صيدا سيتي

لجنة البيئة في بلدية صيدا تنظم حملة لتنظيف جزيرة الزيرة بمشاركة من المؤسسات والمتطوعين ضو وحجازي وأعضاء اتحاد بلديات صيدا - الزهراني يلتقون الرئيس عون الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى بهية الحريري تستكمل جولتها على فعاليات صيدا الروحية بلقاء مع المطران مارون العمار الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي

"داء الكَلَب" يعود .. وزارة الصحة تتكتّم على إصابة عائلة بأكملها خشية الهلع

صيداويات - الأربعاء 07 أيلول 2022

عاد «داء الكلب» للانتشار في لبنان، مرض اختفى منذ زمن بعيد، غير أنّ عودة النفايات الى الطرقات ومعها الكلاب الشاردة أعادت أحد أخطر الأمراض الى الواجهة، فـ»داء الكلب» لا علاج له، ونتيجته الموت الحتميّ.
منذ أيام، يرقد الطفل م. على جهاز التنفس، ينتظر أهله وفاته بين لحظة وأخرى، فالطفل أصيب بـ»داء الكَلب» جرّاء عضّة كلب في منزله في إحدى القرى الجنوبية، لا خلاص لابن العام سوى الموت، ليرتفع عدد وفيات الأطفال بهذا الداء في لبنان الى اثنين في غضون شهرين. الرقم معلن، ووزارة الصحة لم تعر الأمر عناية لافتة، ما زالت تتعاطى مع ملف الكلاب الشاردة ومخاطرها على أنّه مرحلة عابرة، رغم يقينها المسبق بحجم الخطر المحدق بالأهالي جرّاء هذه الظاهرة التي يصفها البعض «بالقاتل الذي يعيش بيننا»، ولولا خطورة الأمر لما سارعت لتأمين اللقاحات بعدما فقدت لأشهر.
«على أعصابها» تمضي عائلة الطفل المؤلفة من عشرة أشخاص يومياتها، فعوارض «الشراسة» بدأت تظهر على عدد منهم، وما كانت العائلة لتكتشف إصابتها بهذا الداء، لولا نفور الطفل م. من المياه، التي تشكّل بحسب مصادر طبية إحدى علامات الإصابة بـ»داء الكلب».
قبل شهر تقريباً «خربش» كلب العائلة البيتي الطفل وأفرادها العشرة، لم تبال بالأمر ولم تبادر الى أخذ «لقاح الكلب» على اعتبار أن الكلب «بيتي»، رغم علمها أنه يلتقي أحياناً الكلاب الشاردة المنتشرة على مزابل الطرقات هذه الأيام، إلا أن عوارض «الكلب» بدأت تظهر على الطفل قبل أيام، فنقل على عجل الى مستشفى رفيق الحريري الجامعي، ووضع على جهاز التنفس بانتظار وفاته خلال يومين أو أكثر.
هو الطفل الثاني بعد الطفل السوري في صور في غضون شهرين يموت بـ»داء الكلب» الذي عاد ليظهر الى الواجهة جرّاء انتشار الكلاب الشاردة في القرى والبلدات الجنوبية، والتي تتغذّى من النفايات، التي باتت تشكل فسيفساء القرى، وما تحمله من آثار وخيمة على الصحة والبيئة معاً.

لطفًا متابعة القراءة في الموقع الأصلي

رمال جوني - نداء الوطن 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024710765
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة