صيدا سيتي

من الترند إلى المحضر رقم 11 (قصة قصيرة) محمد علي دهشة (أبو فراس) في ذمة الله محمد نمر شاهين (أبو النمر) رحيل المربي المؤرخ د. طالب زكي طالب... ذاكرة صيدا التي لا تغيب الحطاب والفأس علي حسين قلقاس (زوجته حياة الغربي) في ذمة الله الحاجة هلا مصطفى بسيوني (أرملة عباس بدوي) في ذمة الله خالد محمد نوفل في ذمة الله وفاء رضا قصاب (أرملة عوض ماضي) في ذمة الله المبدعون في اليوم العاشر (قصة قصيرة) لوسين محمد هاشم في ذمة الله عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) محمود محمد سميح قبرصلي في ذمة الله الأميرة نجوى مجيد أرسلان في ذمة الله المربي الفاضل الدكتور محمد طلال زكريا البابا في ذمة الله سعد الدين محمود الملاح في ذمة الله المربي الفاضل الدكتور طالب زكي بك طالب في ذمة الله الحاجة سهام محمد جمعة في ذمة الله الحاجة مريم محمد الرشيدي (أرملة مصطفى سنتينا) في ذمة الله

تجارة صيرفة تنشط بين موظفي القطاع العام والتجار.. "جيب 15 مليون واربح 70 دولار"

صيداويات - الخميس 08 أيلول 2022

تجارة جديدة بدأت تنشط هذه الايام، انها تجارة «صيرفة»، كثر يلجأون الى منصة صيرفة اليوم لتحويل العملة اللبنانية الى دولارات لاعادة بيعها بسعر السوق، ويكررون الكرة مرات ومرات، والربح يقدر بـ70 دولاراً يومياً للمواطنين اما التجار الكبار فيتخطى ربحهم الصافي الـ30 ألف دولار ان لم يكن اكثر، وفق ما يقول احدهم وقد تحولوا تجار دولار والجزء القليل من الاموال يخصص لتجارتهم التي تسعر وفق السوق الموازية.

فمن يردع هؤلاء؟ لا احد، فالسوق مفتوح واللاعبون من التجار كثر.

المصارف وضعت سقفاً للتحويل بـ15 مليون ليرة، على ان يُقدم طلب في اليوم الاول وفي الثاني يتقاضى الاموال، معظم المستفيدين من هذه التجارة يعمدون الى الاستدانة وفي اليوم الثاني يعيدون المال مع ربح يومي 70 دولاراً كحد ادنى.

محمد أحد الذين يستفيدون من هذه التجارة المستجدة، يؤكد انه عمد الى استدانة 15 مليوناً من احد الاشخاص، وأعاد المبلغ في اليوم الثاني للشخص الذي قام بتحويله ايضاً، لافتاً الى ان «التجار كلهم يشترون الدولار وفق صيرفة ويبيعوننا البضائع وفق السوق السوداء الذي يواصل تحليقه».

يبرر التجار الجدد هذا الامر بانهم يحاولون الاستفادة من الازمة، معظمهم من موظفي القطاع العام، الذين يحاولون تحقيق ارباح لم تعطهم اياها الدولة.

تؤكد زينب انها لجأت الى هذه الحيلة لرفع قيمة راتبها وقد بات لا يتجاوز الـ90 دولاراً، رغم يقينها المسبق ان هذا الامر سينعكس سلباً على السوق الموازية، ولكنها تحول الاموال «لتعيش، في حين ان التجار يحولون الاموال ليكسبوا اكثر».

أحد لا ينكر ان لعبة الدولار ارهقت الناس، فكل شيء موصول على دولار السوق الموازية، ما ادى الى تحليق الاسعار مجدداً، لا شيء يقف بوجهها، طالما لعبة الدولار «شغالة»، اللافت هذه المرة ان التجار يلعبون بالسوق على هواهم، من دون اي رادع، يتحكمون بمفاصل الاسعار تحت مسمى «لعبة الدولار»، رغم انهم يشترون الدولار وفق سعر منصة صيرفة، اي انهم لا يتأثرون بلعبة الدولار، ومع ذلك يمارسون لعبة خنق المواطن اكثر. لا احد بريء من تلك اللعبة، من تاجر الخضار الى تاجر الدجاج وصولاً الى تاجر الكهرباء، حتى المصارف ومن خلفها المواطن دخلوا اللعبة، الكل يشتري الدولار وفق صيرفة ويبيعه وفق السوق الموازية.

لطفًا متابعة القراءة في الموقع الاصلي

رمال جوني - نداء الوطن 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012581589
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة