صيدا سيتي

لجنة البيئة في بلدية صيدا تنظم حملة لتنظيف جزيرة الزيرة بمشاركة من المؤسسات والمتطوعين ضو وحجازي وأعضاء اتحاد بلديات صيدا - الزهراني يلتقون الرئيس عون الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى بهية الحريري تستكمل جولتها على فعاليات صيدا الروحية بلقاء مع المطران مارون العمار الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي

عود على بدء وحكاية إبريق الزيت... إزدحام أمام محطات الوقود في صيدا

صيداويات - الأربعاء 17 آب 2022
بين مقولتي "عود على بدء"، وحكاية "إبريق الزيت"، تتأرجح حياة الصيداويين كما اللبنانيين على حبال الأزمات الاقتصادية والمعيشية الخانقة يميناً ويساراً، تتوارى أزمة موقتاً، تظهر أخرى مجدداً، تعود قديمة – جديدة إلى الواجهة، لتسلب ما بقي في الجيوب وتقضي على الثقة بين المسؤولين والمواطنين، وتترك ندوباً كثيرة، بدءاً من الفقر المدقع وتداعياته، مروراً باليأس والإحباط وآثاره السلبية وصولاً إلى الهجرة وترك البلد.
في مقولة "عود على بدء"، عادت أزمة المحروقات لتطلّ برأسها، فجأة عادت طوابير السيارات الى محطات البنزين، أغلقت غالبيتها تحت ذريعة نفاد المخزون بسبب عطلتي نهاية الأسبوع وعيد انتقال السيدة العذراء (الاثنين)، فيما الحقيقة بانتظار التسعيرة الجديدة بعد المعلومات التي تحدثت عن تخفيض دعم المركزي الى 70% بدلاً من 85%، ما يفقد أصحاب الشركات أرباحهم، فيما شهدت أخرى فتحت أبوابها ازدحاماً خانقاً، أعاد تذكير اللبنانيين باستفحال معاناتهم قبل عام.
ويقول أبو علي الزيباوي لـ"نداء الوطن" وهو ينتظر دوره لتعبئة خزان وقود سيارته إنه "الإذلال بعينه، أن تعيش كل يوم وتشعر بأن الأزمة قد تلاحقك في أي لحظة وخاصة إذا كان بعضها مفتعلاً بهدف الربح الوفير والسريع، فيما اقتناء البنزين في المنازل مخاطرة كبيرة، لذلك نضطر الى الاصطفاف في طوابير للحصول على حاجتنا للعمل".
الإقفال ورفع الدعم والطوابير، أحدثت نوعاً من الإرباك والفوضى في السوق، ففتحت محطات مجدداً، ولكن الإزدحام بقي أمامها خشية تجدد الأزمة، رغم إصدار وزارة الطاقة جدول أسعارها كالمعتاد، تزامناً مع ارتفاع ملحوظ في سعر صرف الدولار الأميركي في السوق السوداء. ويقول الشاب ماهر بديع لـ"نداء الوطن": "إن غياب الثقة بالدولة ومؤسساتها وبأصحاب شركات الوقود والمحطات معاً، يولّد الأزمات بحيث يعتمد المواطن على فراسته فقط لتقدير الموقف واتخاذ ما يناسبه من دون النظر الى تصريحات المسؤولين المعنيين الذين خدعونا مراراً وتكراراً".
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/2unz3874

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024693586
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة