صيدا سيتي

النادي الأهلي - صيدا ينهي المرحلة الأولى من أداء التجارب البدنية والفنية بهية الحريري تستقبل وفدًا من عائلات ضحايا وجرحى حادثة حافلة المعتمرين في درعا بهية الحريري تتابع أوضاع المدارس الرسمية في صيدا مع وفد من مديريها الحاجة مريم محمد جرادي (أرملة صلاح عكرة) في ذمة الله خالد محمد مراد (أبو حيدر) في ذمة الله لقاء موسع في بلدية صيدا يجمع وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط بالفعاليات السياسية والاقتصادية لبحث خطط الإنماء للمدينة وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط يجول برفقة حجازي وأعضاء من المجلس البلدي في ميرة السمك ومرفأ الصيادين وأزقة صيدا القديمة مستمعًا إلى هموم المواطنين تسليم وتسلم في إنترآكت صيدا بين آنجي زعتري وسادين حجازي أبو مرعي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم تنشيط السياحة البحرية الوزير بساط تفقد غرفة صيدا والجنوب وجال في سوق السمك وميناء الصيادين وسوق صيدا التجاري الوزير بساط تفقد مرفأ صيدا الحديث: صيدا تستحق رؤية اقتصادية متكاملة تعيدها إلى سكة الإنماء! الحاجة فائزة موسى البيلاني (زوجها محمد شمس الدين) في ذمة الله وصول الوزير بساط إلى مرفأ صيدا مرعي أبو مرعي يرد على جريدة الأخبار: الواقع يصنعه العمل لا الأقلام التي تبحث عن الضجيج أول مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان... خطوة جديدة تسرع التحول الرقمي في الإعلام العربي ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

اهتمام فلسطيني باجتماع اللجنة الاستشارية للاونروا في لبنان منتصف الجاري...

