صيدا سيتي

الحاجة إنشراح إسماعيل الخطيب (أرملة عادل الخطيب) في ذمة الله بهية الحريري تتابع أوضاع صيدا مع وفد من بلديتها برئاسة مصطفى حجازي خريجون في عالم لا يتوقف الحاج رفيق سليم كرجية في ذمة الله إعلان عن فتح باب التقدم لتطويع عدد من الحرس ضمن شرطة بلدية صيدا بلدية صيدا تشكر كل الداعمين لخلية إدارة الكوارث والأزمات وتنشر تقريرًا مفصلًا بالهبات النائب البزري يبحث ووفد بلدية صيدا الأوضاع المعيشية والخدماتية في المدينة تلة الموريكس في صيدا ​قبل أن تبدأ مشروعك... ابدأ من هنا المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري: استهداف طلاب العلم انتهاك للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية إبراهيم عزت أبو جاموس (أبو حمزة) في ذمة الله إبراهيم أحمد مزيان في ذمة الله بلدية صيدا تتسلم جرافة من جمعية بركة الخيرية - لبنان كهبة لتعزيز جهوزية ورش الطوارئ والبنية التحتية وائل حسين علي الشايب في ذمة الله الحاجة نبيهة درويش الظريف (أرملة الحاج فتحي الصادق) في ذمة الله الحاج خضر محمد داوود حسين (أبو محمد) في ذمة الله ​الطبيعة الوجدانية لدى الشباب مها محمود السعد (زوجة المهندس حسين السعد) في ذمة الله الحاجة ذرية محمود رباح (أم منيب - أرملة أحمد رباح) في ذمة الله بعد الإجازة.. كيف يستعيد الشاب نشاطه؟

في صيدا: "الشمسية" للميسورين... والمطر والبرد للفقراء

صيداويات - الخميس 17 تشرين ثاني 2022
هطلت الأمطار في الأيام القليلة الماضية، إستبشر المواطنون والمزارعون خيراً، لكنّها كشفت عن تراجع كبير في سوق بيع مظلات الشتاء (الشمسية) بعدما إرتفعت أسعارها بشكل لافت إرتباطاً بصرف الدولار الإميركي، حيث تُلقي الأزمة المعيشية والإقتصادية بظلالها السلبية على مختلف نواحي الحياة.
في المفهوم الشعبي عند الفقراء والعائلات المتعفّفة، لم يعد الشتاء نعمة، تحوّل نقمة وعبئاً مالياً إضافياً، تجاوز القدرة على تحمّل رسوم الاشتراك بالمولدات الخاصة للإنارة فقط، إلى السؤال عن كيفية تأمين الدفء في ظل موجات البرد وإرتفاع سعر قوارير الغاز أو التدفئة على المازوت، ليخلصوا إلى النتيجة المرّة: الخيار البديل أو المتاح إقفال أبواب المنازل ونوافذها جيداً وإرتداء الثياب السميكة.
وخارج المنازل، بدأ بيع المظلات في أسواق صيدا التجارية يشهد جموداً بخلاف السنوات السابقة، ورصدت «نداء الوطن» في جولة ميدانية قلّة من المواطنين يحملون المظلة، كثرٌ يتنقّلون تحت المطر في حال كان خفيفاً والبعض يفضّل الإنتظار قليلاً حتى يهدأ، أو تأجيل التسوّق برمّته إلى وقت آخر يكون فيه الطقس مشمساً.
أمام محل «أورجينال مقشر»، في شارع رياض الصلح الرئيسي وسط المدينة، تستريح عشرات المظلات في سلّة بلاستيكية بيضاء، وقد إستنكف الزبائن عن شرائها بسبب إرتفاع أسعارها، ويقول نجل صاحب المحل علي حسين مقشر لـ»نداء الوطن»: «إنّ البيع تراجع كثيراً لأنّ أولويات الناس باتت تأمين لقمة العيش وقوت اليوم من دون النظر إلى أي تفاصيل أخرى مهما كانت».
ويضيف بحسرة: «كان ثمن المظلة يتراوح بين 5 و 10 الآف، أما اليوم وبعد الأزمة الإقتصادية فأقلّ مظلّة بـ 200 ألف وتصل إلى 400 ألف، وقلّة منها يباع بالدولار الأميركي وتصل إلى 15 دولاراً، فيما المظلات الصغيرة والخاصة بالأطفال اختفت ولم تعد تباع مطلقاً». ويلفت الى «أنّ بعض الزبائن يقصدون المحل، يسألون عن سعر المظلة، بعضهم يتأفّف ويمضي سريعاً، وقلّة منهم تشتري بعد طول جدال طمعاً في تخفيض السعر قليلاً أو الإستفادة من عرض ما، وهذا الأمر بات طبيعياً وعادياً في خضم أزمة معيشية هي الأسوأ في تاريخ لبنان».
في ذات الشارع، يقف أبو هادي المجذوب أمام المظلات، يتأمّلها الواحدة تلو الأخرى، ويقلّب بين أحجامها وألوانها، قبل أن يسأل عن سعرها ويقول لـ»نداء الوطن»: «إنّها غالية، أفضّل المشي تحت الشتاء على الشراء، لدي عائلة كبيرة وأفكّر دوماً في كيفية التوفير أو تأمين البديل، الحياة صعبة وقاسية ومن لا يتأقلم معها ينتهي به الحال مديوناً».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/yc5pcptx

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1022842260
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة