صيدا سيتي

فجوة معرفية هائلة الإنهاك الوجودي السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين يسرى محمد الخطيب (زوجة هاني شحرور) في ذمة الله بسام حمود: يأتي اليوم من يحاول استغلال العفو العام لتكريس الظلم ماي محمد أكرم شامي (أحمد زكور) في ذمة الله وداد سليم كيلو (أرملة خالد السبع أعين) في ذمة الله مهام الـ 10 أضعاف: كيف تتوقف عن كونك مشغولاً وتبدأ في أن تكون منتجًا؟ الحاجة أنيسة معتصم الصلح (أرملة الحاج إبراهيم نصار) في ذمة الله عائشة مصطفى حبلي (الملقبة سهام حبلي) في ذمة الله إتقان التركيز: كيف تحقق حالة التدفق (Flow State) لبلوغ ذروة الإنتاجية نفيسة أحمد نديم الملاح (أم إبراهيم - زوجة هلال السمرة) في ذمة الله احتراف الذكاء الاصطناعي: 9 نصائح أساسية لصياغة الأوامر (Prompts) من ذكريات موقع صيدا سيتي (5) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

الخطورة لا تقتصر على خسارة المودعين ودائعهم .. وانما خسارة التدفقات النقدية إلى القطاع المصرفي

صيداويات - السبت 09 نيسان 2022

سيبقى الاتفاق مع بعثة صندوق النقد الدولي "حبراً على ورق" إن لم تباشر السلطة بالاصلاحات المطلوبة منذ أيار 2020، تاريخ أول اجتماع مع وفد الصندوق. إلا أن هذه الإصلاحات التي لم تتغير، سقط بعضها بمرور الزمن وتمييع الملفات، وأصبح يتطلب مقاربة مختلفة. فالشرط الاول المتعلق بإعادة هيكلة البنوك في الاتفاق مع بعثة الصندوق تضمن تمهيداً لـ"هيركات" على الودائع. إلا أن "ما لا يلقى آذاناً صاغية هو أن الاقتطاع في عملية إعادة الهيكلة لا يؤدي إلى حل"، برأي الرئيس السابق للجنة الرقابة على المصارف سمير حمود، و"لو كان كذلك لمثّل الطريق الأقصر والأسهل لمعالجة هذه الأزمة".
ينطلق حمود من مقاربة بسيطة تفيد بانه لو سلّمنا جدلاً بأن "الهيركات" بلغ 70 في المئة، فهل تستطيع البنوك إرجاع نسبة الـ30 في المئة المتبقية؟ توازياً، هل الهيركات المطبّق حالياً بنسبة اقتطاع تصل إلى 85 في المئة أخرج القطاع المصرفي من أزمته؟ الجواب: طبعاً لا. وسيبقى كذلك طالما لا يتم إرجاع الودائع في وقتها. فالمهم هو "حفظ الحقوق أولاً، ومن ثم البحث في كيفية إعادتها". وعليه، يقول حمود إن "الخلاف مع وفد صندوق النقد، منذ كنت عضواً في فريق المفاوضات هو عدم صحة الطلب بإعادة هيكلة القطاع العام والمالية العامة والدين العام على حساب المواطنين. فعدا عن أن القانون لا يسمح بذلك، فان تخفيض الدين العام إلى 35 مليار دولار بالعملة الأجنبية وحوالى 2 مليار دولار بالليرة اللبنانية، وتذويب الودائع لردم الفجوة في مصرف لبنان ستكون له ارتدادات سلبية على تدفق الودائع في المستقبل، وسيحرم البلد من فرص النهوض والتعافي". وبحسب حمود فإنه "حتى لو نجحت المصارف في تخفيض عددها ورسملة نفسها ستبقى منفّرة للمودعين في حال تطبيق مثل هذه الإجراءات ولن تحوز ثقتهم. فإعادة الهيكلة تبدأ بحفظ كامل حقوق المودعين وتحرير المصارف من كامل التزاماتها وإعطائها رخصة جديدة بشروط ومعايير جديدة دولية. وهذه الشروط تنطلق من مقررات "بازل" و"حبة مسك" فوقها. فإذا كان بازل يطلب نسبة ملاءة 10.5 في المئة فتكون 18 في المئة. وإذا كانت السيولة المطلوبة 100 في المئة فنجعلها 150 في المئة، وإذا كانت الرافعة 3 في المئة فتكون لدينا 10 في المئة. وذلك ليتبين العالم بأسره أنه لدينا مصارف بمعايير دولية ليتشجعوا على إعادة وضع الودائع".
خطورة ما يجري لا تقتصر على خسارة المودعين ودائعهم فحسب "إنما أيضاً خسارة أي إمكانية بعودة التدفقات النقدية إلى القطاع المصرفي اللبناني"، من وجهة نظر حمود. فلبنان الاغتراب وحده ينتج ما لا يقل عن 30 مليار دولار سنوياً، لن يصل منها "سنت" إلى لبنان ما لم تعد الثقة بالقطاع المصرفي على أسس سليمة وعلمية بعيداً عن السطو على الحقوق.
المصدر| خالد أبو شقرا - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/mr39sd95


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019924441
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة