صيدا سيتي

​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ "الحصول السهل".. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم

لماذا لا يعيد "المركزي" قيمة العمولات إلى المودعين؟

صيداويات - الثلاثاء 22 شباط 2022

عاد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقه رجا، الى الواجهة الدولية مجدداً أمس، من خلال ما كشفته وكالة "رويترز" عن أن "مصرف لبنان ظلّ على مدى أكثر من عشر سنوات، يتقاضى من البنوك التجارية عمولات على مشترياتها من الأوراق المالية الحكومية تؤول إلى شركة "فوري أسوشيتس" التي يديرها شقيقه"، والعمولات تلك حصل عليها من المصارف وتبلغ قيمتها 334 مليون دولار.

وفي التفاصيل، كشفت "رويترز" أنّ أربعة عقود تم التوقيع عليها بين مصرف لبنان وبنك تجاري لبناني ترجع إلى الفترة الممتدة من 2002 الى 2015، وتنص على أن "البنك يوافق على دفع ثلاثة أثمان عمولة نسبتها واحد في المئة على مشترياته من شهادات الإيداع الحكومية بملايين الدولارات".

وقال سلامة لـ"رويترز" إن "العمولات كانت توجه إلى ما وصفه بحساب "مقاصة" في المصرف المركزي ثم تُحوّل بعد ذلك إلى شركة "فُوري"، مشيراً الى أنه "تعاقد مع شركة التدقيق بي.دي.أو سمعان غلام وشركاهم لتقصي الأمر". وأضاف: "إن علاقة مصرف لبنان بشركة فُوري 2002 ليست حصرية، اذ هناك ست شركات أخرى تؤدي خدمات مماثلة للمصرف المركزي".

وفيما اعتبر خبيران وفق الوكالة أن "مثل هذه العقود عادية للبنوك التجارية التي كانت تشتري إصدارات الحكومة من الأوراق المالية في ذلك الوقت"، أكّد المحامي ورئيس الجمعية اللبنانية لحماية المكلفين كريم ضاهر لـ"نداء الوطن" أن "هذا رأي المصرفيين"، مشيراً الى أنه "صحيح أن المجلس المركزي وافق على تلك العمولات، وقد لا يكون سلامة متورّطاً في عمليات فساد أو تبييض أموال، ولكن الا تنطبق عليه المادة 175 من قانون مكافحة الفساد، اذ استعمل مركزه لتحقيق المنفعة لنفسه؟".

ثم لماذا لا يستخدم تلك الأموال لردّ ودائع الناس، حتى ولو اكتتبت من خلالها المصارف في سندات، فليرد كل من استفاد من تلك العمولات الأموال الى المودعين؟"، معتبراً انه "آن الأوان لرفع السرية المصرفية نهائياً، وليس حصرها في التحقيق الجنائي فقط كما حصل في مجلس النواب.

المصدر | باتريسيا جلاد - نداء الوطن

الرابط | https://tinyurl.com/238xxp24


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012180049
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة