صيدا سيتي

الشاب أحمد علي خشون في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله لجنة البيئة في بلدية صيدا تنظم حملة لتنظيف جزيرة الزيرة بمشاركة من المؤسسات والمتطوعين ضو وحجازي وأعضاء اتحاد بلديات صيدا - الزهراني يلتقون الرئيس عون الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

المعلم وليد كلاس: عدنا إلى الصناعة البدائية يدوياً في صيدا بسبب انقطاع التيار الكهربائي

صيداويات - السبت 13 آب 2022
تنتظم الحياة في صيدا القديمة على الرغم من ثقل الازمات على أبنائها والتي حولت كثيرين منهم عاطلين عن العمل على حين غرة مع طول أمدها، تعلو في احيائها وحاراتها الاصوات كل ينادي على بضاعته ليكسب قوت يومه بعيداً من ذلّ السؤال.
داخل أروقة الحارات ذات القناطر الحجرية، يبدو المشهد اليومي متناقضاً، اقفلت الافران فيها وبعض المحال التراثية، بينما فتحت دكاكين صغيرة امام مداخل المنازل ليقتات اصحابها منها كفاف عيشهم، فيما البعض الثالث يكافح من أجل الحفاظ على مهنته من الانقراض والاندثار في ظل الحداثة والتطور.
«المعلم» وليد كلاس «ابو عامر»، واحد من الرعيل الاول ما زال يحافظ على مهنته في صناعة راحة الحلقوم وتحميص البزورات داخل احد احيائها، وقد عادت به عقارب الزمن الى النشأة الاولى، إذ بات يقوم بطهي طبخة الراحة يدوياً بسبب الانقطاع شبه التام للتيار الكهربائي وعدم اشتراكه بالمولد الخاص رغبة بالتوفير في خضم الغلاء وارتفاع الاسعار.
ويوضح «ابو عامر» لـ»نداء الوطن» ان عزمه الحفاظ على مهنة صناعة راحة الحلقوم لا يعود كونها مهنة يعتاش منها وعائلته المؤلفة من خمسة اشخاص، وانما لرغبته في حفظ الارث والتراث الصيداوي الاصيل، فصناعة الراحة في المدينة لها تاريخ طويل وقد بدأ بمزاولة المهنة منذ ثلاثة عقود ونيف ومن الصعب جداً ان يتخلى عنها بين ليلة وضحاها، مهما كانت الظروف قاسية وصعبة. ويقول: «الحمد لله نعتاش منها بكرامة، اذ ما زالت هي الحلوى الارخص قياساً على باقي الحلويات، ونبيع منها الكرتونة بنحو 50 الف ليرة العادية، وبـ 60 الف ليرة بالمستكة، و75 المحشوة بفستق العبيد، و100 بالجوز و120 بالبندق، وفي كثير من الاحيان نبيع المؤسسات والجمعيات والمدارس بالكيلو حسب التوصية وفي بعض الاحيان ملفوفة قطعها بالنايلون».
وقد أجبرت ظروف الحياة القاسية «ابو عامر» على فصل الاشتراك عن محله، ينتظر حيناً عودة التيار الكهربائي وفي كثير من الاحيان يعمل طبخته يدوياً، ويقول «باليد استعيد ذكرياتي الاولى في المهنة وانا على قناعة انها اطيب لانها من صنع الانسان وليس الآلة، لقد عدنا الى الوراء قروناً بدلاً من التقدم الى الامام والتفكير في سبل تطوير المهنة، ولكننا نعتبرها حلوى في ظل مرارة الازمات». داخل محله الضيق، يقف «ابو عامر» لساعات، يوزع وقته بين اعداد الراحة صباحاً، سكبها في قوالب خشبية خاصة، انتظار ان تصبح باردة، ثم تقطيعها، ونثر السكر عليها، قبل ان يقوم بتوضيبها بعلب خاصة، ويؤكد «كل شيء ارتفع سعره: السكر، النشا، والاهم علب الكرتون كانت بـ 250 ليرة لبنانية واصبحت بنحو 3500 ليرة لبنانية، الغاز وسواه، ورغم ذلك ما زالت الاسعار مقبولة ونشهد عادة اقبالاً على شراء الراحة في مناسبتي عاشوراء والمولد النبوي الشريف».
المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/38tx7x36

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024788603
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة