صيدا سيتي

الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله دعوة من بلدية صيدا إلى مهندسي المدينة تحت شعار البيئة بتجمعنا: دعوة من بلدية صيدا للمشاركة في حملة تنظيف الزيرة إطلاق حملة مكافحة القوارض والحشرات بالشراكة بين بلدية صيدا و MJ Services في محيط الملعب البلدي بهية الحريري تتابع الشأنين التربوي والصيداوي مع المجلس الإداري لمقاصد - صيدا برئاسة محمد فايز البزري بهية الحريري تستقبل وفدًا من الجماعة الإسلامية برئاسة د. بسام حمود انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

التعليم في لبنان… بين الانهيار والصمود ودورالقيادة التربوية | بقلم: كامل عبد الكريم كزبر

صيداويات - السبت 23 تموز 2022

يشهد قطاع التربية والتعليم في لبنان حالة من التردي والتراجع قد تفضي الى تهديد وجوده أو الى بقائه في حالة موت سريري، حاله حال كافة القطاعات، فبعد إنهيارالقطاع المالي والمصرفي نشهد الان عملية إنهيار للادارات الرسمية والعامة مما قد يوقع البلد في الفوضى والمجهول.

‏‎ان هذا الواقع يفرض علينا كقيادات تربوية تعزير وصقل مهارات الادارة بالأزمات بدء من التنبؤ بها وصولا الى التخطيط للوقاية منها أو الحد من آثارها السلبية، وعليه فانه يجب وضع خطة استشراف مستقبلية تساعدنا في وضع الحلول للازمة التي يمكن ان تعترضنا في العام الدراسي القادم وخصوصا في حال تعذر الحضور الى المدرسة بشكل كامل أو جزئي لسبب أو لآخر، وقديما قيل "اذا عرف حال التعليم في أي بلد ستعرف مستقبل هذا البلد". ولأننا كتربويين نؤمن أن السبب الأول في نهضة الشعوب وارتقاء الأمم هو التعليم، كذلك هو السبب في اندثار الحضارات وانهيارها، وشعورا منّا بالمسؤولية فإنه يتوجب علينا وضع سيناريوهات قبل بداية العام الدراسي حول التحديات والصعوبات التي يمكن أن تواجهنا وسط هذا الواقع المرير الذي يمر به لبنان لنحافظ على ما تبقى أمام مستقبل أولادنا وبلدنا لا ان ننتظر المجهول او التأخرالذي تعودنا عليه من وزارة التربية .

‏‎من أهم الامور التي يمكن أن تواجه قطاع التعليم في لبنان هي :

‏‎إعادة انتشار ظاهرة كورونا والعودة الى الحجر الصحي، تردي الوضع الاقتصادي أكثر وأكثر، عدم تمكن الطاقم التعليمي والاداري من الوصول الى مدارسهم،  إنقطاع او تقنين كبير في الكهرباء والانترنت، عودة الاضرابات وتسكير الطرقات، إضافة إلى غياب شبه تام أو جزئي لموظفي الادارات الرسمية والمناطق التربوية. هذا عدا عن التأخر الدائم في اتخاذ القرارات التربوية الرسمية، وما يتبعه من إرباك في سير العملية التعليمية.

في مثل هذه الظروف علينا كقيادات تربوية ان نجمع بين مهارات الحاوي ومهارات اللاعب الذي يسير على حبل مشدود، إذ أنه لا يمكن لأحد أن يضع تصورا كاملا ودقيقا لازمة محتملة.

‏‎وعليه يجب ان ننظر الى السنة الدراسية القادمة بشكل مختلف لايجاد طرائق جديدة تحل من خلالها مشاكل قديمة ومستحدثة، وان عدم وجود اية اشارات أو ضوابط أو خطة للتعامل مع الازمات يعتبر في عالم التربية اهمالاً حيث يكمن الحل بالوقوف بين عدم فعل أي شيء وبين تأخير الفعل بسبب الامعان في التحليل.

من أين نبدأ؟ وأين نقف؟

‏‎هذان سؤالان شائعان في عملية التخطيط للطوارىء، وهنا يرى كينث ترامب في كتابه :

‏“School security and emergency preparedness planning“

‏‎بأن وجود فريق في المدرسة محدد ومتدرب للتعامل مع الازمة يتمتع بالقوة على التواصل والتعاون مع الاخرين لادارة الموقف بسلام وفاعلية يعتبر أولوية ضرورية أمام القيادة المدرسية، وأما الاولوية الثانية والتي لا تقل أهمية هي الوقاية حيث يجب أن تؤمن المدرسة نظام أمني شامل وفعال يضمن سلامة الطلاب الجسدية والتعليمية واجراءات مناسبة للتنبؤ بالازمات والاستعداد لها .

‏‎بعد كل ما تقدم نرى أنه من الضروري ان تضع إدارات المدارس خطة طوارى للتعليم عن بعد بجانب الخطة السنوية للتعليم الحضوري بحيث تكون جاهزة عند الحاجة. كذلك يجب أن تقوم باعادة "بلورة المناهج" بما يتناسب مع ساعات التعليم عن بعد والتخلص من الحشو فيها والتركيز على المهارات الحياتية والتعامل مع الأزمات، اضافة الى تفعيل المنصة الالكترونية بكل أدواتها …الخ

‏‎لا شك أن أزمة جائحة كورونا كانت قد ألزمت بالسابق المدارس والهيئات التعليمية بالتواصل الالكتروني مع طلابهم مما يسهل الأمر في جعل أنظمتنا التعليمية اكثر تماسكا، كذلك في تحديد المهارات التي يحتاجها المعلمون وتعزيزها لديهم وفيما بينهم والبحث والاستفادة من الابداعات المفيدة والمتوفرة إضافة الى تصميم التغيير الايجابي الذي يساهم في تحسين جودة التعليم .

من هنا يجب على كافة المؤسسات التربوية وضع خططها بما يتماشى مع" الاستجابة"، و"التعافي"، و"مرحلة الاستدامة"، إلى توفير بيئة تعلم "عن بُعد" مستدامة وتفاعلية ومستجيبة لحاجات جميع الطلبة، وتوظيف التكنولوجيا لضمان تعزيز جودة التعليم والتعلم، توفير الدعم للطلبة والمعلمين للتكيف مع تكنولوجيا التعليم الحديثة وتبنيها، تحديث برامج التعليم "عن بُعد" والتعليم المتمازج ليلائم جميع الأوقات، إضافة إلى نشر التوعية المجتمعية حول أهمية استدامة التعلم "عن بُعد".

كان الله في عون المعلم في لبنان الذي أصبح عنوان الصبر والتضحية والمسؤولية، اليه السلام والتحية عسى أن تكون معطرة بأريج الكلمة واشعاع الحرف ومتوهجة بسراج الأمل القادم ولو بعد حين.

بقلم: كامل عبد الكريم كزبر


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024539871
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة