صيدا سيتي

لقاء موسع في بلدية صيدا يجمع وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط بالفعاليات السياسية والاقتصادية لبحث خطط الإنماء للمدينة وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط يجول برفقة حجازي وأعضاء من المجلس البلدي في ميرة السمك ومرفأ الصيادين وأزقة صيدا القديمة مستمعًا إلى هموم المواطنين تسليم وتسلم في إنترآكت صيدا بين آنجي زعتري وسادين حجازي أبو مرعي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم تنشيط السياحة البحرية الوزير بساط تفقد غرفة صيدا والجنوب وجال في سوق السمك وميناء الصيادين وسوق صيدا التجاري الوزير بساط تفقد مرفأ صيدا الحديث: صيدا تستحق رؤية اقتصادية متكاملة تعيدها إلى سكة الإنماء! الحاجة فائزة موسى البيلاني (زوجها محمد شمس الدين) في ذمة الله وصول الوزير بساط إلى مرفأ صيدا مرعي أبو مرعي يرد على جريدة الأخبار: الواقع يصنعه العمل لا الأقلام التي تبحث عن الضجيج أول مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان... خطوة جديدة تسرع التحول الرقمي في الإعلام العربي انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

جدري القردة: سلالتان متفاوتتا الخطورة.. والعلاج سهل

صيداويات - الثلاثاء 24 أيار 2022
بعد انقراض مرض الجدري البشري منذ عشرات السنوات، عاد شبيهه "جدري القرود" للانتشار مجدداً. ورغم أن أميركا شهدت إصابات سابقة به منذ نحو عشر سنوات، إلا أنه للمرة الأولى بدأ بالانتشار عالمياً.
للوقوف عند طبيعة هذا المرض ومدى خطورته كان لـ"المدن" حديث مع رئيس مركز أبحاث الأمراض الجرثومية في الجامعة الأميركية في بيروت، والبروفسور في طب الأطفال، غسان دبيبو، شارح فيه أن هذا المرض هو فيروس من فصيلة الجدري، الذي انقرض بعد حملات التلقيح، في العام 1980، وأعلنت منظمة الصحة العالمية حينها أنه اختفى.
وأضاف أن جدري القرود يعدي الحيوانات الصغيرة مثل القوارض، ومن طريق الخطأ يعدي القرود والإنسان، مؤكداً أن أغلب الحالات التي كانت تسجل في السابق كانت ناتجة عن احتكاك الانسان مع الحيوانات سواء كانت قوارض أو قرود.
انتشار عالمي
ولفت دبيبو إلى أن نحو سبعين حالة سجلت في أميركا في العام 2003، نتيجة احتكاك الأشخاص بالكلاب. فقد كانت الكلاب موضوعة في اقفاص لبيع الحيوانات مع قوارض جيء بها من افريقيا، فانتقلت العدوى من القوارض إلى الكلاب ثم الإنسان. لكن ما هو ملفت اليوم أنه للمرة الأولى ينتشر هذا الفيروس خارج افريقيا بهذا الشكل. فهو عادة يتواجد بشكل أساسي في افريقيا الوسطى والغربية، أي في الكونغو ونيجيريا وسيراليون والكاميرون وغيرها. ويوجد منه سلالتان: واحدة من افريقيا الغربية، أعراضها خفيفة ونسبة الوفيات فيها أقل من واحد بالمئة. وسلالة أفريقيا الوسطى، أعراضها المرضية قوية ونسبة وفيات فيها تصل إلى نحو 10 بالمئة. لكن الفيروس الذي بدأ بالانتشار هو من سلالة أفريقيا الغربية، وخصوصاً في أميركا واسبانيا وإيطاليا وألمانيا وأستراليا وغيرها.
التحور الجيني والانتشار
ورداً على سؤال إذا كان من تحور جيني طرأ على الفيروس سهل عملية الانتشار، أكد دبيبو أن هذا السؤال مطروح على طاولة البحث اليوم، لمعرفة إذا كان هناك من تحوّرات طرأت عليه. فهذا الفيروس يختلف عن فيروسات الأنفلونزا وكورونا لأنه من نوع "دي أن أيه" وليس من فصيلة "آر أن أيه". أي أنه فيروس لا يتحور بسهولة، بل يحافظ على جيناته لفترات طويلة بلا أي تعديل.
ولفت دبيبو إلى أن الأبحاث تتجه نحو إذا كان بدأ هذا الفيروس ينتقل جنسياً. ففيروس الجدري في العادة ينتقل من خلال الاحتكاك المباشر، بينما أغلب الحالات التي حصلت إلى حد الساعة هي عند الرجال بعمر عشرين إلى خمسين سنة معظمهم يرتادون أمكان مخصصة للمثليين. لذا، هناك شكوك بأن الفيروس ربما بدأ ينتقل جنسياً.
وصحيح أنه عادة ينتشر من شخص لآخر وليس من الحيوان للإنسان لكن انتشاره ليست سهلاً. بل يأتي بعد الاحتكاك لفترات طويلة مع المصاب تمتد لساعات، ويفترض أن يكون المصاب لديه عوارض المرض في الجهاز التنفسي. أو ينتقل أيضاً من خلال الاحتكاك المباشر مع البثور الناجمة عنه.
علاج ولقاحات
وعما إذا كان من لقاح وعلاج له، أكد دبيبو أن اللقاح الذي يمكن أي يستخدم له هو لقاح الجدري العادي الذي كان يستخدم في السابق وتم الاستغناء عنه. لكن هذا اللقاح لم يعد متوفراً كما يجب، بل يوجد في الخزانات الاستراتيجية في العديد من الدول التي كانت تتخوف من يتم استخدام فيروس الجدري كسلاح إرهابي. ويوجد لقاح معدل حصل على الموافقات اللازمة منذ ثلاث سنوات، لكن استخدامه ما زال يقتصر على الحيوانات.

وإذ أكد دبيبو أن الجيل الذي ولد قبل العامين 1972-1975 والذين تلقوا لقاح الجدري، لديهم حماية عالية على فيروس جدري القرود، لفت إلى أن الأعراض المرضية المصاحبة له لا تحتاج حتى إلى علاج معين، رغم أنه يوجد علاج وأخذ الموافقة منذ ثلاث سنوات. لكنه غير متوفر عالمياً بشكل كبير. ففي العادة، أغلب الحالات تشفى من دون أي علاج. ففي الدول المتقدمة لم يتسبب بأي حالة وفاة سابقاً، بل إن الوفيات كانت تحصل في الدول التي لا تمتك أنظمة صحية جيدة.
وحول الأعراض شرح أنها في العادة تبدأ بارتفاع درجة حرارة الجسم، وتترافق مع تعب قوي، وربما مع تضخم في الغدد اللمفاوية، وبعد يوم إلى خمسة أيام من الإصابة تبدأ البثور تنتشر بالجسم في الوجه واليدين، وقد تنتقل إلى أماكن أخرى ومناطق البطن والجهاز والتناسلي. ثم تمتلئ البثور بالماء فالقيح، وتختفي خلال فترة أربعة أسابيع. 
المصدر| لبنان 24
الرابط| https://tinyurl.com/3knnjy44
 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027470943
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة