صيدا سيتي

الأب جهاد فرنسيس نائبًا أسقفيًّا للعلاقات الإسلامية المسيحية ما هي البواعث التي تجعل سائق الدراجة النارية يتهور في قيادته؟ بهية الحريري تتابع أوضاع منطقة العرقوب مع وفد من اللقاء التنموي وجمعية تمدن 4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية الحاجة الدكتورة بشرى كامل شناعة (زوجها الحاج الدكتور غسان جاد) في ذمة الله الاجتماع التنسيقي الدوري لـ الشبكة المدرسية لصيدا والجوار ناقش المستجدات التربوية وأطلق التحضيرات لمؤتمرها التربوي الحاجة مريم علي العلي في ذمة الله إنصاف عمر الحلاق (أرملة الحاج محمود السبع أعين - أبو عاصم) في ذمة الله حكاية رنا تتحول إلى مبادرة إنسانية… العطاء أثر لا يرحل الأستاذ الحاج عدنان محمد الحريري في ذمة الله الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا

الشهاب: لا تنسوا الصدقات!

صيداويات - السبت 07 أيار 2022

جاء في الحديث الشريف: (الخير بي وفي أمتي إلى يوم القيامة)! فالمؤمنون والخيَّرون قلائل في هذا الزمن، والمحسنون الذين يعملون في صمت ولا تدري يسارهم بما قدمت يمينهم أقل من القليل؛ والبعيدون عن المدح والإطراء، والذين يعملون في سبيل الله وطمعاً في رضوانه، ومرضاته لا يريدون جزاءً ولا شكوراً فئة نادرة!

فالإيمان العميق لا يستطيع أن يحمله إلاَّ أصحاب القلوب الطاهرة والضمائر المرهفة، والإيمان إرادة وحزم، والحزم خلق أبكم، أصم. والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم.. والذين يمسحون دمعة يتيم، ويخففون آلام ثاقل، ويدفعون الحرمان عن البؤساء والمعذبين في الأرض، ويرحمون عزيز قوم ذل، وغني قوم إفتقر، ويعطون ما لقيصر لقيصر، وما لله لله، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.

هذا الفريق من الناس أشار إليهم الرسول الأعظم، وأتى على ذكرهم القرآن الكريم! ومما لا شك فيه أن الثراء نعمة، فالله يهب الرزق لمن يشاء، ويورث الأرض عباده الصالحين.. والجاه ميزة يهبها الخالق شريطة أن تُجند لخدمة مظلوم، و دفع أذى القوي عن الضعيف.. والثراء والجاه إذا وُجَّها نحو الخير والصلاح كانا الطريق المعبد لولوج جنات الله الوارفات وبلوغ مرضاته!

و كتاب الله غنّي بالآيات البينات التي تأمر بالخير و العطاء؛ و هذه الآيات أكثر من أن تعد و تحصى و منها: (الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) فالمال لله تعالى وما العبد الاَّ واسطة خير بين الخالق وعباده، ومال الله لا ينفق الاَّ لمصلحة إنسانية ولا يجود به الاَّ المؤمنون المخلصون، وشرط هذا الجود أن يكون بعيداً عن الدعاية، بريئاً عن المباهاة والتبجح متحرر من الإعلان والمفاخرة.

ومن المؤكد أن الإحسان الأبكم الأصم يتميز بصفة إسميه.. فالمحسن الأصيل لا يفرق بين جنس وجنس، وطائفة وأخرى؛ فهو للناس أجمعين، على إعتبار أن الإحسان قطعة من جنانه، ودفق من وجدانه، وإيمان بالرسالة الإنسانية، وسيل يتدفق في العروق.  وصدق شاعرنا القروي عندما يقول:

إذا نحن أوتينا الثراء ولم نكن              على فقراء النـــاس أدعى إلى البذل

فأي ثوابٍ نرتجي عند ربنـــا              وما هو فضل الجود يوماً على البخل

وبعد؛ هذه قاعدة ثابتة ومبدأ أساسي للإحسان والمحسن.. فالمحسن ربما كان من كبار الأغنياء، وربما كان من أبناء الشعب العصاميين، الذين ظفروا بالثراء والجاه بعرق الجبين وكد اليمين.. وربما على إعتبار أنّه مرّت به تجارب الحرمان والألم يعطي بصمت، ويغمد الجراح المكلومة، ويواسي النفوس الحائرة، ويلأم جراح القلوب الكسيرة، ويعمل صامتاً مستجيباً لنداء قلبه الزاخر بالإيمان وأنه في ذلك (جندياً مجهولاً) فهو يعطي بدافع من قوة جازفة متمثلاً بالصالحين!!

هذا؛ و بصدق ثابت و إيمان عميق أرى صيدا لا تخلو من المحسنين الصامتين (مقيمين ومغتربين) الذين تنطبق عليهم جميع الصفات والميزات التي تقدمت.. وتذكيراً –لهم- لقوله تعالى (وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى) فلا ينسوا إخوانهم الصيداويين و خاصة في صيدا القديمة و أهاليهم المتضررين بأحداث عبرا وضحاياهم وأولادهم الموقوفين.

سائلاً الله أن يفك أسرهم! و يلهم الجميع الصبر في الدمع الحبيس؟

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025406418
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة