صيدا سيتي

الشاب أحمد علي خشون في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله لجنة البيئة في بلدية صيدا تنظم حملة لتنظيف جزيرة الزيرة بمشاركة من المؤسسات والمتطوعين ضو وحجازي وأعضاء اتحاد بلديات صيدا - الزهراني يلتقون الرئيس عون الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

الأسعار إلى ارتفاع: نفط وقمح وذرة وزيوت .. البنزين سيرتفع بمعدل 15 ألف ليرة أسبوعياً أو كل نصف أسبوع

صيداويات - السبت 26 شباط 2022

يتوقع أن تزداد أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية من بنزين ومازوت وغاز، في الأسابيع الثلاثة المقبلة، بزيادة أسبوعية أو حتى نصف أسبوعية تبلغ 15 ألف ليرة لكل صفيحة. سبب الزيادة، كما هو واضح، الارتفاع في الأسعار العالمية التي قفزت بسبب التطورات العسكرية الجارية بين روسيا وأوكرانيا حالياً. فقد قفزت أسعار النفط إلى ما فوق 104 دولارات للبرميل الواحد، وانعكس هذا الأمر على المشتقات النفطية، فارتفع سعر طن البنزين من 900 دولار إلى 960 دولاراً، كما سجّل سعر المازوت ارتفاعاً مماثلاً. لكن هذه الزيادات ليست نهائية بعد، والأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع، إذ إن السيناريو الذي يُحتسب على أساسه ارتفاع السعر في السوق المحلية هو أن التسعير يتضمن متوسط الأسعار العالمية في الأسابيع الأربعة الأخيرة، وبالتالي فإن تحقق كامل الزيادة يتطلب في الحدّ الأدنى أربعة أسابيع، علماً بأنه خلال هذه الفترة قد تتغير الأسعار نحو الارتفاع أو الانخفاض وتؤثّر على المتوسط الذي يحتسب على أساسه السعر للمستهلك في لبنان.

لكن المشكلة لا تنحصر بالمشتقات النفطية التي تنطوي على تزايد العجز في الميزان التجاري، وبالتالي تزايد العجز في ميزان المدفوعات، بل تتعلق أيضاً بسلاسل توريد السلع الآتية من البحر الأسود، ولا سيما من روسيا وأوكرانيا. فهذان البلدان هما المصدران الأساسيان للقمح إلى لبنان، ولمجموعة من السلع الأساسية مثل مشتقات النفط والخشب والزيوت وبعض المنتجات النباتية.

حجم التبادل التجاري بين لبنان وروسيا يبلغ 527 مليون دولار، غالبيتها مواد نفطية وقمح. أما حجم التبادل التجاري بين لبنان وأوكرانيا، فيبلغ 272 مليون دولار؛ أبرزها القمح والزيوت والخشب.

إذاً، تداعيات العمليات الروسية على النشاط التجاري انطلاقاً من البحر الأسود لن تكون متصلة فقط بتأثيرها على أسعار السلع المتداولة في البورصات العالمية كالنفط والقمح والذرة ومنتجات العلف، بل تتصل أيضاً بإنتاج وتوريد السلع من البلدان التي يرتبط تصديرها بالبحر الأسود. مولدافيا مثلاً ليس لديها مرافئ تصدير، وكانت تخزن القمح لدى أوكرانيا وتصدّره من هناك. فالقمح سلعة استراتيجية ولا تقاس فقط بكمية الدولارات التي ستنفقها لشراء مخزون، بل بمدى كفاية هذا المخزون للاستهلاك. والقمح الأوكراني أو الروسي لا يأتي فقط إلى لبنان، بل يذهب إلى غالبية دول حوض شرق المتوسط، وبالتالي فإن انعكاس الطلب على هذه السلعة سينعكس ارتفاعاً إضافياً في الأسعار ومزاحمة للحصول على الكميات.

وما يفاقم المشكلة أكثر العقوبات التي سيفرضها الأميركيون والأوروبيون على روسيا. إذ إنها ستؤدي بعد انتهاء الأعمال العسكرية إلى مشاكل إضافية في شراء الكميات وتسديد ثمنها، والبحث عن مصادر توريد جديدة، وبالتالي فإن ارتفاع الأسعار سيبقى لفترة أطول بعد انتهاء الأعمال العسكرية.

المشكلة ستكون مضاعفة في لبنان. فارتفاع أسعار النفط يعني ضغطاً إضافياً على الدولار، سواء الطلب من السوق الحرّة أو التمويل بواسطة الدولارات المتوافرة لدى مصرف لبنان من مخزون الاحتياطات بالعملات الأجنبية. هذا الأمر يؤدي إلى استنزاف إضافي للدولارات، وضغط إضافي على سعر الصرف. والمشكلة لن تكون فقط في هذا الأمر، إذ إن وجود السلع سيكون رهناً بمدى قدرة لبنان على تأمين مصادر بديلة من روسيا وأوكرانيا، ولا سيما للسلع الأساسية. في كل الأحوال، أدى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من الأعمال العسكرية إلى ارتفاع كلفة النقل والشحن والتأمين وسائر الأكلاف المرتبطة بها، وبالتالي سنشهد ارتفاعاً في أسعار السلع التي ليس لها بديل منتج محلياً.

المصدر | الأخبار

الرابط | https://tinyurl.com/yj5hrwtj


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024777797
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة