بالمستشفى التركي في صيدا: نأمل أن تكون منطلقاً لتشغيل بقية أقسامه ​للإيجار شقة (مكاتب أو عيادات أو مؤسسة كاملة) وسط مدينة صيدا توقيف 3 أشخاص سرقوا أموالا ومصاغا من منزل في صيدا وزير المالية أصدر خمسة قرارات تتعلق بتمديد مهل وتصاريح لمشتركي "تاتش".. 1000 دولار ستدفعونها في هذه الحالة مسؤول كوري زار الشيخ حبلي وأكد ثقته بدور جمعية ألفة فرق طوارىء بلدية صيدا تعيد فتح طريق بعد سقوط عامود إنارة بفعل رياح العاصفة فرح البزري يلتقي وفد جمعية زيدان للإنماء بهية الحريري تتابع هاتفياً مع الوزير المولوي شمول موظفي البلديات بمنصة صيرفة دورة إعداد مدرب / مدربة لياقة بدنية وكمال أجسام - ألعاب قتالية "فرح" تنحسر اليوم لتعود السبت .. تحذير من تطاير اللوحات الإعلانية والواح الطاقة اعادة فتح طريق قبالة مسجد الموصللي في صيدا اثر سقوط عمود إنارة قطع ساحة النجمة بالسيارات في صيدا احتجاجاً لمسة شفا.. لدعم الفاتورة الطبية البنزين مليون ومئتي الف .. والغاز 760 الف المنظمات الدولية: لسنا الدولة لندعم تعليم اللبنانيين الإضراب «عالقطعة» في التعليم الخاص هل يتكرر مشهد الطوابير على الخبز خسارة بالدولار وربح بالليرة... فأي ضريبة تُدفع؟ صيدا: غياب وسطاء بارزين في تبادل الدولار

كتلة الوطنيّين تتقلّص: صيدا تودّع خالد لطفي

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 30 تشرين ثاني 2022
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
أخذ خالد لطفي ضحكته الساخرة وغادر.
شيّعت بوابة الجنوب أمس المحامي الصيداوي اللامع، على حافة الثمانين من العمر.
تخرّج خالد من بيت أبيه «الأستاذ» شفيق، المناضل المنحاز للناس والعروبة والأفكار التقدمية. المدّعي العام الذي كان يستخدم القانون للوقوف إلى جانب الملاحقين بـ«تهم» الوطنية والعمل الفدائي ومناصرة فلسطين. توسّط خالد عمرياً شقيقتيه الكبيرتين، المخرجة الراحلة نبيهة والمربية مهى، وأخاه المناضل زياد وأخته الصغرى المخرجة عرب.
أوّل محام للفدائيين، في عهد منع العمل الفدائي قبل عام 1967، وحّد في توجّهات أولاده الحركة الوطنية من «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، إلى «البعث» و«منظمة العمل الشيوعي». خالد لطفي الذي ورث «محاماة» والده، نشأ في بيت عُدّ من أوائل البيوت الصيداوية انفتاحاً سياسياً وفكرياً واجتماعياً، ولا سيّما في قضايا حرية المرأة وانخراطها في النضال السياسي.
في صالون بيتهم، شهد خالد وإخوته على إعلان ترشيح معروف سعد لأول مرة للنيابة «كسراً لتقليد توريث الزعامة السياسية وضرباً لتفشّي العائلية في العمل السياسي».
عاش خالد فتوّة مشبعة بالنضال السياسي من بابه القومي، عبر حزب «البعث»، يوم كان البعث بِكراً قبل أن يتشظّى أحزاباً، وحظي باستثناء القيادة القطرية له من شرط السنّ للانتساب وقُبلت عضويته في سن الـ 14، فكان منغمساً بالحركة الطلابية المنادية بالإصلاح وتحرير فلسطين، ومال نحو اليسار التقدمي عندما تعثّر الحزب وفشل في التحوّل الى الماركسية.
واكب لطفي، حسيب عبد الجواد وغازي البساط ومحمد عطا الله ومصطفى دندشلي وآخرين، وبدأ مشواره النضالي في المدرسة، ثم كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية. نظّم التظاهرات والتحرّكات النقابية والمطلبية والوطنية في صيدا. ورأسَ أول خليّة حزبيّة ضمّت معن بشور وعدداً من أترابه المخضرمين، كمسؤول عن التثقيف الحزبي.
تميّز الأستاذ بذكائه الحاد واطلّاعه الواسع. كان مثقفاً أدبياً، يحلو لأصحابه الاستماع منه إلى تحليلاته السياسية المطعّمة بالأدب، ويصفونه بالصديق الصدوق الذكي اللماح، صاحب النكتة الخفيفة والابتسامة الساخرة. ظلّ خالد على صداقاته وإن اختلف مع بعضها، وبقي على آرائه متحرّراً من أيّ قيد، ولمّا لمع في مهنته لمع بكِبر، لا بانبطاحية هذا العصر.
ائتمنه الراحل مصطفى سعد على قضايا الناس المتعلقة بالإدارات الرسمية في عزّ غياب الدولة، وكان واحداً ممّن ترأّسوا «لجان العمل الوطني». وحتى بعد انكفائه عن العمل السياسي المباشر، كان دوره حاضراً في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من جمعيات ومنابر من هيمنة «الإقطاع العائلي المتجدّد». ولا يخفى دوره الرئيسيّ في كسر هيمنة آل الحريري على جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا في انتخابات المجلس الإداري قبل أشهر قليلة.
برحيل خالد لطفي، وأترابه، تخسر صيدا مدماكاً من مداميك الوعي السياسي الحقيقي. لكنه جمع بوفاته رموزاً في النضال الوطني فرّقتهم الطائفية والمذهبية والسياسة وعزلت بعضهم في انكفائه.
المصدر| علي حشيشو - االأخبار
الرابط| https://tinyurl.com/yc339xwa

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة:: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 954582663
لموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2023 جميع الحقوق محفوظة