صيدا سيتي

أسامة سعد يستقبل اللجنة الشعبية لمخيم العودة ويؤكد دعم الجهود الأهلية لمعالجة القضايا المعيشية النائب البزري يُثني على جهود المقاصد في صيدا خلال استقباله مجلسها الإداري سعد يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد برئاسة محمد فايز البزري ويبحثان شؤونًا صيداوية المخترع اللبناني د. موسى سويدان… إرادة تصنع الإنجاز وترفع اسم لبنان في المحافل الدولية عاصم محمود الهريش (أبو ياسر) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا بثينة رامز الكردي (زوجة هاني الرواس) في ذمة الله عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

الشهاب في يوم المسرح

صيداويات - الجمعة 22 نيسان 2022

جميل أن نستظهر الروايات على المسرح ففيها من الأفكار والأبحاث وألوان الفن ما يجب أن نعلمه ونشبع به شعباً ونقادّاً وممثلين ومؤلفين، فلا يزال بين المسارح في العالم بون شاسع؟ ولكن يجب أن يكون هذا الإستظهار كدراسة مسرحية عامة ويجب أن ننظر إليه بإعتباره طريقاً يصح أن نسلكه لننتهي منه إلى حياتنا.
فنعمل على إظهارها المسرحي وقد وقفنا على الأصول المسرحية والحيل الفنية وطرق التأليف وكيفية تكوين الفكرة وسبكها وإنسياقها متسلسلة شيئاً فشيئاً في الموضوع الخاص بها، بحيث إذا عرضت على المسرح نالت النجاح المفروض من جميع نواحيه: النجاح الشعبي والنجاح الفني والنجاح التأليفي.
هذا ما يجب، وهذا ما يطالبنا به الفن والأدب والمسرح وخدمة الوطن عن هذه السبل الثلاث مجتمعة، و نتخذ من بضاعة مسارح العالم مبدأ وغاية، فنُفتن في عرضها ونكثر من إظهارها ونتبارى في إخراج الشاذ الغريب منها؟.. و أما أن نتخذ من ذلك قاعدة أساسية لحياة المسرح عندنا ولا نهتم بالقصة اللبنانية إلا بإعتبارها سبباً لتسلية الشعب بإعتبارها شيئاً ثانوياً تافهاً بعيداً عن المبدأ والغاية.
فهذا خطأ وخرق؟ وهذا مسخ للأذواق وإمتهان للعقول وإفساد لمزاج الجمهور وعواطفه، وهذا بحق طعام (نيء) لا ملح فيه يقدم لأفواه الناس ويرغمون على إساغته وإزدراده، وما هو بسائغ وما هو بمزدرد؟
وبعد؛ أنقول أن لدينا نهضة مسرحية لحياتنا اللبنانية وهذا ما لم تدل عليه بنيّة ما.. وبحسبنا ذلك الخمول أو ذلك الموت الضارب في نواحي المسرح الذي يصح لنا أن نقول أنه لم يعد عن كونه فكرة جليلة سامية (لم يتح لها أن تتحقق بعد)؟
فالنشاط المسرحي يلزمه دراسة فنيَّة مسرحية وممَّا لا ريب فيه أن الجمهور والناقدين والكتّاب المسرحيين والمؤلفين وكل من لهم إتصال بالمسرح هم اليوم في دائرة الإستفهام؟؟ من ظروفنا الحاضرة والغير مهيئة والغير ضامنة لوجود عناصر قويّة بقى علينا أن نفكر جدياً في تحقيق فكرة بإعادة دراسة المسرح في لبنان وبجدية أكثر على أساس ثابت وقاعدة متينة.
و أخيراً؛ في يوم المسرح لا بد أن نذكر مارون نقاش الذي ولد في صيدا – لبنان و هو مؤسس المسرح في العالم العربي (كاتب مسرحي و شاعر)! مما يعني أنه كان لدينا بحق أدباً مسرحياً وأن لدينا أولاً وأخيراً فنأ لبنانياً مسرحياً يشرفنا ونفخر به وفي إعلانه، والزهو بالدعوة اليه..!
المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024396841
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة