صيدا سيتي

بلدية صيدا تفقدت أعمال توسعة القدرة الاستيعابية للنازحين في مهنية صيدا وثانوية الزعتري بلدية صيدا تبحث مع منظمتي اليونيسف UNICEF وUNHCR سبل تأمين الاحتياجات الأساسية لمراكز الإيواء بلدية صيدا تعقد اجتماعاً تنسيقياً موسعاً مع الجمعيات الأهلية لتقييم المرحلة الأولى من خطة الطوارئ حجازي والزين يتفقدان جادة نبيه بري في حارة صيدا: عدوان غادر استهدف الأبرياء صيدا: أهداف مدنية ووجع يفطر القلوب! الشهداء علي الترياقي وزوجته يمنى وهبي وولداه الحسن وعبد الله في ذمة الله رنا محمد علي الجعفيل في ذمة الله محمد خير محمد صبحي حنينة في ذمة الله عائشة مصطفى الشامية في ذمة الله الحاجة نازك منير درزي (أرملة علي كرجية) في ذمة الله الشهداء فادي سمير خليل وابنته سالي وابنه آدم في ذمة الله يمنى وهبي… المعلمة التي عاشت للخير ورحلت شهيدة زينة مصطفى أيوب الشريف (زوجة محمد حبلي) في ذمة الله ماهر سعد الدين علاء الدين في ذمة الله الشهيد عبد الهادي وأخته الشهيدة آلاء خاسكية في ذمة الله وجيه سامي قبرصلي في ذمة الله الحاج حسن مصطفى أبو عيد (أبو عماد الجاعوني) في ذمة الله خالد أحمد الرفاعي (أبو أحمد) في ذمة الله الصبية غنوة علي حطيط (زوجها وائل ناجيا) في ذمة الله الشهيدة ناريمان حسن أبو ظهر (زوجة علاء الميعاري) في ذمة الله

مقاهي الإكسبرس: الـ«كافيين» لم يعد شعبياً

صيداويات - الثلاثاء 08 شباط 2022

في السنوات الأخيرة، تحوّل «فان الإكسبرس» إلى فرصة العيش شبه الوحيدة للعاطلين من العمل و«كافيه» محدودي الحال. على جانبَي الطرقات والأوتوسترادات، نبتت كالفطر، وبمسافات متقاربة، «فانات» تقدم القهوة ومشروبات ساخنة سريعة التحضير لعابري السبيل. وانتقلت إلى البلدات والأطراف، حتى أصبح الـ«إكسبرس» من معالم مداخل ومفترقات غالبية البلدات. «مهنة» سهلة، وجدت زبائن كثراً من الباحثين عن «الكافيين» لتعديل المزاج، ولا سيما في الصباح أثناء توجههم إلى أعمالهم. «كافيين» شعبي بأسعار زهيدة لم تكن تتعدّى الـ500 ليرة بدل «كبسة» أو «كبستين»، بحسب توجيه ماكينة صنع القهوة لعصر مشروب مرّ أو أقل مرارة.

بعد الأزمة، كُثرٌ باتوا يحسبون لفنجان قهوتهم الصباحي أو المسائي حساباً، ويفكرون ملياً قبل ركن سياراتهم إلى جانب الـ«إكسبرس» بعدما تضاعف سعر فنجان القهوة عشر مرات على الأقل، إذ ارتفع سعر الفنجان الكرتوني الصغير من 500 ليرة إلى خمسة آلاف ليرة حالياً، ما أدى إلى «تراجع خفض المبيعات إلى ما دون 50% ونسبة الأرباح من 55% إلى ما لا يتجاوز 15% بسبب ارتفاع أسعار البن والماء والغاز والكهرباء». الكلفة الإضافية تشمل ارتفاع بدل استئجار أمتار قليلة يُركن فيها الفان في حال كانت ملكية خاصة. أما في الأملاك العامة والمشاعات، فلا بدلات تُدفع للدولة أو للبلديات، فيما بعضهم «يقوم بالواجب» مع بعض عناصر القوى الأمنية أو الشرطة البلدية لـ«غضّ النظر».

يتحسّر حيدر، صاحب أحد الـ«فانات»، على الماضي: «كنا عايشين وكانت الليرة تربح ليرة». كان فنجان القهوة الصغير يترافق مع «سلة مشتريات» متكاملة من السكاكر والكرواسون والسجائر. اليوم، «معظم الزبائن يكتفون بالقهوة. لا شوكولا ولا قنينة مياه. الصيف الماضي لم نبع مياهاً بسبب غياب الكهرباء». وأوضح: «كانت غلّة الإكسبرس خلال 24 ساعة تقارب الـ500 ألف ليرة بمعدل ربح يساوي 200 دولار. اليوم لا تتعدى الغلة مليونَي ليرة، بمعدل ربح لا يتجاوز 10 دولارات».

ارتفاع كلفة مواد تحضير فنجان الـ«إكسبرس» دفع بعض زملاء «الكار» إلى إعادة استخدام «تفل» القهوة. البعض يشترونه «بحجة استخدامه لمشاتل الورود. لكنهم في الحقيقة يعيدون تجفيفه وخلطه ببن جديد ويبيعونه مجدداً كبنّ جديد».

المصدر | علي شكر - الأخبار

الرابط | https://tinyurl.com/5f7ssbza


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015831452
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة