صيدا سيتي

الحاجة مريم محمد الرشيدي (أرملة مصطفى سنتينا) في ذمة الله الحاجة سهام رشيد أبو زينب (أرملة الحاج سعد الدين أبو زينب) في ذمة الله فضيلة بلا مساواة (قصة قصيرة) جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي محمد أكرم حسن السروجي (أبو حسن) في ذمة الله الشاب نديم هيثم فاعور في ذمة الله سمير عبد الرحمن دهشة (أبو هادي) في ذمة الله الحاج محمد أحمد خالد في ذمة الله رابعة رامز بكار في ذمة الله الحاجة سعاد أحمد خميس (والدة القاضي زاهر حمادة - النائب العام الإستئنافي في الجنوب) هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ الحاجة حياة عارف الجويدي في ذمة الله حين نعامل بعضنا كأشياء (قصة قصيرة) الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله

مغترب يستعيد ذكريات لمة العائلة | بقلم كامل عبد الكريم كزبر

صيداويات - الأحد 01 أيار 2022

للعيد فرحة كبيرة تظللها دوماً لمة الأهل والأحباب، وتزيد صلة الرحم جمالا وسعادة حيث يلتقي الإنسان أهله وأصدقاء دربه بعد ابتعادهم فترة من الزمن.

وتزداد الفرحة بهذا اليوم عندما ترى العائلات تستعد للقاء الأحبة وتفتح قلوبها قبل أبوابها لاستقبال الأبناء والأقارب والجيران وتبقى الحسرة في قلوب تنتظر احباباً غابوا عن العيد وأخذوا معهم فرحته وبهجته وحلاوة اللقاء، فيأتي الغياب موجعاً حينما نعيش حالة الفقد ممزوجة بذلك الشعور ويأخذ منا الفرح الحقيقي الذي نراه في عيون كل من حولنا.

فالغياب ليس غياب الموت فحسب، وإنما الغياب هو غياب وابتعاد الأحياء لأنه صعب وقاس …فكم من عائلة لبنانية غاب عنها أبناؤها لدواعي السفر وانتزعتهم الغربة من أحضان ذويهم وشيئا فشيئاً تناسى الابناء الاهل والاحبة.

وكم من صديق خسر صديق عمره وغاب عنه وتلك خسارة لا تعوض.

أما غياب الحبيب فلهو وجع وشوق وحرقة في قلوب المحبين ويتمنى المرء أن يزول العيد أو أن يتبدل حاله ويجد نفسه بين احبابه وفي وطنه وتلك قمة السعادة. وتتغير الايام وتتبدل الظروف … وجاءت كورونا حيث حصدت معها ارواح الكثير من الأحباء والأصدقاء ثم توالت علينا مشاكل لبنان الإقتصادية والأمنية فهجرت العائلات والشباب بحثا عن موطن يشعرون فيه بالأمن والأمان لمستقبل طالما حلموا أن يكون في لبنانهم.

اتذكر صبيحة العيد تقبيل يد والدي ووالدتي رحمهما الله.

أتذكر زوجتي وأولادي وهم حولي ومنزلي يتحضر لإستقبال الأحباب والخلان والأصدقاء.

أتذكر زحمة الناس وتراحمهم.

أتذكر مدينتي صيدا التي أحب …

إن عيداً بعيداً عن الأهل والأحبة والوطن هو يوم كباقي الأيام بلا طعم وتلفه ألوان  الحزن بدل قوس قزح الفرح.

المصدر | بقلم المربي الأستاذ كامل عبد الكريم كزبر 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012388731
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة