صيدا سيتي

وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ "الحصول السهل".. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة

مقاهي الإكسبرس: الـ«كافيين» لم يعد شعبياً

صيداويات - الثلاثاء 08 شباط 2022

في السنوات الأخيرة، تحوّل «فان الإكسبرس» إلى فرصة العيش شبه الوحيدة للعاطلين من العمل و«كافيه» محدودي الحال. على جانبَي الطرقات والأوتوسترادات، نبتت كالفطر، وبمسافات متقاربة، «فانات» تقدم القهوة ومشروبات ساخنة سريعة التحضير لعابري السبيل. وانتقلت إلى البلدات والأطراف، حتى أصبح الـ«إكسبرس» من معالم مداخل ومفترقات غالبية البلدات. «مهنة» سهلة، وجدت زبائن كثراً من الباحثين عن «الكافيين» لتعديل المزاج، ولا سيما في الصباح أثناء توجههم إلى أعمالهم. «كافيين» شعبي بأسعار زهيدة لم تكن تتعدّى الـ500 ليرة بدل «كبسة» أو «كبستين»، بحسب توجيه ماكينة صنع القهوة لعصر مشروب مرّ أو أقل مرارة.

بعد الأزمة، كُثرٌ باتوا يحسبون لفنجان قهوتهم الصباحي أو المسائي حساباً، ويفكرون ملياً قبل ركن سياراتهم إلى جانب الـ«إكسبرس» بعدما تضاعف سعر فنجان القهوة عشر مرات على الأقل، إذ ارتفع سعر الفنجان الكرتوني الصغير من 500 ليرة إلى خمسة آلاف ليرة حالياً، ما أدى إلى «تراجع خفض المبيعات إلى ما دون 50% ونسبة الأرباح من 55% إلى ما لا يتجاوز 15% بسبب ارتفاع أسعار البن والماء والغاز والكهرباء». الكلفة الإضافية تشمل ارتفاع بدل استئجار أمتار قليلة يُركن فيها الفان في حال كانت ملكية خاصة. أما في الأملاك العامة والمشاعات، فلا بدلات تُدفع للدولة أو للبلديات، فيما بعضهم «يقوم بالواجب» مع بعض عناصر القوى الأمنية أو الشرطة البلدية لـ«غضّ النظر».

يتحسّر حيدر، صاحب أحد الـ«فانات»، على الماضي: «كنا عايشين وكانت الليرة تربح ليرة». كان فنجان القهوة الصغير يترافق مع «سلة مشتريات» متكاملة من السكاكر والكرواسون والسجائر. اليوم، «معظم الزبائن يكتفون بالقهوة. لا شوكولا ولا قنينة مياه. الصيف الماضي لم نبع مياهاً بسبب غياب الكهرباء». وأوضح: «كانت غلّة الإكسبرس خلال 24 ساعة تقارب الـ500 ألف ليرة بمعدل ربح يساوي 200 دولار. اليوم لا تتعدى الغلة مليونَي ليرة، بمعدل ربح لا يتجاوز 10 دولارات».

ارتفاع كلفة مواد تحضير فنجان الـ«إكسبرس» دفع بعض زملاء «الكار» إلى إعادة استخدام «تفل» القهوة. البعض يشترونه «بحجة استخدامه لمشاتل الورود. لكنهم في الحقيقة يعيدون تجفيفه وخلطه ببن جديد ويبيعونه مجدداً كبنّ جديد».

المصدر | علي شكر - الأخبار

الرابط | https://tinyurl.com/5f7ssbza


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012169093
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة