صيدا سيتي

ما الذي يعنيه دمج ChatGPT مع Google Drive؟ تشات جي بي تي: إعادة الصياغة والتحرير الحاجة عطاف محمد شحتو (زوجة الحاج سمير صيداوي) في ذمة الله دليل عملي لتقييم القرارات السياسية (Checklist) الحاجة نجية محمود عبد الله (أم إبراهيم - أرملة الحاج علي ضاهر) في ذمة الله تشات جي بي تي: إنتاج نصوص متنوعة أحمد إبراهيم عنتر في ذمة الله أكرم عبد الفتاح الرز في ذمة الله عبد البديع البلطجي في ذمة الله الحاجة منوة حامد صغير (أرملة أحمد المحمود) في ذمة الله الحاج محمود محمد إبراهيم طيبة في ذمة الله نادر محمد معروف في ذمة الله تشات جي بي تي: فهم اللغة الطبيعية وفي ذلك فليتنافس المتنافسون... صيدا عنوان العطاء مخيف حقًا: تصورات استشرافية لعالم سنة 2200، بأسلوب خيال علمي يوتيوب كمنصة للتعليم البديل: تقييم نقدي لفاعليته في تقديم التعلم غير النظامي مقارنة بالفصول الدراسية التقليدية اتفاق مبدئي لتنفيذ مشروع التحول الرقمي في بلدية صيدا إطلاق مبادرة لجمع الكلاب الشاردة من صيدا هل تبحث عن فرصة عمل في صيدا وجزين؟ هاني الحريري: لم ننتخب أحدًا ليهز الخصر أو ليقيم الحفلات

صيدا القديمة محاصَرة بالنفايات: حياتنا جحيم ونموت "عالسكت"

صيداويات - الخميس 07 تموز 2022

في مشهد مقزز، تحاصر أكوام النفايات المتراكمة في الحارات والأحياء وأمام مداخل المنازل وبين الأزقة أبناء صيدا القديمة، تفاقم معاناتهم مع انقطاع الكهرباء والمياه وغياب أدنى خدمات الدولة، في ظل الأزمات المعيشية والاقتصادية الخانقة والغلاء وارتفاع الأسعار. تراكم النفايات سببه توقف عمال شركة جمع النفايات عن رفعها بالسرعة المطلوبة بسبب البطء بإدخال الشاحنات أو بأعداد محدودة إلى معمل فرز النفايات الصلبة في سينيق تحت ذرائع مختلفة والحديث عن إقفاله ثلاثة أيام في عطلة عيد الأضحى المبارك، ما يعني إبقاء أطنان النفايات مرمية بلا رقيب أو حسيب رغم كل المناشدات.
ومعاناة أبناء البلدة هذه المرة خطيرة، وتهدد العائلات وأطفالها بصحتهم وسلامتهم، إذ لا تقتصر معاناتهم على الروائح الكريهة والبرغش والعقص فقط، بل تتعدّاها إلى انتشار الديدان من النفايات بسبب تراكمها أياماً وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وانقطاع التيار الكهربائي والمياه واضطرار قاطني البلدة لعدم إقفال النوافذ وبالتالي تعرض الأولاد الى لدغات مختلفة مع ظهور بقع حمراء صغيرة وحساسية على أجسادهم.
وتقول الحاجة فاطمة عدلوني لـ»نداء الوطن»: «ان الوضع لم يعد يطاق، لا مياه ولا كهرباء ولا رفع نفايات، لقد تحولت حياتنا جحيماً ولا نستطيع إقفال النوافذ بسبب الحرارة والرطوبة، بدأنا نجمع الاموال من بعضنا البعض لرفعها ولكن الضائقة المعيشية حالت دون استكمال الموضوع، فأين المسؤولون؟». في أحد الأزقة الضيقة والمليئة بالنفايات التي تفوح منها الروائح الكريهة، تقف الطفلة آمنة حسن بيضاوي مصابة بالزكام، تضع يدها على أنفها، ترفع الكنزة عن يديها لتظهر ما تعرضت له من عقص الحشرات، وتقول لـ»نداء الوطن»: «ما ذنبي كي لا أنام في الليل بسبب العقص، والديدان بدأت تنتشر قرب المنازل ولا نستطيع إقفال النوافذ بسبب الحر والرطوبة»؟
وتؤكد مريم يحيى سلامة «لم نعد نغمض عيوننا ليلاً، الدود يسرح في الأرض، والبرغش ينتشر في المكان، وولدي يعاني كهرباء في الرأس وعندما اقفل النافذة يعاني ضيق التنفس ولا نملك المال لشراء الدواء له، معاناتنا مضاعفة بلا كهرباء ومياه، حاولنا جمع المال لرفع النفايات على نفقتنا الخاصة، ولكن كثير من العائلات لا يملكه، البعض عاطل عن العمل والبعض الآخر مريض ويقتات على المساعدات، إنه الموت بعينه ومن دون صراخ».
المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/mrxb4n27

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1003577468
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2025 جميع الحقوق محفوظة