صيداويات - الإثنين 06 حزيران 2022

لم يهدأ الغضب الفلسطيني المصحوب بالقلق في أوساط اللاجئين في لبنان على مصير وكالة "​الاونروا​" ومستقبلها، بعد تصريحات مفوضها العام ​فيليب لازاريني​ انه بدأ الانتقال من مرحلة "الإقتراح" و"استكشاف" إمكانية إحالة خدمات تقدمها للاجئين الفلسطينيين لمنظمات أمميّة بالانابة إلى مرحلة "المضيّْ"، رغم التراجع عنها موقتا.
الغضب الفلسطيني والقلق، دفعا لازاريني الى التراجع عن اقتراحه خلال لقاء جمعه مع لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في قطاع غزة، لم يُترجم ببيان رسمي على غرار رسالته الى مجتمع اللاجئين في نيسان الماضي، حيث اقترح فيها أن أحد الخيارات لمواجهة نقص التمويل اللازم هو "زيادة الشراكات داخل منظومة الأمم المتحدة مع خيار تقديم هذه المساعدات نيابة عن "الأونروا" وتحت إشرافها لضمان استمرار تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين".
وتؤكد مصادر فلسطينية مسؤولة لـ"النشرة"، ان القلق الفلسطيني لن يتوقف طالما لم يتراجع لازاريني رسميا عن طرحه الذي رفضه الكل الرسمي والسياسي والشعبي، وقد يكون تراجعه موقتا او تكتيكيا لامتصاص الغضب الذي بدأ يُترجم بتحركات احتجاجيّة في مختلف المخيّمات مع تردّي اوضاع ابنائها في ظل الازمات اللبنانية المتوالية الاقتصاديّة والمعيشيّة، ارتباطا بارتفاع الاسعار والغلاء والدولار الاميركي في السوق السوداء.
ويعتبر اللاجئون الفلسطينيون وقواهم السياسية بان اقتراح لارازيني هو بمثابة تدخل غير مبرر في ولاية "الاونروا" وخارج صلاحياته وحرف الانظار عن مهمته الاساسية في البحث عن تمويل مالي لسد العجز، حيث يكمن الحل في تخصيص موازنة لها من الامم المتحدة بشكل دائم، وليس الاعتماد على تبرعات الدول المانحة وموقفها المزاجي او السياسي او الارتباطي من القضية الفلسطينية، او في توزيع مهمة تقديم الخدمات الى المنظمات والمؤسسات الاممية، لان ذلك يفقد القضية الفلسطينية امتيازها وخصوصيتها، بأنها قضية سياسية وليست خدماتية، فيما المطلوب تطبيق قرارات الشرعية الدولية التي صدرت بخصوصها.
لارازيني أكد في الاجتماع ذاته وفق ما نقل المشاركون عنه في بيان انه "لن يتم مطلقاً نقل صلاحيات أو نقل خدمات أو برامج لأيّة جهة كانت؛ سواء مؤسسات أمميّة أو الدول المضيفة، وأنه وإدارة الأونروا ملتزمون بنصوص التفويض الخاص بتأسيس الوكالة وفقاً للقرار302، ولن يتم أي تلاعب أو تغيير في التفويض"، معربا عن "إصراره على بقائها المزوّد الوحيد للخدمات للاجئين الفلسطينيين على صعيد التشغيل والإغاثة، وأنه لن يتم أي تغيير أو تقليص في مهامها وبرامجها"، مطالبا المجتمع الدولي بالإيفاء بالتعهدات المالية لضمان تمويل دائم ومستقرّ، يتيح لها القيام بوظيفتها في الخدمة.
وارتباطا بالموقف، تتجه الانظار باهتمام كبير الى اجتماع اللجنة الاستشارية الذي سيعقد في العاصمة بيروت بين 14-15 حزيران الجاري، وما اذا كان سيتم بحث الموضوع وتبنّيه او اسقاطه كليا، خاصة ان اللجنة الاستشاريّة التي تمّ تشكيلها بعد انشاء "الاونروا" مهمتها التشاور مع المفوض العام حول القضايا الاستراتيجية المتعلقة بمستقبل الوكالة الدوليّة، وهو اجتماع دوري يعقد كل ستّة اشهر في بلد، ويترأسه حاليًّا لبنان، ويشارك فيه ممثلو 28 دولة من مانِحي المساعدات الماليّة، اضافة الى ثلاثة اعضاء مراقبين، هم دولة فلسطين وجامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي.
ويقول مدير "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" علي هويدي لـ"النشرة"، انّ اهميّة الاجتماع يكمن انه يعقد للمرة الاولى في لبنان، الذي تولى الرئاسة على مدى عام كامل من تموز 2021 حتى اليوم، وسيتم فيه انتخاب رئاسة اللجنة الاستشارية لمدة عام ليتسلم المهمة من بيروت، وبحث اوضاع الاونروا والعجز المالي وسبل توفير الدعم المالي لاستمرار تقديمات خدماتها، علما ان المطلوب هو زيادتها في ظل الاوضاع الاقتصادية السيئة التي يترنح تحت وطأتها اللاجئون في المخيمات والتي بات الغالبية منهم يعيشون تحت خط الفقر المدقع والبؤس.
واوضح هويدي، ان اصرار لازاريني على اقتراحه بالبحث عن الشراكات الدولية وغيرها قد تؤدي إلى تخلّي الأونروا عن دورها، ما يمثل تهديداً جديا لبقائها كشاهد على النكبة الفلسطينية وكوكالة إغاثة وتشغيل للاجئين حتى عودتهم إلى ديارهم، وهي تخلٍّ عن مسؤولياتها طبقا لقرار التفويض 302"، لذلك نرفض رفضاً قاطعاً أي مساس أو تلاعب بصلاحيات الأونروا أو إحالة مهامها أو جزء منها إلى أية جهة كانت؛ سواء مؤسسات دولية أو اقليمية أو الدول المضيفة، بالمقابل نتمسّك بشكل تام بصلاحيّات وكالة الغوث كما نص عليها قرار التفويض الصادر عن الجمعية العامة؛ ومنها الالتزام بتقديم الخدمات عبر "الأونروا" مباشرة وبشكل حصري.
واشار ان التحدي الاكبر في اجتماع اللجنة الاستشارية هو ترقب ما اذا كان المفوض لازاريني سيتراجع عن طرح هذه الاقتراحات ووقف تداولها، وعدم العودة لتكرارها، وامتدادا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عند بحث إعادة تمديد التفويض لها قبل نهاية العام الجاري ولمدة ثلاث سنوات جديدة. مذكرا ان اللاجئين في لبنان يعيشون قلقا متزايدا من محاولات استهداف حق العودة وشطب القرار 194 الذي أكد العودة والتعويض واستعادة الممتلكات، وقد تكرر ذكره في قرار إنشاء الوكالة لسنة 1949 ثلاث مرات.
المصدر| النشرة
الرابط| https://tinyurl.com/muy73aff


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027516005
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة