صيدا سيتي

بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً

ومضى ذلك الرمز الإنساني والوطني الى ذمة الله والوطن

صيداويات - الأربعاء 15 حزيران 2022

الآن وأنت مسجّى فوق تاريخك المديد ذات الأقانيم الثلاثة : الطب ، الانسان والوطن ،
الآن وأنت مسجّى فوق تاريخك العطر ونحن من حولك كرجوع الصدى من أقاصيك اليك ننحي أمام هامتك ومسيرتك .
د. غسان ، لا عمر محدد لك لأنك ممتلىء بالأعمار ، أعمار من جاؤوا الى الدنيا على يديك ... رزنامة حياتك مترعة بفيض من الذكريات والإنجازات ، فأنت سعيت من المهد الى اللحد للبحث عن ذاتك المتجددة وعن رؤياك التي لم تعرف السكينة ولا الاستكانة ، فما عرفتك تقبع في قاعات الانتظار بل أنت ركبت قطار الزمن في سباق جامح ساعياً وراء كل عصري وحديث لتضعه في خدمة الانسان ... أيها الراحل الجليل ، لقد حفرت فوق جبين صيدا التي أحببتها الى حد العشق ما لست بحاجة الى تأكيده "مؤسسة " مستشفى حمود الجامعي " .
رحلت في مضيق الوقت الضيق والرديء وأنت عاشق النور والآفاق الرحبة ، فهل تراك ستغفر لمن فعل بالوطن ما فعل ؟ .
د. غسان وأنت في هزيع العمر الأخير ، هل فكرت في فتح خوابي ذكرياتك العامرة وفيها من الثمين والغالي ، من اللؤلؤ والعنبر والبخور الشيء الكثير .. ليتك فعلت ، وكم كنت أتوق لرصد هذه الذكريات معك لتبقى مضيئة في ذاكرة المدينة وأبنائها .
د. غسان ، نحن نعلم أن للميلاد وقتاً وللرحيل وقتاً ، للزرع وقتاً وللحصاد وقتاً ، للفرح وقتاً وللحزن وقتاً ، للقاء وقتاً وللفراق وقتاً .. ولكننا لن نطيق فراقك أيها الإنسان الطيب ، ولكنه قدر الله ونحن من المؤمنين به .. يحق للعين أن تدمع وللقلب أن يخشع ونحن لن نألف الحديث عنك بصيغة الفعل الماضي ، فما زلت معنا وفينا .
طوبى لك أيها الراحل الجليل ، أيها الرمز الجميل وسلام عليك وسلام لروحك الطاهرة من ثرى صيدا وتاريخها العريق وسلام من عيون فلسطين التي تقاسمنا سوياً النضال من أجلها سراً وعلانية .. حباً وطواعية..
وفي هذا المقام ، نرسل أصدق التعازي للسيدة باربرة لنغة زوجة الراحل الكبير ، ولكريمتيه الدكتورة زينة والسيدة ديانا وللعزيزين المهندسين فؤاد وأمين حمود ، ولكل أفراد العائلة الكرام .
بقلم| الأستاذ محمود السروجي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012200587
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة