صيدا سيتي

أبو مرعي يقدم التعازي بوفاة نقيب صيادي الأسماك في صيدا المستقبل جنوبًا يكرم متطوعيه المشاركين في إغاثة النازحين الجماعة الإسلامية في لبنان: لا لتفخيخ قانون العفو العام… العدالة لا تُجزّأ والمصالحة لا تقوم على الاستثناء سعد يستقبل وفدًا قياديًا من الجبهة الديمقراطية ويؤكد دعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفد من الحزب الشيوعي اللبناني يزور النائب الدكتور أسامة سعد ويعرض مبادرته السياسية زينب عثمان عكرة (زوجة كمال شيخا) في ذمة الله الحاجة زليخة محمد أمين عجيل (زوجة الحاج مصطفى أبو زينب) في ذمة الله النادي الأهلي صيدا يفتح باب تجارب الأداء لاكتشاف مواهب كرة القدم خيرية محمد السيد صالح (حرم الحاج مصطفى جابر) في ذمة الله بيان عن جدول مواعيد رش المبيدات لمكافحة البعوض وتصدر إرشادات وقائية للمواطنين والمؤسسات جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

عود على بدء وحكاية إبريق الزيت... إزدحام أمام محطات الوقود في صيدا

صيداويات - الأربعاء 17 آب 2022
بين مقولتي "عود على بدء"، وحكاية "إبريق الزيت"، تتأرجح حياة الصيداويين كما اللبنانيين على حبال الأزمات الاقتصادية والمعيشية الخانقة يميناً ويساراً، تتوارى أزمة موقتاً، تظهر أخرى مجدداً، تعود قديمة – جديدة إلى الواجهة، لتسلب ما بقي في الجيوب وتقضي على الثقة بين المسؤولين والمواطنين، وتترك ندوباً كثيرة، بدءاً من الفقر المدقع وتداعياته، مروراً باليأس والإحباط وآثاره السلبية وصولاً إلى الهجرة وترك البلد.
في مقولة "عود على بدء"، عادت أزمة المحروقات لتطلّ برأسها، فجأة عادت طوابير السيارات الى محطات البنزين، أغلقت غالبيتها تحت ذريعة نفاد المخزون بسبب عطلتي نهاية الأسبوع وعيد انتقال السيدة العذراء (الاثنين)، فيما الحقيقة بانتظار التسعيرة الجديدة بعد المعلومات التي تحدثت عن تخفيض دعم المركزي الى 70% بدلاً من 85%، ما يفقد أصحاب الشركات أرباحهم، فيما شهدت أخرى فتحت أبوابها ازدحاماً خانقاً، أعاد تذكير اللبنانيين باستفحال معاناتهم قبل عام.
ويقول أبو علي الزيباوي لـ"نداء الوطن" وهو ينتظر دوره لتعبئة خزان وقود سيارته إنه "الإذلال بعينه، أن تعيش كل يوم وتشعر بأن الأزمة قد تلاحقك في أي لحظة وخاصة إذا كان بعضها مفتعلاً بهدف الربح الوفير والسريع، فيما اقتناء البنزين في المنازل مخاطرة كبيرة، لذلك نضطر الى الاصطفاف في طوابير للحصول على حاجتنا للعمل".
الإقفال ورفع الدعم والطوابير، أحدثت نوعاً من الإرباك والفوضى في السوق، ففتحت محطات مجدداً، ولكن الإزدحام بقي أمامها خشية تجدد الأزمة، رغم إصدار وزارة الطاقة جدول أسعارها كالمعتاد، تزامناً مع ارتفاع ملحوظ في سعر صرف الدولار الأميركي في السوق السوداء. ويقول الشاب ماهر بديع لـ"نداء الوطن": "إن غياب الثقة بالدولة ومؤسساتها وبأصحاب شركات الوقود والمحطات معاً، يولّد الأزمات بحيث يعتمد المواطن على فراسته فقط لتقدير الموقف واتخاذ ما يناسبه من دون النظر الى تصريحات المسؤولين المعنيين الذين خدعونا مراراً وتكراراً".
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/2unz3874

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026782745
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة