صيدا سيتي

الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا

المصارف وسلامة يتسببان بمنع مرضى الضمان من دخول المستشفيات

صيداويات - الإثنين 23 أيار 2022
تتصاعد حدّة الاشتباك بين المصارف والمستشفيات خصوصاً التي تلوم المصارف على عدم الإفراج عن أموالها الموضوعة في حساباتها، كما لم تعد تقبل الشيكات المحوَّلة إليها من المستشفيات والمستعملة لدفع ثمن بعض المستلزمات الطبية ورواتب الموظّفين. والمصارف تعتمد في رفضها المطلق على تقنين سقوف السحوبات التزاماً بتعاميم مصرف لبنان الذي يغيب حاكمه رياض سلامة عن السَّمَع، رافضاً وساطة وزير الصحة فراس أبيض ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
وشظايا الاشتباك أصابت المرضى المشمولين بتغطية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فباتوا مهدَّدين بعدم استقبالهم في المستشفيات ما لم يدفعوا بالدولار النقدي أو ما يوازيه بالليرة حسب سعر السوق.
أسلوب التصعيد
ذكّر نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون، في حديث تلفزيوني، أن المستشفيات تعاني منذ نحو 4 أشهر من احتجاز أموالها في المصارف "فيما تُجبَر على الدفع نقداً للمورِّدين والموظفين، إضافة إلى ثمن المحروقات. وفي المقابل، تدفع الجهات الضامنة مستحقات المستشفيات عبر تحويلها إلى الحسابات المصرفية، فتعلق الأموال هناك".
وضاقت المستشفيات ذرعاً بهذا الواقع. وآخر محاولات الوصول إلى حل، بنظر هارون، أي "تدخّل وزير الصحة ورئيس الحكومة لدى سلامة، لكن ليس هناك أي تجاوب. فزادت الأزمة". على الأثر، لجأت المستشفيات، بمساندة الأطباء، إلى التصعيد، عبر إعلان نقابتا الأطباء في بيروت والشمال ونقابة أصحاب المستشفيات، التوقف عن العمل يوميّ الخميس والجمعة المقبلين، والوقوف يوم الخميس أمام مصرف لبنان "رفضاً لسياساته وسياسات جمعية المصارف بحق المودعين عامة، والأطباء والمستشفيات خاصة".
المصارف تنفي
تقلّل المصارف من فظاعة المشهد الذي تصوّره المستشفيات. فالسحب مسموح والشيكات غير مرفوضة، لكن ليس تماماً "فكل شيء مقيّد بتعاميم مصرف لبنان"، تقول مصادر مصرفية في حديث لـ"المدن". وتشير إلى أن "المستشفيات تريد سحب أموالها بالوتيرة التي تناسبها، فيما مصرف لبنان يفرض منذ آذار 2021 سقوفاً على السحب للحد من الكتلة النقدية التي تنزل إلى السوق. وتلا ذلك التعميم رقم 161 الذي يضخ الدولارات ويسحب الكتلة النقدية بالليرة، فلم يعد لدى المصارف ليرات كافية لتلبية حاجة عملائها، أفراداً أو مؤسسات".
وكشفت المصادر أن "المستشفيات كأي مؤسسة أخرى تشتري من الدولارات التي يؤمّنها المركزي بسعر منصة صيرفة". أما أن تشتكي المستشفيات من غياب حاكم المصرف المركزي "فالمصارف تشتكي أيضاً. فهي تريد أموالها المحجوزة في مصرف لبنان، وتعاني للوصول إليها".
وتستغرب المصادر رفع المستشفيات مستوى انتقادها المصارف، وهي التي امتنعت عن استقبال موظفي المصارف ليقوم هؤلاء بالضغط على إداراتهم كي تتجاوب مع المستشفيات. فما علاقة الموظفين بقرارات الإدارات، ولماذا تحميلهم المسؤولية؟
المستشفيات برأي المصادر "تبالغ كثيراً. وإذا كانت هناك خسائر بفعل الإجراءات المعتمدة، فهذا يعني أن على المستشفيات الإقفال. فليس هناك شركة تخسر وتفتح أبوابها في الوقت نفسه... كل ما تقوله المستشفيات هو أعذار لعدم تحمّلها جزءاً من المسؤولية".
المرضى ضحية
تُدخل المستشفيات المعطيات بعضها ببعض، فتساوي بين النتيجة والسبب وبين الضحية والجلاّد. ولرسم صورة واضحة للقضية، نبدأ بما تقوله المستشفيات. فهي تحمّل المسؤولية للمصارف، لتعترف بعدها بأن الحاكم هو المسؤول عبر تعاميمه، كما أنه لا يستجيب للنداءات. وردّاً على المصارف والحاكم، تطلب المستشفيات من مرضاها دفع فاتورة الاستشفاء نقداً بالدولار أو بالليرة على سعر الصرف. وسترفع المستشفيات قريباً مستوى التحدّي وصولاً إلى الامتناع عن استقبال مرضى الجهات الضامنة، وعلى رأسها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. وعليه، المسؤولية على طرف ودافع الثمن طرف آخر.
هذا، علماً أن الصندوق يسدّد دورياً مستحقات المستشفيات والأطباء. أما التذرّع بالليرة، فهذا شأنٌ لا يُسأل عنه الضمان طالما أن العملة الرسمية للدولة هي الليرة، والسعر الرسمي لا يحدده الضمان. وفي جميع الأحوال، تراتبية المسؤوليات لا تبدأ بالضمان ومرضاه.
بالتوازي، لا يُنكر الضمان وجود أزمة، ليس فقط على مستوى التغطية الصحية، وإنما على مستوى النظام الصحي بكامله، وضمناً الطبابة والأدوية. وفي ما يخص المستشفيات، تؤكد مصادر إدارية في الضمان عدم وجود قدرة على زيادة التغطية، "طالما أن إيرادات الصندوق بالليرة وفق السعر الرسمي. ولا يستطيع الصندوق تحمّل زيادة النفقات التي ارتفعت بين 20 و30 مرة".
المصدر| خضر حسان - المدن
الرابط| https://tinyurl.com/5e8barcw


وتلفت المصادر النظر إلى أن الصندوق قبل الأزمة "كان يصرف نحو 1200 مليار ليرة سنوياً على التغطية الصحية، وبات عاجزاً عن صرف ما توازيه بالدولار اليوم. وهو يرفع الصوت للحصول على مساعدات خارجية تغطي الفاتورة الصحية التي يدفعها، أسوة بالمساعدات التي حصلت عليها وزارة الصحة والمؤسسة العسكرية".

صَدَقَ هارون بقوله "الاستشفاء سيكون حكراً على الأغنياء"، فمن لا دولار لديه، لن يدخل المستشفى. والحل؟ المصارف تقول بتسريع إجراء الاصلاحات والاتفاق مع صندوق النقد الدولي، والجهات الضامنة الرسمية تنتظر مرجعياتها السياسية، فيما المرضى ينتظرون ويموتون، "في بيوتهم"، قال هارون.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025291732
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة