صيدا سيتي

محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله يوم صحي في بلدية صيدا النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الشاب أحمد علي خشون في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله لجنة البيئة في بلدية صيدا تنظم حملة لتنظيف جزيرة الزيرة بمشاركة من المؤسسات والمتطوعين ضو وحجازي وأعضاء اتحاد بلديات صيدا - الزهراني يلتقون الرئيس عون الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات محل للإيجار في صيدا

أزمة الخبز انقضت... هل يُفقد الرغيف مجددا؟

صيداويات - الجمعة 05 آب 2022

 في الاسبوعين الماضيين، خلدت عائلات لبنانية كثيرة إلى النوم من دون ان تتمكن من سد جوع اولادها برغيف خبز لعدم توافرها. فلقمة العيش في بلد كلبنان، باتت تهدد الأمن والاستقرار. الازمة التي كان يمكن تفاديها، خصوصاً لو اعتمدت الحكومات سياسات دعم مضبوطة أو أي من الحلول الأخرى قدّمها أصحاب الاختصاص، انتهت مبدئيا.ونقول مبدئيا، لأن الازمات في لبنان تتناسل ولا تنتهي. فهل يمكن أن يعود البلد إلى الدوامة نفسها، ويصبح الرغيف عملة نادرة مجددا؟
أمين سرّ نقابة الأفران في بيروت وجبل لبنان ناصر سرور يؤكّد لـ "المركزية" أن "أزمة الرغيف أصبحت خلفنا لأن القمح موجود والطحين موجود والاعتمادات مفتوحة،  وتم تكليف وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية ضبط الموضوع لناحية اعتماد آلية توزيع مبرمجة وضبط الأوزان والكميات. لكن، على وزارة الاقتصاد مسؤولية أيضاً تتمثل بضبط كميات القمح المسلّمة للمطاحن عبر احتسابها وفقاً للبونات، وبدء استيراد القمح من الآن وعدم انتظار 10 ايام مثلاً لإبقاء مخزون القمح لشهرين في البلد بالتوازي مع ضبط الاستيراد المدعوم".
أما بالنسبة إلى الاعتمادات فيطمئن إلى أن "ما من مشكلة ممكن أن تظهر فيها لأن مجلس النواب أقر قرض البنك الدولي بـ 150 مليون دولار لشراء القمح لأكثر من عشرة أشهر والموجودات تكفي لأكثر من شهر ونصف وبواخر القمح في طريقها إلى لبنان وبتم الحديث عن إقرار بطاقة تمويلية للخبز خلال 4 أشهر".
لكن، بعد انتهاء أزمة الخبز وعودة الهدوء الى قطاع المخابز والافران، يطرح سرور سؤالاً ويضعه برسم القضاء: "من يتحمل مسؤولية إذلال الناس وطوابير الذل وعشرات الاحداث التي ادت الى اطلاق نار وضرب عصي وتكسير افران واعتداء على حرماتها واهانات واتهامات بالعموم لقطاع يعمل ليلا نهارا في اقسى الظروف الصعبة حتى في الحرب؟ اليست وزارة الاقتصاد هي المسؤولة عن كل ما حدث لانها امتنعت عن اصدار بونات الطحين او القسائم للمطاحن مباشرة مع تسمية اسم المطحنة المسلمة للفرن كامل الكمية تحت بند جزائي اذا حاولت الامتناع عن التسليم؟ لأن ما فعلته وزارة الداخلية باصدارها جداول باسماء الافران موجهة للمطاحن ملزمة إياها بتسليم كامل الجداول أدّت إلى انتهاء أزمة الخبز خلال ايام بعد ان كادت تطيح بالافران والبلد لولا تدخل وزارة الداخلية بجهازي امن الدولة وفرع المعلومات. لذلك نسأل وزيري الاقتصاد راوول نعمة وامين سلام  وحكومة الرئيس حسان دياب والرئيس نجيب ميقاتي لماذا لم تكلف وزارة الداخلية بالرقابة والادارة لملف الدعم الذي هدر به مليارات الدولارات؟ ومن المسؤول عن هدر المال العام وازمات الشعب وطوابير الخبز والسكر والزيت والبنزين والمازوت لطالما لدينا قوة قادرة على الضبط والتوزيع ووقف الهدر ومنع سرقة المال العام؟ ولمصلحة من الدعم بلا رقابة منذ اللحظة الاولى لاقرار الدعم حتى تاريخ  وضع الشعب في مواجهة قطاع المخابز والافران بطوابير الذل الجهنمية؟ هل هذه الجرائم هي عن تقصير غير مقصود ومن دون خبرة ام ناتجة عن سياسة معينة لا يعلمها الشعب لان الهدر حصل بمشاركة الجميع من دون مساءلة ومحاسبة؟". 
المصدر | المركزية
الرابط | https://tinyurl.com/5xm63ywy


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024852060
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة